مورمونيّ ينكرون يسوع?

 

 

الجواب إطلاقا نعم!

 

"يتمّ من [ي] رأي أنّ أنا?"

[فلت] يسوع بوضوح هو كان مهمّة لتابعه أن يعرف ه يصحّ هويّة. رغم أنّ ال [مورمون شرش] يزاول أن يصدق في يسوع مسيح, سيرى نحن أنّ هم واقعيّا ينكرون أكثر من ال [إسّنتيل] من: [ا]) الذي هو يكون ([بروفتيكلّي] و [أنسسترلّي]); و [ب]) ماذا هو أتمّ. إن أيّ شخص يعيد الذي يسوع يكون وماذا هو أتمّ, يتلقّى هم مخالفة (زائف) مسيح. مثلا, إن أنا كنت أن يعلّب أنّ, "[بورن] يسوع كان في اليابان في 1830, هو قتل 24 الناس, هو حتّى [ليد] إلى كثير الناس أثناء متوسّط عمره, وأخيرا مات في 1902 من شيخوخة," أنا كنت علّب يسوع زائف. في ال بعض, أنكر أنا كنت ه ولادة مكان, سلسلته يهوديّة, وموته على الصليب. إن أنا كنت أن يعلّب هذا أشياء حول يسوع مسيح, كان هم كافي أن يعيّن مخالفة (زائف) يسوع مسيح.

بتعريف, ينكر أيّ شخص الذي يزاول مسيح زائف ال يصحّ واحدة. يسوع يريدنا أن يميّزه وتبعته فقط. أتمّت السؤال, "المورمونيّ يزاول ال يصحّ يسوع مسيح أو زائف واحدة?"


ال يصحّ يكون يسوع يتلقّى دائما إله

يقول الكتاب مقدّس أنّ يسوع يتلقّى دائما يكون إله (جون 1:1 - 14), وهناك فقط واحدة إله في وجود (. 44:6). مهما, يعلّب ال [مورمون شرش] أنّ إله الأب يبعث رجل إنسانيّة الذي يكون يزوّج يكون الذي يتلقّى "كحول أطفال" في سماء. [مورمونيسم] يعلّب أنّ كلّ إنسان كان كائن [بورن] على هذا أرض أولى [بورن] في سماء إلى إله وواحدة من زوجته. وفقا لذلك, [بورن] يسوع كان أيضا في ال [بر-إكسيستنس] إلى إله الآباد وواحدة من زوجته في سماء, فقط مثل كلّ أخرى إنسانيّة وكائن [دمونيك].

يعلّب ال [مورمون شرش] أنّ يسوع الطفلة أولى [بورن] إلى إله في سماء. هم أيضا يعلّبون أنّ كان يسوع و [لوسفر] إخوان في سماء (بشارة من خلال الأعمار - 1946 كهنوت دليل استخدام ب [ميلتون] [ر.] صيّاد, [ب.] 15). يقول الكتاب مقدّس أنّ يسوع خلق كلّ شيء أنّ كان خلقت وجعلت (جون 1:3, [كل.] 1:16). هذا يتضمّن الشيطان بما أنّ فقط إله كان في وجود في البداية. ب يقول أنّ [كم ينتو] يسوع فقط يكون عندما هو كان [بورن] في ال [بر-إكسيستنس] واضطرّ تطوّرت طريقه إلى يصبح إله, [مورمونيسم] ينكر يسوع [غدهوود] من كلّ أبديّ.


الثالوث أو [بولثيسم]?

يقول الإله من الكتاب مقدّس أنّ هناك فقط واحدة إله في وجود ([إيسيه] 44:8). هو يعرف [أف نو] أخرى إله في وجود. قبل أن كان ه هناك ما من إله يشكّل, لا هناك سيكون أيّ إله يشكّل بعد ه ([إيسيه] 43:10). رغم أنّ من [فنتج بوينت] نا, يرى نحن ثلاثة [برسنجس] منفصلة (أب, إبنة, وال [هولي غوست]), هذا ثلاثة [برسنجس] منفصلة بطريقة ما الواحدة إله دائم. لا أحد يبدو أن يكون يمكن أن يفسّر فقط تماما وتماما كيف هذا يحدث, غير أنّ بما أنّ الكتاب مقدّس يقول هو, يصحّ كتاب مقدّس يصدق معتقد هو. أحيانا فسّرت هو مثل هذا: "يتواجد هناك فقط واحدة إله دائم الذي يبديبنفسي في ثلاثة [برسنجس] بارزة,… أب, إبنة و [هولي غوست]."

