مضاربات ضدّ أمن!
بوذية بدأ في القرن سادسة [ب.ك.] في هند. أسّس [سدّهرتا] [غوتما] أنّ لا رفاهيّة ولا [سلف-مورتيفيكأيشن] أحضر رضاء. يعتزم, كسب هو "تنوير". هو قلت أزهر ال [لوتثسس] على كلّ شجرة والكوك كاملة يلتفت داخل باقة الزهرات [وهيرلينغ] من خلال الهواء. هو كان أعطيت الاسم, [بودّها], يعني "ال ينار واحدة."
بوذية انقسم داخل اثنان مدارس الفكرة. [مهنا] أكّد بوذية الكحول [بودّها]. [هيننا] أكّد بوذية كتاباته. فيما بعد قسم الاثنان. لم يصدق بوذية مبلّرة في حياة بعد موت. اليوم "صادّة أرض يتوقّع بوذية" مجموعة كبريات في هاواي, نوع السماء.
بوذية عرفت ل هو أربعة يصعد "حقيقة" والممر ثمانيّ. يصعد الأربعة حقيقة: (1) ألم عالميّ, (2) سبّبت ألم برغبة, (3) العلاج لألم يأتي من خلال يقهر رغبة, و(4) نصر يستطيع كنت حقّقت ب يتبع الممر ثمانيّ.
الممر ثمانيّ أن يقود إلى سعادة قصوى, الدولة من تنوير صادّة ونعيم. ال [ستبس]: (1) يصحّ معرفة, (2) يصحّ سفر, (3) يصحّ خطوة, (4) يصحّ تصرّف, (5) يصحّ رزق, (6) يصحّ جهد, (7) يصحّ [ميندفولنسّ], و(8) يصحّ تأمّل.
[زن] بوذية
الخطوة متأخّرة من الممر ثمانيّ حيث [زن] بوذية يبدأ والإستراحة البوذية يتوقّف. [زن] أسّست تخيّل على [بودّها] زهرة عظة في أيّ هو قال لاشيء; هو فقط عطّل لوطس ذهبيّة. [زن بودّهيستس] دعات ال "ملّة [ووردلسّ]," دون عقيدة أو رمز, ولا جدّا يقلق مع البوذيّة "[سكريبتثرس]." هم يحاولون أن يحضر إلى الخلف التبصّر أصليّة من [بودّها]. هم يتلقّون ما من مسكن مقبلة للموتى, وما من روح أن يكون رعى.
[زن] بوذية غامض, يتغيّر مع المعلمة. واحدة مثل "أنا يستدين كلّ شيء إلى معلمتي لأنّ هو علّبني لاشيء." [أوندرستندبلي], عمّم ال [بتنيك] من ال 1950 [زن] في أمريكا. الآن [زن] مركز على الساحل غربيّ وفي هاواي. [زن] معلمات يفتقر تفاخر من حالة وعي غير أنّ الديك حالة وعي نحو الحاجة من أخرى. مسيحيّة يعلّب شخص أن يعطي إلى الفقير و [بغّرلي]. المثاليّ في [زن] بوذية أن يتسوّل!
ألف سنون فيما بعد, أصبح إعلان 520, [بودهيدهرما] الأب من [زن] بوذية. هو أخذ فكرته إلى الإمبراطورة [شنس] الذي رفضهم. [بودهيدهرما] أنفق التالية تسعة سنون "يحدّق في الجدار." ينمو كهلة, قرّر هو أن يفتّش البوابات غربيّ الصين. دمت يرى, هو تلقّى واحدة من خفافه على رأسه, "[سكولينغ] ويخسر في [سلف-بسربأيشن]."
[زن] قبلت بوذية كان في الصين, يخسر دعم, بعد ذلك يمسك فوق في اليابان حول ال [13ث] قرن. هو أضعف في اليابان, غير أنّ مسك فوق في يائس وجيم متمرّد [أمريكن] أنّ رفض أخ, خطيئة, وسلطة. [زن] يعلّب أنت أن يقبلبنفسي ك [بودّها] وبحثت [بودّها] ب يرى داخل طبيعتك ([بودّها] بنفسي). [بودّها] الشخص خاصّة عقبة, أيّ يصبح واحدة مع النهائيّة. مثل المؤسّس, "هم دون عذر: لأنّ أنّ, عندما عرف هم إله, هم مجّده لا كإله, لا كان شاكر; غير أنّ أصبح تافه في تخيّلهم, وعتّقت قلبهم أحمق كان. يزاولبنفسي أن يكون حكيمة, أصبح هم مغفّل." ([رومنس] 1:20 [ب-22])
يساعد ثلاثة كلمة مفتاحيّة أن يكسب تفهّم من ال [بربلإكسيتي] من [زن] بوذية.
