يعيش بخطورة

   أنا آمل أنّ بما أنّ الطقس نظريّا يبدأ أن يحمي (أنا يقال نظريّا) و [مور ند مور] من نا ضرب الطريق لرحلات إلى أماكن مخالفة, يتركنا توقّفت أن يفكّر لعزم إن أنت تعرف حيث رحلتك سيأخذ أنت. نحن نتلقّى على الأرجح كلّ يتلقّى أوقات عندما يحصل نحن في السيدة وفقط يبدأ يقود لحالة لهو, يستمتع المشددة بما أنّ نحن نترأّس ل أيّما غاية, غير أنّ أخيرا نحن يضطرّ أنهيت فوق يذهب في إتجاه مؤكّد. إن نحن نتمّ لا--مثل كثير بما أنّ يكره نحن أن يقولبنفسي هذا--بعد ذلك لكلّ غرض عمليّة, خسرت نحن. نحن يستطيع فقط تمعّجت في إتجاه مؤكّد لفترة زمنيّة مؤكّد قبل أن نحن يضطرّ توقّفت أن يستريح, أكلت واستكملت طاقتنا [إين سم وي]. وإن نحن نتمّ لا, سيكون نحن خارجا [إين ث ميدّل وف] [وهو-نووس-وهر], جائع وتعب. وليس أنّ عادة كثير حالة لهو. غير أنّ [هوو مني] من نا الذي يدعوبنفسي لا يعرف تابع مسيح حيث نحن يكون نذهب, [أر فن] حيث نحن نكون في حاليّا? جيّدا, نحن يستطيع دعات بنفسي تابع مسيح كلّ نحن نريد, غير أنّ الطريق وحيد نحن نعرفه, ويعرف أنّ يعرفه نحن, إن نحن واقعيّا نتلقّى علاقة مع ه.

   ربّما قد كان أنت إلى أسرة إجتماعات حيث أنت تلتقي ابن عمّ بعيد وأخرى الذي يشارك اسمك متأخّرة, غير أنّ أنت تتلقّى ما من دليل الذي هذا الناس يكونون. يكونون هم جزء من أسرتك? هو لا يبدو جدّا يقنع إن نحن ندعوبنفسي جزء من أسرتهم غير أنّ يتلقّى ما من علاقة مع هم.

   يتلقّى غير أنّ [هوو مني] من نا يكون مثل هذا مع مسيح و, في العملية ما من فكرة لما [أر فن] إن نحن يكون نتبعه? يكون هو وقت ل نا أن يجد خارجا ما إذا يتبع نحن مسيح أو لا? إن هو يكون يقود غير أنّ نحن لسنا تالي, يكون نحن نذهب في أيّ مكان أنّ أوامر? يتمّون نحن يدعوبنفسي تابع مسيح بعد يتلقّى ما من فكرة ماذا غرضنا يكون في حياة? أنا لا أفكّر هو أنّ بشدّة إن نحن نبدأ مع ماذا هو قالنا: قصّرت صليبنا وتبعته, جعلت تابع من كلّ أمهات وثابرت حتّى النهاية. هو الى حدّ بعيد بسيطة. نحن أحد حيّة بخطورة لمسيح. أو يعيش نحن بخطورة ل بنفسي. غير أنّ هناك فرق ضخمة بين أنّ أخطاء: يسوع قالنا أنّ فقط بما أنّ العالم يكرهه; هو يكره أنّ الذي يحبّه. أنا آمل نحن يرى بيّنة من هذا يوميّة في حيواتنا, لأنّ إن نحن لا نرى العالم يكرهنا بسبب مسيح, هم يرىه في حيواتنا? [إيف نوت], بعد ذلك نحن يصحّ [إين ث ميدّل وف] الشكل خاطئ خطأ. وكره أنا أن يكون هناك.