يعتبر مورمونيّ, مهما, إله الآباد, يسوع مسيح, وال [هولي غوست] أن يكون ثلاثة إله منفصلة الذي يكون واحدة فقط في غرض. هم أيضا يصدقون أنّ يتلقّى إله آبادهم إله الذي كان آباده, الذي يتلقّى إله الآباد إلى ه, وهكذا فوق داخل أبديّ بعد. المورمونيّ هيكل يعلّب مرسم أنّ رجال يستطيع أصبحت إله بنفسي, الذي يستطيع أصبحت إله إلى بناتهم, الذي يستطيع أصبحت إله إلى بناتهم, وهكذا فوق داخل المستقبل [أونندينغ] (ماذا يكون يذهب فوق داخل هناك بظرف [سكتّ]).

يعلّب [مورمونيسم] أيضا أنّ يسوع مسيح, الشيطان, وال [هولي غوست] إخوان [بورن] إلى إله الأب وواحدة من زوجته في سماء أثناء ال [بر-وورلد] وجود. [مورمونيسم] يصدق في الوجود من رقم لانهائيّة إله. لأنّ هم يصدقون أنّ أكثر من يتواجد واحدة إله, هو واضحة أنّ [مورمونيسم] [بولثيستيك] ([وبستر] معلم) ولذلك حقّا ينكر المعنى توراتيّة من الثالوث.


ال [هيغست] "بشارة" هدف

الهدف [هيغست] من كلّ [لتّر-دي] أمين ذكريّة [سينت] (مورمونيّ) أن يكافح أن يصبح إله مثل أبه مبهج. أب مبهج كحول أطفال ينبغي أتيت إلى أرض وعشت حياة قاتل, بعد ذلك متت, كنت بعثت, وعملت طريقهم حتّى المملكة سماويّ [إين وردر تو] أصبحت إله أو آلهة بنفسي (بشارة مبادئ, فصل 47; مذهب مورمونيّ, [ب.] 238). لذلك [بليتّلس] [مورمونيسم] يسوع [غدهوود] ب يجعل هو [أتّينبل] إلى رجل [سنفول].


ه ولادة مكان

[بروفسي] ال [بووك وف مورمون], أنّ يسوع كنت [بورن] "في القدس أيّ يكون الأرض من جدياتنا" ([ألما] 7:10). هذا زائف [بروفسي] لأنّ القدس يتلقّى دائما يكون مدينة, هو يتلقّى أبدا يكون أرض. أيضا هو جدّا واضحة في الكتاب مقدّس, أنّ يسوع ولادة حدث في "بيت لحم من [جودا]." (لامعة. 2:1) هو ممتعة أنّ لا يصدق كثير مورمونيّ أنّ يسوع كان [بورن] في القدس. أنّ الذي يوافق مع ال [بووك وف مورمون] بوضوح رفض مكان ولادته توراتيّة.


ال [فيرجن بيرث]

يوافق الكتاب مقدّس وال [بووك وف مورمون] أنّ يسوع كان [بورن] من عذراء. أعطيت هذا إشارة كان في ال [ألد تستمنت]. "لذلك سيعطي اللورد بنفسي سوفت أنت إشارة; أدركت, سيتصوّر عذراء سوفت, ويحمل إبنة, وسوفت سيدعو [إيمّنول] ه عظيم" ([إيسيه] 7:14). يقول الكتاب مقدّس, "هو كان أسّست أن يكون مع طفلة من خلال ال [هولي غوست]" (لامعة. 1:18 - 28).

يوافق ال [بووك وف مورمون], "… هو يكون بتول… الذي سوفت كنت سيظلّ وتصوّرت بالقوة من ال [هولي غوست]…" ([ألما] 7:10) مهما, [بريغم] أنكر شباب هذا حقيقة توراتيّة: تذكّرت "الآن من هذا وقت فصاعدا ول في أيّ وقت, أنّ يسوع مسيح كان لم ينجب ب ال [هولي غوست]" (جريدة الخطوات [فول.] 1, [ب.] 51).

المعنى من "عذراء" أنّ تلقّى ميري تلقّى أبدا جنس مع أيّ شخص. مورمونيّ يعلّب أنبياء ورسول يتلقّى باستمرار أنّ إله الأب أتى إلى أسفل - أن - أرض مع خاصّتي مجّد طبيعيّة جسم, أجزاء, وعاطفة وتلقّى جنس مع ال "بتول" ميري أن يشكّل الجسم يسوع مسيح. يدعو رسول مورمونيّ جيمس [تلمج] هذا عمل "[سرشيب] سماويّ" (يسوع مسيح, [ب.] 81).