"[ززن]" يجلس [منس] أن "ويعتزم." يجلس [كروسّ-لغّد], يحدّق في الأرضيّة لساعات ويتنفّس بعمق, [زنس] خلّص محاولة أن يسترخي الجسم, فكرة قذرة, ويعدّ ل [ستوري].
"[ستوري]" أو الدائم الآن فقط [زن], يختلف من أخرى أشكال البوذية. الجهد أن يختبر "حقيقة" فورا, لا أن فقط فهمت هو. [ستوري] حدس فجائيّ أنّ واحدة قد أسّس ال [بسك برينسبل] يمسك الكوك معا. هو دولة من يقدّم ال [إينسبربيليتي] أصليّة مع الكوك.
هم يعتزمون على "[كوأن]", مشكلة أنّ يستطيع لا يكون أجبت منطقيّا. مثلا: "ماذا يكون الصوت من واحدة يد ييصفّي?" "ماذا كان المظهر من وجهك قبل أن [بورن] سلفك كان?" "عندما قلّدت ال كثير إلى واحدة, إلى ماذا يكون الواحدة أن يكون قلّدت?" مع ذلك يغذّي [زن] الأنا, يحاول أن يجعل العقبه خاصّة سيد. هو ميّزت بثورة ضدّ سلطة. في المملكة من المذاهب, والتر مارتن يقال, "[زن] بوذية ال أكثر [سلف-سنترد], نظامة أنانيّة فلسفة أنّ ال يفسد روح الرجل يستطيع اعتنقت, لأنّ ينكر هو الاثنان [بسك برينسبل] على أيّ كلّ حقيقة رومانيّة يتواجد: 'مل [شلت] حالة حبّ اللورد إله [ثي] مع كلّ قلب [ثي], مع كلّ روح [ثي] ومع كلّ عقب [ثي]… وجار [ثي] ك [ثسلف]." (ماتيو 22:37,39)
هكذا كثير [أمريكنس] في أخدر شرج, دون ثقة, يخلو, قانطة, ويائس. [زن] يقدّم يثبت [دد-ند], فقط مثل الحيوات أنّ يجعل ما من إحساس. حياة فقط واحدة كبيرة [كوأن]! كيف مخالفة من مسيحيّة! مسيح يعطي أمل! يفسّر الكتاب مقدّس المفارقة من حياة ولغات أنّ فقط إله استطاع عرفت. مسيحيّ يتلقّون إله ودود!
[زن بودّهيستس] يرفضون أيّ منقذ, [أبرت فروم] [و-شوور], [بودّها]. [زن] يفترض تابع إنقاذ أن يفهم ك يصحّ نفس. هم يقولون, "نحن يأكل, يفرز, ينام ويفيق; هذا عالمنا. كلّ نحن يضطرّ أتمّت في ما بعد أنّ -- أن يموت." يفصل من حياة, [أدفيز] هم, "لا يبحث بعد حقيقة; فقط أوقفت أن يمسك رؤوس." [زن] يقول قصيدة: "إن أنت تريد حقيقة أن يقف واضحة قبل أنت, أبدا ل أو ضدّ. الكفاح بين "ل" أو "ضدّ". العقب مرض مريض." النظريّة أنّ كلّ من حياة جيّدة وأن يكون قبلت; هو جزء من أنت وأنت جزء من هو.