   أيقظت نحن يتلقّى كلّ يكون في أوقات مخالفة بدقّ على بابنا, دعوة [فون] أو بعض أخرى طريق ب أيّ أحد ما يكون يحاول أن يحصل إنتباهنا. هكذا يزن نحن خياراتنا: نحن نبقى حيث نحن نكون في وأملت الأخرى شخص سيذهب بعيدا, أخيرا ينجرف [بك تو] نوع? أو نحن نفيق ويجيب الباب أو الهاتف? إن هو يكون أحد ما ينتظر نحن يتلقّى يكون أن يسمع من, [أف كورس] نحن سنجيب. غير أنّ ماذا إن نحن لا نريد أن يستجيب إلى الأخرى شخص? أخيرا سيتوقّف هم يطرق, غير أنّ أنّ لا بالضّرورة يعني أنّ يتجاهل الدقّ شيء جيّدة. إن أنت تتلقّى مرض جدّيّة أنّ يستطيع كنت عالجت من خلال يحتضر غير أنّ معالجة فعّالة, ماذا يكون خياراتك? احتملت ماذا يأخذ هو أن يشفي أنت--أو تركت المرض قتل أنت. إن أنت تتجاهل ماذا دكتورتك يقول لأنّ أنت تريد أن يشعر جيّدة للعزم, لن [ب] هناك كثير أعزام يترك ل أنت أن يشعر جيّدة.

   هذا الأخرى جانب من يعيش بخطورة. إن نحن يكون نتفادى بعد مسيح بسبب ماذا هو سيكلّمنا, بسبب ماذا نحن سنضطرّ ذهبت كلّيّا, لا يلعب نحن مع أرجحيّة جيّدة جدّا. لأنّ بينما يسوع يعدنا أنّ سيتلقّى نحن اضطراب في هذا عالم إن نحن نتبعه (جون 16:33), هو أيضا يعدنا أنّ هو أبدا سيتركنا ولا سيهجرنا ([هبروس] 13:5). نحن بالأحرى احتملنا ماذا يأخذ هو أن يتبعه? أو نحن بالأحرى تجاهلنا ال يطرق في بابنا وفقط كنت تركت بانفراد? جدّا فحسب.

   هكذا الإصدار ماذا نحن يكون نتمّ مع ماذا مسيح قد قالنا أن يتمّ. يكون نحن نجيبه عندما يدعو هو? أو يكون نحن نتجاهل الدقّ في بابنا? أدمغتنا أمكن كنت حزمت مع معرفة حول يسوع, غير أنّ ماذا يكون نحن نتمّ حول هو? هو يتمّنا أيّ الخير أن فقط سمعت الكلمة غير أنّ أتمّت لاشيء حول هو ([لوك] 6:46 - 46), أن يتجاهل ماذا يسوع يكون يقولنا أن يتمّ, ربّما لأنّ نحن نريد أن يكون آمنة على نا خاصّة عبارات ولا على خاصّتي? أنّ يعيش بخطورة, والطريق خاطئ أن يتمّ هو. فقط لأنّ نحن يستطيع بأمان قدت 70 ميل لكلّ ساعة حقّ قبل أن الطريق لا يعني نهايات نحن سنكون يمكن أن يتمّ لذلك عقب نحن نضرب النهاية. وراهن أنا الحاجب ريح نحن لم نرى هو يأتي. هو لا يهمّ كيف خزينة رحلتنا يكون حتّى أنّ نقطة إن نحن نحصل يقتل بسبب افتقار فجائيّ من طريق.

   هكذا ماذا يكون خياراتنا في مسيح تالي? يكون نحن نذهب [فولّ-ثروتّل] على نا خاصّة ممر فقط لأنّ هو قد كان آمنة [س فر] ويتلقّى لم يقتلنا بعد? ([1ثسّلونينس] 5:3) أو نكون نحن يتبع حيث مسيح يقودنا ويثقه [نو متّر وهت] نحن يضطرّ ذهبت كلّيّا, [نو متّر هوو] وعرة أو يضيّف الطريق يمكن بدات, [نو متّر هوو] مظلمة أو ينظر أشياء مقفرة حول نا, يثق أنّ [نو متّر هوو] أشياء ينظرون إلى نا, هو يقودنا إلى المكان وحيد حقيقيّ أمان? لا أحد يحصل في أيّ مكان فقط يجلس على الوسيط.

مع حالة حبّ,

          [ميك]


 

 



 

رجاء استعملت [برووسر] ك زرّ خلفيّ