يقول رسول [بروس] [ر.] [مكّونكي] أنّ هو حدث في ال "نفسه طريق أنّ بنات قاتل [بورن] إلى أب قاتل". هو أيضا قال أنّ حدث هو في ال "عاميّة وطبيعيّة" طريق (مذهب مورمونيّ, [ب.] 742).

[إزرا] [تفت] [بنسن] (نبي سابق من ال [مورمون شرش] الذي مات في 1994), ليس فحسب يفاد أنّ لم ينجب يسوع كان ب ال [هولي غوست], غير أنّ أيضا أنّ يسوع كان حرفيّا "ولدت" ب [غد] الأب (تعليم [إزرا] [تفت] [بنسن], [ب.] 7). هو بعد ذلك يذهب فوق إلى رأي أنّ دعات ميري كان "عذراء كلا [بفور ند فتر] هو أعطى ولادة." ب هذا بيان, يقول النبي مورمونيّ أنّ رغم أنّ يسوع كان "ولدت [علاقة جنسيّة] ب أنّ نفسه يكون نحن نعبد كإله أبنا دائم", نحن يريد ساكن "دعوة" أمه "عذراء."

يتعارض هذا تعريف بوضوح مع [وبستر] معلم وإستعمالنا عاميّة من العبارة "عذراء." (مرجع إضافيّة: 1972 أسرة مساء بيتيّ [بّ]. 125-6, ال [سر] [بّ]. 158-9, دفاع من الإيمان من القديسات--[ب.ه.] [روبرتس], [فول.] 2, [ب.] 268) هو سوفت كنت واضحة [نوو ثت] ينكر ال [مورمون شرش] المعنى توراتيّة من ال "[فيرجن بيرث]."


يسوع دم تضحية لخطيئة

يفيد الكتاب مقدّس معموديّته بجون في الأردن نهر كالحادث أولى في يسوع وزارة عامّة. يسوع اختار إثنا عشر رسول وبدأ وزارته من يعلن ال [كينغدوم وف] إله. هو أبدا آذى أيّ شخص غير أنّ ساعد أنّ الذي كان في حاجة. الأعرج شفيت يمشي, المريض كان, والعميان استطاع رأيت. هو لم يرق دمج في الحديقة غير أنّ كان عرقه "[أس يف] هو كان قطرات عظيمة دم يسقط إلى أسفل إلى الأرض" في الحديقة ([لوك] 22:44).

أوقفت هو كان بعد ذلك لاشرعيّا, ضربت, وعذّبت إلى موت على صليب. هو كان دفنت في قبر, هو ارتفع من الموتى على اليوم ثالثة (1 [كر]. 15:4), ويصعد داخل سماء (أعمال 1:1 - 11). هو الآن يجلس في ال [ريغثند] من الآباد يتوسّط ل نا. نعته حياته كاملة [سنلسّ] فحسب كخطيئة تضحية, أيّ كان غرضه في حياة وموت. (أعمال 2:33, 1 [تيموثي] 2:5, [هبروس] 9:15)

يصدق كثير من صديقاتي مورمونيّ, مهما, أنّ أكثر من التعويض تمّ عندما يسوع عرق دم في الحديقة [جثسمن] لخطيئتنا (ال يوعد [مسّيه], [بّ]. 337-8), وأنّ عندما بلغ هو أخيرا الصليب هو لم يتلقّى كثير دم يترك إلى حظيرة ([رومني], [أكت.] مؤتمر 1953, [ب.] 35).

بسبب هذا تعليم أنّ يسوع يصدق حظيرة دمه في الحديقة أن يعوّض لخطيئتنا, كثير مورمونيّ أنّ يسوع لم يحتاج أن يموت على الصليب لخطيئتنا. يفكّر أكثر من المورمونيّ الذي قد رأى الصليب أنّ أنا أرتدي, أنّ هو أحمق أن يرتدي شيء أنّ يؤكّد مسيح موت. هم لا يحقّقون أنّ كان هو على الصليب أنّ يسوع طوعيّا دفع العقوبة لخطيئتنا.

اليوم, يسخر مورمونيّ الصليب من مسيح ونفاية أن يعرض واحدة في أيّ من بناياتهم. مهما, يقول الكتاب مقدّس أنّ الرسالة من الصليب حماقة إلى أنّ الذي يكون يهلك غير أنّ هو القوة الإله إلى أنّ الذي يكون يكون أنقذت (أنا [كرينثينس] 1:18). لذلك, ينكر [مورمونيسم] الدم من يسوع حظيرة على الصليب لخطيئتنا.