[زن] يربك التمايزات مثل روح وجسم, حقّ وخطأ, أمر وكحول, وحياة وموت. التناقض واضحة غير أنّ لا يقلق ال يضلّل حول يحلّهم. هو يعلّب أنّ كلّ من حياة وحدة بما في ذلك إله ورجل, سماء وأرض, والآن وأبديّ. بالتّالي, ليس رجل كائن, بالأحرى لاشيء غير أنّ حزمة من أحاسيس, فكرة, أحاسيس, طاقة, وفي دولة ثابت تدفّق. تابع عميقا داخل [زن], إحساس مثل "هو" [رثر ثن] شخصية. كيف هم يحتاجون يسوع مسيح الذي أتى "أنّ هم أمكن يتلقّى حياة, وأنّ هم أمكن يتلقّى هو أكثر بوفرة." (جون 10:10)
يكون [ستوري] خبرة فقط كتحويل مسيحية مثل بعض إدعاء? رفض. يأتي إنقاذ حقيقيّ من إله. إله [رشس] إلى أسفل داخل ورطتنا بما أنّ نحن نأتي أن يحقّق نحن يستطيع لا ينقذبنفسي. [زن] [رشس] [ستوري] عبثا داخل النفس داخليّة أن يجد ال [أننسّ] نهائيّة.
إلى أنّ يخسر في مضاربة مرهقة, [رشس] يسوع خارجا إلى أنت ويدعو أنت إلى, "يأتي حتّى ي, كلّ [ي] أنّ يكدّ ويكون [هفي لدن], وأنا سأعطي أنت إستراحة. أخذت مقرني على أنت, وعلمت من ي; ل أنا حليم ومتواضع في قلب: وسيجد [ي] سوفت إستراحة لروحك." (ماتيو 11:28 - 29)
-- يكيّف من أنّ مذاهب فضوليّة جديدة, وليام [بترسن], [كتس] حانة., 1975.
[نيشرن] [شوشو] بوذية
[نيشرن] [شوشو] بوذية ملّة صوفيّة من اليابان. هو يدّعي أن يتبع التعليم أصليّة [بودّها]. شجب المؤسّس, [نيشرن] [ديشونين] (1222-82 إعلان), كلّ ملّة سابق بوذيّة. هو ادّعى أن بشكل صحيح فسّرت اللوطس [سوترا], كتابة [بسودو-بودّهيست] كتب على الأقلّ 200 سنون بعد [بودّها] موت. بعد, لا أحد يستطيع كنت يوقن ما [بودّها] علّب بما أنّ حياته كان غيّرت ب كثيرا أسطورة وإشاعة. لم يميّز [غوتما] التعليم من اللوطس [سوترا] أيّ يتلقّى يلمع فروق من الإعتقاد مبلّرة بوذيّة. قبل لا [غوتما] [نيشرن] [شوشو] فكرة.
ماذا حول ينشد?
ينشد [غنجو], [ريتثليستيك] جعلت ثمانية أوقات [ا] يوم. الجهد أن يوحّد مع الجوهر ضمنيّ من الكوك, الحياة [بودّها]. هذا يذهب مع الإعتقاد [بنثيستيك] أنّ كلّ وجود واحدة (إله كلّ وكلّ إله). المقطع لفظيّ من الانشودة في تفاني ويمثّل [ألّ ث] حقيقة من الكوك. ماذا يسوع قال? "غير أنّ عندما يصلّي [ي], إستعمال لا تكرار تافه, كالوثنيّة يتمّون: ل يفكّر هم هم سوفت كنت سيسمعون ل هم كثير يتكلّم." (ماتيو 6:7)
[نسب] ليس إدعاءات أن يكون متوافق إلى مسيحيّة غير أنّ هو يمكن أن بنزاهة تبعت يسوع وأيّ شكل البوذية. أدنت صلاة إلى معبود. (أعمال 17:24 - 29) ليس صلاة توراتيّة إلى معبود خشبيّة يرمز قانون [كرميك], غير أنّ إلى الإله الخلق, دائم و [ألّ-بوورفول]! معبود عبادة إطلاقا غير مجد! ([إيسيه] 44:9 - 20) معبود لاشيء يقارن إلى ال [سوستينر] من الكوك. (أنا [كر]. 8:4 - 6) [غدسس] أن يلتفت من صور دينيّ وإلى [ربنت]! (أعمال 17:29 - 30) الصلوات من إله الناس مهمّة إلى ه الآن! (مزمور 102:17) ليس نحن تحت القانون تخيّليّ قدر, أنّ حياة [أن 'س] يستطيع لا يكون حسنت إلى أن هو يحصل يخلّص من السيد من حيوات سابق. كثير صلاة شرجيّة [سلف-سنترد]; تعلّقت صلاة توراتيّة لأخرى. (جيمس 5:16)
ماذا يكون حقيقة?
