[2ند] بيتر 3:3 - 4
يعرف هذا أولى, سيأتي أنّ هناك سوفت في المتأخّر أيام [سكفّر], يمشي بعد هم خاصّة شهوة,
ويقول, أين يكون الوعث من خاصّتي يأتي? ل بما أنّ الأب [فلّ] نائم, يستمرّ كلّ أشياء بما أنّ هم كانوا من البداية من الخلق.
[سكفّر-] واحدة الذي يبدي إحتقار ب [دريسف] أعمال أو لغة.
يسوع التقى هذا أنواع الالناس جميعا من خلال حياته. هو قد كان من خلال تاريخ, ويحصل نحن هو اليوم. غير أنّ الآن هناك إتجاه جديدة. يسوع في أيّ وقت حتّى عاش? شكرت ملحدتك محلّيّ ل هذا. وينمو هو كثيرا واجبة إلى حالة جهل التاريخ. كمسيحيّ, الكتاب مقدّس سلطتنا نهائيّة. غير أنّ يقول ال [سكفّر] هو ليس كافي. غير أنّ يقول ال [سكفّر] هو ليس كافي. هم يقولون يتلقّى نحن ما من برهان, خارج من الكتاب مقدّس. هكذا يقول نحن هو بإيمان نحن نعرف هو يصحّ. غير أنّ ليس أنّ جيّدة بكفاية. أنا يعنون, كيف استطاع هم من المحتمل فهمت إيمان مهما كان? هم يريدون أن يرى هو في كتب. وتركت المسيحيّ صامت.
لا أيّ!! الذي على نحو أفضل أن يبرهن أنّ عاش يسوع ومات من أنّ الذي كان ضدّ ه?
[فلفيوس] [جوسفوس]
كان [فلفيوس] [جوسفوس] مؤرّخ يهوديّة. في روما, في السنة 93, نشر [جوسفوس] تاريخه طويل من ال [جوس]. بينما يتناقش الفترة في أيّ ال [جوس] [جودا] كان حكمت بالوكيلة روحانيّة [بونتيوس] [بيلت], تضمّن [جوسفوس] الحساب تالي:
عاش "حول هذا وقت هناك يسوع, [ويس من], إن حقّا واحدة ينبغي أن يدعوه رجل. ل كان هو واحدة الذي أنجز يفاجئ وثيق وكان معلمة من هذا الناس بما أنّ يقبل الحقيقة [غلدلي]. هو ربح على كثير [جوس] وكثير من ال [غريك]. وعندما, على التهمة من الرجال رئيسيّة بين نا, كان [بيلت] قد أدانه إلى صليب, أنّ الذي تلقّى أولى أتى أن يحبّه لم يوقف. هو ظهر إلى هم ينفق يوم ثالثة يحيى إلى حياة, لأنّ كان الأنبياء الإلهة قد تكهّنوا… "هذا أشياء وألف أخرى أعاجيب حول ه. ويتلقّى القبيلة من المسيحيّ, ما يسمّى بعد ه, بعد إلى هذا يوم لا يختفى."
- العصور القديمة يهوديّة, 18.3.3 §63
[تلمود]
يهوديّة:
1. في [تول'دوث] [يشو]: يسوع أحلت كابن [بندرا] ([بندرا] عامّ ل "[بترر]", مثل [بنديكت] نا أرنولد).
2. في [تلمود] بابليّ: هو يقول من ه, "ومشنوقه على العشيّة ال [بسّوفر]."
[سنهدرين] بابليّ
في [سنهدرين] بابليّ [23ا], يقول هو: "على العشيّة ال [بسّوفر] مشنوق هم [يشو] (من [نزرث]) والمعلن ذهب قبل أن ه ل [فورتي] أيام ([يشوا] من [نزرث]) يذهب فصاعدا أن يكون رجات داخل أنّ هو [هث] يمارس شعوذة ويضلّل ويتيّه إسرائيل. أتيت يترك كلّ شخص يعرف [أوغت] في دفاعه وترافعت ل ه غير أنّ هم أسّسوا صفة في دفاعه ومشنوقه على العشيّة ال [بسّوفر]."