بعد صعوده داخل سماء

يفيد ال [بووك وف مورمون] أنّ يسوع سبّب كثير مدائن في أمريكا أن يكون دمّرت مع كلّهم ساكن. هو بعد ذلك نزل من السحائب وظهر إلى الالناس يعيش على القارّ [أمريكن]. وفقا لذلك, أسّس هو أيضا كنيسته في أمريكا (3:19 مورمونيّ) حيث هو فرز إثنا عشر كثير رسول (إثنا عشر في إسرائيل وإثنا عشر في أمريكا لمجموع جديدة من 24).

وفقا ل [مورمونيسم], أنهى كلا من مسيح كنائس في إخفاق مطلقة (ردة إجماليّة). يسوع [ب] لم يمكن أن يحافظ كنيسته يذهب و [ثيس يس وهي] دعات [جوسف سميث] كان أن يحيي ال يصحّ كنيسة ثانية على هذا أرض (لؤلؤة من سعر عظيمة - [جوسف سميث] تاريخ 1:19). هذا أيضا لما [جوسف] تفاخر أنّ أتمّ هو عمل عظيمة من حتّى يسوع أتمّ (تاريخ من الكنيسة [فول.] 6, [بّ]. 408-409). ب هذا تعليم, ينكر ال [مورمون شرش] يسوع دور توراتيّة ك [هلر]/[رديمر] ويجعله داخل قاتل/مدمّر/كذابة.


[ملشزدك], [أرونيك] ويسوع كهنوت

[ملشزدك] - الكهنوت أولى يذكر في الكتاب مقدّس. [ملشزدك] التقى [أبرهم] يرجع من معركة وباركه (تكوين 14:18 - 24). لا يسجّل تكوين أيّ أخرى حادث في [ملشزدك] حياة. هو لا يسجّل سلسلته, كيف هو أصبح كاهن أو موته. لا يسجّل الكتاب مقدّس الإنتقال من كهنوته إلى أيّ شخص وإلّا ([هب]. 7:3).

[أرونيك] - قدّمت هذا كهنوت كان ب [غد] إلى [أرون] من خلال [موسس]. لأنّ موت طبيعيّة منع [أرونيك] كاهن من يستمرّ في مكتب, كهنوتهم اضطرّ كنت [ترنسفرّد] إلى سلائلهم ([هب]. 7:23). كلّ [أرونيك] (أو [لفيتيكل]) تطلّبت كاهن كان أن يكون سليلة مباشر [أرون] ([هب]. 7:5, 14). تطلّب القانون دم تضحية من ثيران ومعزات كنتيجة خطيئة. مهما, الاستغناء عن من الدم الحيوان, استطاع لم يبلّغ حياة دائم إلى الناس ناقص من خلال القانون ([هب]. 7:11, 8:7, &13; [غل]. 3:21 - 22). [أرونيك] أنهى كهنوت مع جون ([لوك] 16:16, 27:51 لامعة). هو واضحة أنّ [ب] يسوع لم من القبيلة [أرون] ولا ينعت ل [أرونيك] كهنوت ([هب]. 7:11 - 15).

يسوع كهنوت -

لأنّ رجل استطاع لم يحافظ القانون تماما, كان هناك حاجة لكهنوت جديدة أن يأتي, لا يؤسّس على موت, غير أنّ على حياة غيرقابل للتخريب ([هب]. 7:16). يسوع ينفذ جديدة وكهنوت كاملة ([هب]. 7:18). يسوع أمسكت كهنوت ب ه فحسب, لأنّ هو يكون الشخص وحيد الذي استطاع قدّمتبنفسي كتضحية [سنلسّ] ([هب]. 7:15 - 16). هو بانفراد ينعت ل هذا كهنوت جديدة في الأمر (أسلوب أو ترتيب) من [ملشزدك]. مثل [ملشزدك], يسوع ليس كهنوت [ترسبل] وفقا ل سلسلة ([هب] 7:3). يسوع كهنوت مستقرّة, يعني [نون-ترنسفربل] ([هب]. 7:24). لذلك, يسوع الشخص وحيد الذي يتلقّى هو وهو يستطيع لا يكون أعطيت أو [ترنسفرّد] إلى أيّ شخص وإلّا.