مثل كثير ديوك, ال [نسب] محاولة أن يصطلح هو امتلكت حقيقة وحقيقة. بالأحرى, يقطع هو الناس باتّجاه آخر من حقيقة بما أنّ هم يتلقّون ما من طريق أن يختبر هو [أبجكتيفلي].
كيف يستطيع أضداد كنت مرادفة? [بودّها] "يكون ذاتية لا ولا [نون-بينغ]: لا سبب ولا تأثير; لا بنفسي ولا آخر… لا هذا ولا أنّ, بعد أو مستقبل…" استطاع أنت أسّست مستقبلك على ملّة أنّ يتخيّل سعادة مطلقة دائم بينما [تلك بووت] انحسار إلى آخر مجال مملكة? تابع يتركون العالم الموضوعيّة لشكل ثابت.
النهاية من هذا مضاربات أن يقول ما من لغة أو فكرة ذو معنى في كلّ! شرجيّة ديك محادثات من حقيقة وبعض شكل من "[يين] و [ينغ]" -- القوّات غيرمنفصل من (جيّدة/سيد, ذكر/أنثى, أسود/أبيض, حارّة/بري, [إتك.]). هو مستحيلة أن يقول "كلّ شيء ولاشيء!" إن حقيقة وخطأ, جيّدة وسيّئة, يكون إنعكاسات من ال نفسه إله, بعد ذلك لا أحد يستطيع تبيّنت جيّدة أو سيد في أيّ شيء! [ثت يس تو سي] ال [نسب] يصحّ غير أنّ [أت ث سم تيم] خاطئ! الذي أراد أن يعتنق ديك أنّ يكون خاطئ?
أعطىنا المبتدع الإحساس أن يعيش ب بعض [أبسلوتس]. يهزم أيّ شخص إطلاقا ينكر [أبسلوتس] ه خاصّة موقعة! [نيشرن] [شوشو] يهاجم مسيحيّة, [سينغ] هو سفليّة. يتمّ هكذا, قلّد هو ه خاصّة منطق إلى هراء. بوضوح, [نيشرن] [شوشو] لا يفهم تابع مسيحيّة. هذا يجعل هو يتيح ل هم أن يرفض مسيح. يشارك مسيحيّ, الحقيقة!
[نسب] يهرب منطق! هو يقول رجل في دورة دائم ويعلّب أنّ سينهي الدورة لروح أنّ يبلغ المجال مملكة عاشرة, [بودّههوود]! [نسب] يشير إقتباسات ال [سنفولنسّ] الرجل, غير أنّ بما أنّ كلّ يكون إله وإله يكون جيّدة, رجل يتلقّى جيّدة ويستطيع لا خطيئة! رفض, رجل [سنفول] ([رومنس] 3:23) وبموجب منقذ!
واحدة إله أو…
بشكل لا يصدّق, يعلّب ال [نسب] إعتقاد في [بنثيستيك] إله, تعدّد آلهة (كثير إله), [هنوثيسم] (واحدة رئيسيّة إله عبد خاصّة أخرى إله), وإلحاد (ما من [أمنيسكينت] وإله كلّيّ قدرة)!
يقول الكتاب مقدّس الشخص الذي ارتفع من الموتى, يبرهن هويّته كالإله من الكوك. ([لوك] 24:39; جون 20:28; [إي] [كر]. 15:14 - 20; [روم]. 1:3 - 4) تواجد إله دائما ودائما سيتواجد بما أنّ بارزة على خلقه. (أعمال 17:24; مزمور 33:6 - 9) يحذّر إله حول أنّ الذي يقول, "تركنا ذهبت بعد أخرى إله…." ([ديوت]. 13:2 - ليس 4) هناك أخرى يصحّ إله ([إيسيه] 43:10) لذلك تعدّد آلهة أدنت! (44: 6,8)
[نيشونين] [ديشونين] أو يسوع مسيح?
