الشهادة من
ثلاثة شاهد
في الجبهة من كلّ [بووك وف مورمون] ال "شهادة" من ثلاثة شاهد أيّ يكون نسخت أدناه. يتبع وحي بعيد ب هذا نفسه رجال ويعلّب بزعيمات من ال [مورمون شرش]. يعلّب توثيق من هذا يستطيع كنت أسّست في النشر عدّد في النهاية من هذا مادّة.
[ب يت] يعرف حتّى كلّ أمهات, [كيندردس], ألسن, والناس, حتّى الّذي هذا عمل سوفت سيأتي: أنّ قد رأى نحن, من خلال النعمة الإله الآباد, ولوردنا يسوع مسيح, اللوحات أيّ يحتوي هذا سجل, أيّ يكون سجل من الالناس [نفي], وأيضا من [لمنيتس], [برثرن] هم, وأيضا من الالناس [جرد], الذي أتى من البرت [أف وهيش] [هث] يكون تكلّمت. ويعرف نحن أيضا أنّ هم يتلقّى يكون ترجمت بالهبة وقوة الإله, لأنّ ه صوت [هث] أفاد هو حتّى نا; [وهرفور] يعرف نحن من ضمانة أنّ العمل يصحّ. ويشهد نحن أيضا أنّ نحن قد رأينا ال [إنغرفينغ] أيّ يكون على اللوحات; وأبديت هم يتلقّى يكون حتّى نا بالقوة من إله, ولا من رجل. ويفيد نحن مع كلمات ال [سبرنسّ], أنّ ملاكة الإله أتى إلى أسفل من سماء, وهو أحضر ووضع قبل أعيننا, أنّ نحن أدركنا ورأى اللوحات, وال [إنغرفينغ] على ذلك; ويعرف نحن أنّ هو بالنعمة الإله الآباد, ولوردنا يسوع مسيح, أنّ نحن أدركنا ودب سجل أنّ هذا أشياء يصحّ. وهو عجيب في أعيننا. ومع ذلك. أمرّنا الصوت من اللورد أنّ نحن سوفت حملت سجل من هو; [وهرفور], أن يكون خاضع حتّى الأمر الإله, يحمل نحن شهادة من هذا أشياء. ويعرف نحن أنّ إن نحن نكون أمين في مسيح, نحن سوفت سنخلّص لباس داخليّنا من الدم من كلّ رجال, ويؤسّس نظيف قبل ال [جودغمنت-ست] مسيح, وسوفت سيسكن مع ه أبديّا في السماء. والشرف إلى الآباد, وإلى الإبنة, وإلى ال [هولي غوست], أيّ يكون واحدة إله. آمين.
أوليفر [كودري], دايفيد [وهيتمر], مارتن هاريس
أوليفر [كودري]
كان أوليفر [كودري] الكنيسة ثاني شيء, غالبا يدعى ال "ثاني رئيس." المبلّرة يوم رفيقة من [جوسف سميث], كان هو كاتب مخطاط ل ال [بووك وف مورمون], هديّة في ال "تجديد من الكهنوت," ومثل قريبا إلى الحقيقة حقيقيّ بما أنّ أيّ [من.(ل)]
مهما, في 1838 في [كيرتلند], جابه أوليفر [جوسف سميث] مع الحشوة الحالة مع [فنّي] [ألجر], ومع [إيينغ] ويعلّب مذاهب زائف. (2)
[جوسف سميث] أنكر هذا وحمّل [كودري] مع يكون كذابة. (3)
كنيسة يبدي سجلات الآن آنسة [ألجر] كان [سميث] أولى "زوجة رومانيّة." قال أوليفر كان الحقيقة! (4)
حرمت [كودري] كان ل هذا وأخرى "جرائم. " (5)
فيما بعد, كمنهجيّ, أنكر هو الكتاب من [مورمون.(6)]
وعلنا يعترف ه حزم وعام لتوصيله مع [مورمونيسم.(7)]
بينما ال [مورمون شرش] إدعاءات هو أعادواهم في السقوط من 1848, (8) اتّهمه هم أيضا فيما بعد ال نفسه سنة, مع يحاول أن "رفعت فوق المملكة ثانية" مع [أبوستت]. وليام [إ.] [مكللّين.(9)]