كاهن مورمونيّ -

لا ينظر الكهنوت [مورمونيسم] في كلّ مثل الأصول توراتيّة. اليوم, يعطي ال [مورمون شرش] فتيتهم [تولف-ر-ولد] كهنوت أنّ هم يدعوون ال "[أرونيك] كهنوت".

19 [ير ولد] فتية يستطيع نعتت لالمورمونيّ "[ملشزدك] كهنوت". ليس هذا كهنوت التجديد من الأصول ل هم على حدّ سواء قابل للتحويل ولا أعطيت بنسب. وفقا ل [مورمونيسم], نعت يسوع هم ل وأمسك [بوث وف ثيس] كهنوت. [ر-دفينس] ال [مورمون شرش] تماما إله كهنوت مقدّسة ولذلك ينكر يسوع كهنوت [نون-ترنسفربل].


الذي بعد ذلك يستطيع كنت أنقذت?

يقول الكتاب مقدّس أنّ إله إنقاذ بنعمة من خلال إيمان في يسوع مسيح ولا بأعمال (جون 3:16, [إف]. 2:8 - 10). يقول ال [بووك وف مورمون] أنّ شخص ينبغي أتمّت [ألّ ث] أعمال أنّ هم يستطيعون, [إين وردر تو] نعتت أن يستلم نعمة ([إيي] [نفي] 25:23, [موروني] 10:32).

يعلّب ال [مورمون شرش] أنّ يسوع تعويض يمكّن كلّ شخص الذي يتلقّى في أيّ وقت يعيش أن يكون بعثت, غير أنّ أنّ إنقاذ مشروطة على هم خاصّة أعمال (مذهب مورمونيّ [بّ.] 24 & 669, مادّة الإيمان [بّ]. 89-90, مذاهب من إنقاذ 1:133 - 134). مهما, الكتاب مقدّس واضحة أنّ هناك ما من أخرى طريق أن يكون أنقذت ماعدا من خلال يقبل العمل يتمّ على الصليب ب ال يصحّ يسوع مسيح (جون 14:6, [رومنس] 10:13 - 17, أعمال 4:12). [مورمونيسم] يرفض إله هبة الإنقاذ بنعمة يشترى بالموت يسوع على الصليب.


يكون [جوسف] القاضية?

في 1859 عظة, [بريغم] شابّة سيدخل يقول, "… ما من رجل أو إمرأة في هذا إعفاء في أيّ وقت داخل ال [كينغدوم وف] سماويّ إله دون الرضاء من [جوسف سميث]… كلّ رجل وإمرأة ينبغي يتلقّى الشهادة من [جوسف سميث], شابة كجواز سفر إلى مدخلهم داخل القصر حيث إله ومسيح [أر-ي] مع أنت وأنت مع ي. أنا يستطيع لا يذهب هناك دون رضاءه. هو يمسك المفاتيح من أنّ مملكة للمتأخّرة [ديسبنسأيشن-ث] مفاتيح أن يحكم في الكحول عالم; ويحكم هو هناك بانتصار, لأنّ هو كسب [فولّ بوور] ونصر مجيد على القوة [ستن] بينما هو كان بعد في اللحمة, وكان شهيد إلى ديكه وإلى الاسم مسيح, أيّ يعطيه نصر كاملة أكثر في الكحول عالم. هو يسود هناك كعليا كائن, في ه كرة, قدرة, ويدعو, بما أنّ إله يتمّ في سماء." (جريدة الخطوات, [فول.] 7 [ب.] 289)

يقول يسوع من الكتاب مقدّس هو هو الذي يقضي في سماء: "سيقول كثير إلى ي داخل أنّ يوم, لورد, لورد, يتلقّى نحن لا [بروفسي] في اسم [ثي]? تلقّيت وفي اسم [ثي] نحن لا يصبّ خارجا شيطان? وفي اسم [ثي] يتمّ كثير أعمال رابعة? وبعد ذلك سيزاول أنا حتّى هم, أنا أبدا عرف أنت: غادرت من ي, [ي] عاملات من ظلم" (ماتيو 22-23). ب يترك [جوسف سميث] سهم في إله حكم نهائيّة, ينكر [مورمونيسم] الحكم عرض يسوع مسيح.


إنكار يسوع

ينكر [مورمونيسم] حقّا يسوع من الكتاب مقدّس, لأنّ هم ينكرون ال [إسّنتيل] من هويّته. فقط مثل الالناس من يسوع يوم, ينكر المورمونيّ الحقيقة تاريخيّة من الذي يسوع حقّا كان وماذا هو أتمّ.

رجاء استعملت [برووسر] ك زرّ خلفيّ