[رليجونسكنوولدج] شرجيّة يسوع كمعلمة عظيمة بينما يرفض ألوهيته كلّيّ قدرة. كأخرى زعيمات دينيّ, قال [نيشرن] [ديشونين] التعليم يسوع سفليّة إلى خاصّتي. مع ذلك ادّعى يسوع كلّ قوة (حصيرة. 28:18), أنّ ارتفع هو من الموتى, وأنّ هو أعطى حياة إلى أيّ شخص الذي يثق في ه! (جون 11:26) بينما يسوع قبر يكون يخلو; يتلقّى القبر [نيشرن] [ديشونين] جسم مثل أخرى الذي يجعل ديوك صنع الإنسان! يسوع من الكتاب مقدّس المنقذ وحيد, إله الإبنة, والطريق وحيد إلى إنقاذ! (أعمال 4:12; جون 20:28,31; 14:6) مسيح ليس تعليم سفليّة إلى الصوفيّة, برق متناقض من ما يسمّى "حكمة." هو أتى أن يثبت آثمات حرّة! ([لوك] 4:18 - 19; 19:10) ليس إنقاذ تنوير مجرّد, غير أنّ يثق في يسوع مسيح [إين وردر تو] هربت إدانة. (جون 3:18)
خلقت جنس بشريّ كان بوضوح بطريقة مختلفة من الإستراحة الخلق. ([جن.] 1:28) رجل قابل للإفساد يستطيع لا يكون ال [أونشنجنغ] إله. ([إز]. 28:2; [نوم]. عبد 23:19) ال [بغنس] في [لسترا] رجال كإله; غير أنّ صحّهم بول! (أعمال 14:15)
إنقاذ ليس ب يميّز ك خاصّة ألوهية ويزيل العقوبة من قدر سيّئة (تكوير, ينشد, و [رينكرنأيشن]). سيمتصّ نحن لن يكون داخل المادّة خام من الكوك; بالأحرى ينظر مسيحيّ إلى الأمام إلى "المجيد يظهر من نا عظيمة إله ومنقذ, يسوع مسيح." ([تيتثس] 2:13) أيّ وكلّ من نا إنسانيّة "أعمال" يستطيع لا ينقذ. ([إفسنس] 2:8 - 9) قدّمت إنقاذ بحرّيّة غير أنّ على إله عبارات. بخلاف الإله, دفع الإله عظيمة لخطيئة بنفسي بسبب حالت حبّه لجنس بشريّ. (أعمال 20:28) أيّ شخص الذي يأتي إلى إله من خلال مسيح أخلى من شعور بالذنب. إله أخذ المبادرة أن يبلغ خارجا إلى الآثمات متعمّد أرض. ([رومنس] 5:8) نا خاصّة أعمال جيّدة فقط كخرق قذرة إلى إله مقدّسة بدون حدّ. ([إيسيه] 64:6) العمل وحيد أنّ يعدّ العمل من يسوع استغناء عن دمه أن يدفع لخطيئة. (جون 6:29; [رومنس] 5:9)
[نيشرن] [شوشو] بوذية يستطيع لا ينتج أيّ سلام أصليّة مع إله, حياة دائم, أو زمالة شخصيّة مع إله. الجهود الرجل [سلف-سنترد] وهيّنة يقارن إلى الأغنياء دائم يعطى من خلال يسوع مسيح. لماذا لا يأتي إلى ال يصحّ إله? تركته التقيت حاجتك وأعطيت أنت السعادة أنّ يدوم دائما! (حصيرة. 6:33; [فيل]. 1:6)
لن [ب] مصيرك [رينكرنأيشن] غير أنّ نحن سنواجه حكم قبل إله جبّارة. ([هبروس] 9:27; دانييل 12:2) الأخبار جيّدة أنّ أنت يستطيع "عرفت" اليوم أنّ سيقبل أنت كنت ب ه إن أنت ستثق في يسوع مسيح فحسب! (1 جون 5:11 - 13) يسوع مسيح حيّة ويقدّم هو ه خاصّة زمالة شخصيّة مع أنت. لما لا محادثة إلى يسوع مسيح في صلاة اليوم, يصدق أنّ مات هو ل أنت ونشأ حيّة من الموتى! لا يقدّم إله أنت أيّ نوع من ثاني جيّدة. يصبح مسيحيّ توراتيّة وسيكون مصيرك سماء! غير أنّ أن يعني يفتقد يسوع مسيح أنّ إله ينبغي قضيت أنت ك [بغن] مع قدر محدّد من البحيرة النار. (مزمور 9:17)

رجاء استعملت [برووسر] ك زرّ خلفيّ