حمّلت أوليفر [كودري] كان علنا ب [جوسف سميث] ومورمونيّ رئيسيّة مع يسرق, [إيينغ], حنث اليمين, يزيّف, حالة, ويكون الزعيمة من مجموعة من "[سكوندرل] من الدرجة عميق! " (10)
دايفيد [وهيتمر]
رأى دايفيد [وهيتمر] اللوحات "بالعين الإيمان" يعالج ب [أنجل.(ل)]
هو فيما بعد قال من يجدهم [إيينغ] في مجال وفيما بعد بعد, يقول [أرسن] [برتّ] هم كانوا على طاولة مع كلّ أنواع من لوحات نحاسيّة, نوع ذهب لوحات, السيف [لبن], ال "مدير" [أوريم] و [ثوميم.(2)]
أثناء الفصل صيف من 1837, بينما في [كيرتلند], رهن هو إخلاصه جديدة إلى [بروفتسّ] (بما أنّ أتمّ مارتن وأوليفر) الذي استعمل أسود [سر] حجارة ويرقصبنفسي داخل "غشيات. " (3)
هو كان البداية من الإنجاز ل ه. هو أنهى في 1847 في إعلانه إلى أوليفر أنّ كان هو ([وهيتمر]) أن يكون النبي من الكنيسة جديدة من مسيح وأوليفر [كونسلور.(4)]
[إين ث منتيم], حرمت هو كان وتقريبا وضعت خارجا. ه وأوليفر قدت أسرة كان, [إين فكت], داخل الشارع وسرقت بالمورمونيّ بينما [وهيتمر] و [كودري] كان بعيد يحاول أن يرتّب مكان أن يهرب. (5)
يلعن بزعيمات مثل [سدني] [ريغدون], شجبت [وهيتمر] كان بالنبي [جوسف سميث] ك "الحيوان أبكم أن يركب" و" حمار أن ينهق خارجا [كرسنغس] [إينستد وف] بركات. " (6)
مارتن هاريس
كان مارتن هاريس أولى [قوكر], بعد ذلك [أونيفرسليست], بعد ذلك [رستورأيشنيست], بعد ذلك معمّد, بعد ذلك [برسبترين], وبعد ذلك [مورمون.(ل)]
بعد حرم كنسيّه في 1837, غيّر هو ديكه ثمانية كثير أوقات, يذهب من الرجّاجات إلى واحدة مورمونيّ شظية مجموعة إلى التالية, و [بك تو] المجموعة رئيسيّة في 1842.(2)
بعد, في 1846, وعظ هاريس كان بين القديسات في إنكلترا ل [أبوستت] جيمس [ج.] [سترنغ.(3)]
هاريس شهد أنّ كان شهادته ل [شكريسم] [غرت ثن] هو كان ل [مورمونيسم]. الرجّاجة "سلّمت لف مقدّسة وكتاب" كان أيضا ب [أنجل.(4)]
شهادته متأخّرة أنّ رأى هو اللوحات ب "العينات من إيمان ولا مع العين طبيعيّة" سوفت أزلته تلقائيّا ك [ويتنسّ.(5)]
يشجبه في الشيء جريدة لأغسطس - آب, 1838, [جوسف سميث] بما أنّ "[س فر] تحت إحتقار أنّ أن يلاحظه كان تضحية عظيمة أيضا لشهم أن يجعل. بذل الكنيسة بعض قيد على ه, غير أنّ الآن هو قد أعطى مطلقا إلى كلّ أنواع من [أبومينأيشن], [إيينغ], يخادع, يخدع, وكلّ أنواع الفسوق. " (6)
[أليفر] [كودري]
1. لؤلؤة من سعر عظيمة, [جس] 2:72 - 76
2. حرك خاصّ إلى أخ, [ورّن] [كودري], بأوليفر [كودري], [جن.] 21, 1838.
3. تاريخ من الكنيسة, [فول.] 3, [بّ]. [16-18.لدر] جريدة. [جوسف سميث], يوليو-تمّوز 1838.
4. سجل تاريخيّة, 1886, [فول.] 5, صفحة 233.