على إلى [رومنس]!!
[كرنليوس] [تستثس]
تلقّى [كرنليوس] [تستثس], [بورن] حول [52-54د], كتابة يدعى "[أنّل]". في هو كتب هو كان حول العهد [نرو], ويقول:
"غير أنّ لا [ألّ ث] راحة أنّ استطاع أتيت من رجل, لا [ألّ ث] إعانات أنّ الأمير استطاع استعملت, ولا [ألّ ث] تعويض أنّ استطاع كنت قدّمت إلى الآلهات, يفاد أن يخفّف [نرو] من العار من يكون يصدق أن يتلقّى أمرّت الاحتراق, النار روما. بالتّالي أن يوقف الإشاعة, حمّل هو زيفا مع الشعور بالذنب, ويعاقب مع التعذيب بديعة أكثر, الأشخاص عادة يدعى [كريستينس], الذي كان كرهت لضخامتهم. وضعت [كريستثس], المؤسّس من الاسم, كان إلى موت ب [بونتيوس] [بيلت], وكيلة [جودا] في العهد [تيبريوس]: غير أنّ [بروك ووت] الخرافة ضارّ, يكبت لوقت ثانية, ليس فحسب من خلال [جودا], حيث الضرب تكوّن, غير أنّ من خلال المدينة روما أيضا."
[أنّل] [إكسف.44]
[لوسن] [سموستا]
قال [لوسن] من [سموستا], هجّاء من ال [2ند] قرن الذي تكلّم [سكرنفولّي] من مسيح ومسيحيّ:
"… أقنعهم الرجل الذي كان صلبت في فلسطين لأنّ هو قدّم هذا مذهب جديدة داخل العالم… علاوة على ذلك, [لوجفر] هم أولى أنّ هم كانوا كلّ أخ واحدة من آخر عقب هم قد أخلّوا [أنس فور لّ] ب ينكر الآلهات [غريك] وب [وورشيبينغ] أنّ يصلب سفسطائيّ بنفسي ويعيش تحت قانونه."
ال يمرّ [برغرينوس-] [لوسن] من [سموستا]
يذكر [لوسن] أيضا المسيحيّ عدّة أوقات في ه "إسكندر النبي زائفة", أقسام 25 و29.
[سوتونيوس]
[سوتونيوس] ([أ.د.] 120):
"بما أنّ ال [جوس] كان جعلوا إزعاج ثابتة في التحريض [كرستثس] (آخر تهجئة [كريستثس]), طردهم هو من روما."
حياة [كلوديوس] 25.4
وبعد ذلك كتب هو فيما بعد…
"أحزنت عقوبة ب [نرو] كان على المسيحيّ, صنف الرجال يعطى إلى جديدة وخرافة مؤذية."
حياة من [كسرس] 26.2
هكذا هناك يتلقّى أنت هو. برهان, خارج من الكتاب مقدّس. كان يسوع مسيح [إينفكت], شخص حقيقيّ, لا أسطورة.
جون 20:29
يسوع [سيث] حتّى ه, توماس, لأنّ ملف [هست] يرىني, ملف [هست] صدق: باركت هم أنّ يتلقّى لم يرى, [أند ت] يصدق.
ماذا أنت تتمّ مع هذا معلومة, حتّى أنت وإلهة. ما إذا يختار أنت أن يصدق في ه أو لا.
[رومنس] 14:11 - 12
كتبت ل هو, بما أنّ أنا أعيش, [سيث] اللورد, كلّ ركبة سوفت سيحني إلى ي, وكلّ لسان سوفت سيعترف إلى إلهة.
هكذا بعد ذلك سيعطي كلّ واحدة من نا سوفت حساب من بنفسي إلى إلهة.
في نعمته,
[ميك] هاريس

رجاء استعملت [برووسر] ك زرّ خلقيّة