5. تاريخ من الكنيسة, [فول.] 3, [بّ]. 16-18.
6. أوقات وفصول, [فول.] 2, صفحة 482. -- تحسين عصر, يناير - كانون الثّاني 1969, صفحة 56. "أوليفر [كودر-ث] رجل بارزة" [جوسف] [غريهل], 1965, صفحة 28.
7. ال يصحّ هزّ أصل من ال [بووك وف مورمون], شارلز. 1914, [بّ]. 58-59.
8. سجل تاريخيّة, 1886. [فول.] 5, صفحة 201.
9. الحدّ مورمونيّ, يومية من [هوسا] نوع من الجعة القوية, [فول.] 2, صفحة 336.
10. مجلس الشيوخ وثيقة 1 89, [فب.] 15, 1841, [بّ]. 6-9. تاريخ شامل من الكنيسة, [ب.ه.] [روبرتس], [فول.] 1, [بّ.] 438, 439.
مارتن [هرّيس]
1. [مورمونيسم] كشف نقاب. [إ.د] [هوو], 1834, [بّ]. 260-261.
2. تحسين عصر, مارس - آذار 1969, صفحة 63. جريدة الخطوات, [فول.] 7, صفحة 164, [بريغم] شباب.
3. كنيسة جدول زمنيّ, أندرو [جنسن], 1899, صفحة 31; [ميلّنّيل] نجم, [فول.] 8, [نوف.] 15, 1846, [بّ]. 124-128.
4. حالة ضدّ [مورمونيسم], [تنّر]. [فول.] 2. [بّ-] 50-58; مارتن هاريس--شاهد & محسن, [بو] 1955 أطروحة, [ون] [ك.] [غنّلّ], صفحة 52. [بردن] & [كلّي] مناقشة. صفحة 173.
5. [غلنينغس] [بي ث وي], [ج.] كلارك, [بّ]. 256-257.
دايفيد [وهيتمر]
1. [بلمرا] عاكس, مارس - آذار 19. 1831.
2. [ميلّنّيل] نجم, [فول.] [إكسل], [بّ]. 771-772.
3. رسم تخطيطيّ [بيوغرفيك], [لوسي] [سميث], [بّ]. 211-213.
4. حرف إلى أوليفر [كودري], بدايفيد [وهيتمر], [سبت.] 8, 1847, يطبع في ال "شارة الحر," 5/1848, صفحة 93; أيضا يرى "شارة الحر." 8/1849, [بّ]. 101-104.
5. جون [وهيتمر] تاريخ من الكنيسة. ميكروفيلم حديث, [سلك], صفحة 22.
6. تاريخ من الكنيسة. [فول.] 3. صفحة 228.
بعض [بسك] حقيقة حول ال [بووك وف مورمون]
ييصفّي ينقش على نوع ذهب رقيقة مع ذلك تلقّى [إنغرفينغ] على كلا جوانب. أتمّت بفضول يصعب إلى إمّا أو قرأت. نوع ذهب يزن 1204.7 باوندات لكلّ [كبيك فووت]. كان اللوحات 7 " [إكس] 8 " 6 ", واضطرّ يتلقّى وزنت على 200 باوندات. مع ذلك حملهم [جوسف سميث] حوالي تحت سلاحه, و [أت ون تيم] ركض عدّة ميل مع هم.
هم كانوا محاط في [إجبتين] [ا] يلعن لغة لالالناس يهوديّة.
رحلت من السجل يؤخذ من ال "لوحات نحاسيّة [لبن]" في 600 قبل المسيح. بعد, كان هذا شكل الكتابة [نوت ين وس] في أنّ يوم.
عقب كتبت ال [بووك وف مورمون] كان, [جوسف] وأوليفر رجع اللوحات داخل كهف واسع أنّ "[أبن وب]" ل هم في التل [كموره]. ملأت هذا كهف واسع كان مع عربة تحميل من كثير لوحات.
يكون هناك يتلقّى أبدا آخر نوع ذهب لوحة مثل هذا يؤسّس في أيّ مكان في [أمريكس]! أو العالم كاملة!
في [ألّ ث] إكتشافات [أرشيولوجكل] في [أمريكس], لا وحيد أسّست واحدة من ال 38 مدائن كبريات في ال [بووك وف مورمون] يتلقّى يكون.
في 385 إعلان [كلوس تو] [فلّ] نصفيّة مليون إصابات مع كلّ طريقة الأسلحة الحرب, في المعركة متأخّرة عظيمة--على التل بالغ الصّغر [كموره]. لا ساويت مع ذلك مادّة وحيد بيّنة يتلقّى في أيّ وقت يكون أسّست.
قد كان هناك على 4,000 تغيّر إلى ال [بووك وف مورمون] أيّ كان قدّمت كالكتاب كاملة أكثر على أرض ب ه مؤلّف/مترجم.
[أبوستسزد] ثمانية من الإحدى عشرة شاهد إجماليّة إلى ال [بووك وف مورمون] من الكنيسة.
إلى المورمونيّ
أعطيت هذا معلومة يتلقّى يكون إلى أنت في حالة حبّ. نحن يستطيع أكّدت أنت أنّ هو دقيقة وصادقة. البرنامج, وبالتّأكيد الالناس, من ال [مورمون شرش] جيّدة. مهما, أنت يستطيع يتلقّى التنويم عظيمة. ويصدق إيمان--غير أنّ إن أنّ تنويم يوجّه إيمانك إلى "إله" الذي ليس الواحدة ووحيد يصحّ إله من الكتاب مقدّس, غير أنّ بالأحرى لا [سف-ثن] إله زائف الذي يستطيع بعد ك خاصّة موت, أنّ تنويم وأنّ إيمان سيبلغ إلى لاشيء.
قصّرت التحدي! جسرت أن يستنطق وأصبحت باحثة أصليّة من الحقيقة. كنت أنت يعطى المعلومة على ال "لحمة" من [مورمونيسم], أيّ نحن قد حدّدنا هنا, أثناء المبشّر دروب قبل أنت تلاقوا الكنيسة? كان أنت سألت أن يجعل قرار دائم, يؤسّس على ناقص ومعلومة دقيقة? نحن نعجّل أنت أن ينادي إلى الواحدة يصحّ إله من [أبرهم], [إيسك], ويعقوب أن يكشفبنفسي إلى أنت--وأن يسأل الواحدة يصحّ يسوع أن يطبّق تضحيته على الصليب إلى خطيئتك شخصيّا!
هناك ما من أخرى إله وما من أخرى طريق! كتبت إلى نا! نحن سنعطي أنت [ألّ ث] معلومة يتوفّر.
كيف أنت يستطيع كنت مسيحيّ:
[أني برسن], حقّ حيث هو أو هو يكون, يستطيع يتلقّى علاقة شخصيّة مع الإله حيّة من خلال يسوع مسيح. والتأمين من حياة دائم. من خلال صلاة إلى الإله حقيقيّ من [أبرهم], [إيسك] ويعقوب (الإله من الكتاب مقدّس)
اعترفت 1) أنّ (على ك خاصّة) أنت فصلت من إله بخطيئة, يعجز أن ينقذبنفسي ([رومنس] 3:23; [إيسيه] 64:6)
2) مستعدّة أن يلتفت من خطيئة, أن تركته غيّرت [إييف] ك (أعمال 26:20).
صدقت 3) أنّ يسوع حقيقيّ مسيح مات أن يدفع العقوبة من خطيئتك شخصيّة وسيأخذهم بعيدا ([رومنس] 5:8.9).
قبلت هذا في إيمان كهبة من إله ([إفسنس] 2:8.9).
دعات 4) يسوع مسيح داخل حياتك أن يكون ك شخصيّة لورد ومنقذ. (وحي 3:20; جون 1:1 2: [إي] جون 5:11 - 13).
قرأت 5) إله كلمة (الكتاب مقدّس) كلّ يوم وسمحته أن يستلم الإدارة من حياتك. تركت ه مقدّسة كحول ملأ أنت وقدت أنت كلّ يوم. [سك ووت] [كريستين شرش] المعتقد الذي يقف على إله كلمة وهو فحسب.

رجاء استعملت [برووسر] ك زرّ خلفيّ