الكتاب مقدّس في [نوتشلّ]

 

 

   لماذا نكون نحن هنا? إله لم يضطرّ يتلقّىنا, هو أرادنا. أحبّ إله خلق رجل مع القصد من يتلقّى شيء أن يشارك حالت حبّه مع وأن يكون جانبا. أنت أمكن قلت, جيّدا, أنّ [فيلد]. يصحّ, غير أنّ هو [ب] لم إله خطأ. إله أعطى رجل [فري-ويلّ]. هو استطاع يتلقّى جدّا بسهولة خلقت بعض الإنسان الآليّ إنسانيّة أنّ أحبّه وأتمّ ماذا هو قال [نو متّر وهت]. أنّ كان عظيمة, غير أنّ يفكّر من هذا. أحبّت إن أنت تحبّ أحد ما, وهم أنت لأنّ هم يفكّرون هم [هف تو], أو لأنّ هم يفكّرون هو ال يصحّ شيء أن يتمّ, أنّ يكون حالة حبّ مخالفة بعيدا من أحد ما أنّ يريد أن يحبّ أنت. أنّ لما إله أتمّ هو. هو أراد أنّ نوع الحالة حبّ. عندما يختار نحن أن يحبّ واخترت أن يطيع, أنّ عظيمة وأكثر بعيد المدى من أيّ شيء نحن استطاع في أيّ وقت تخيّلت.

    يحوّل يعشّق دقيقة, عندما أتمّت إله كان مع خلق, في النهاية هو قال هو كان جميعا جيّدة. أنّ ينكر [ألّ ث] نظريّة من حياة قبل خلق, وجود مع ه [أت ون تيم] ونا يأتي إلى أسفل من سماء أن يبرهنبنفسي, و [ستن] يكون الأخ يسوع, بما أنّ بعض مذاهب يعلّبون. [إين وردر فور] أيّ من أنّ أن يكون يصحّ, هناك [هف تو] كنت خطيئة وموت قبل اليوم متأخّرة خلق, غير أنّ إله يقول كان كلّ جيّدة. كلّ. أنّ يجعل أيّ من أنّ مستحيلة, [أمونغست] مستنقع من أخرى أشياء أنا لن ألمس فوق حاليّا.

   في بعض نقطة بعد يوم 7 في خلق, [لوسفر], الذي كان [أرش-نجل], قرّر هو استطاع كنت مثل عظيمة بما أنّ إله, وأخذ 1/3 من الملاكات وتمرّد. هو كان صببت خارجا مع الأخرى 1/3 ملاكات. كان إله يعدّ ل هم في هذا وقت بحيرة [إفرلستينغ] من نار مشتعلة, غير أنّ الوقت الحكم أن يكون صببت داخل هناك بعد أن يأتي. [ستن] أغرى عشية, ومن خلال أنّ إغراء, خطيئة يدخل داخل ماذا إله كان قد جعل كاملة. فكّرت من هو. كلّ شيء كان كاملة. ما من مرض, موت, ألم, [إتك.]. غير أنّ بعد هذا, لعن إله رجل مع موت. [نو لونجر] كان رجل كاملة أو [سنلسّ]. أنّ يكون الحالة, حكم هو الإستراحة من نا من البداية. شيء ناقص يستطيع لا ينتج شيء كاملة, هكذا, هناك [نو-ون] بريئة, [نو متّر هوو] جيّدة يفكّر أنت أنت. [سنّد] آدم وعشية فقط مرّة وكان حالا ناقص. إله يستطيع لا يتلقّى نقي أو خطيئة في وجوده, [س ثت] قاد إسفين بين نا وه.

    حكمت نحن (رجل) كان دائما أن يعيش ومتت أبدا أن يكون جديرة من يكون في وجوده ثانية. غير أنّ جعل إله وعد إلى [أبرهم], أنّ من خلال [بلوودلين] ه, هو جعل هو يمكن لرجل أن يكون استردّت وعاش مع ه دائما, مع ذلك أنّ الذي رفضه, الآن واجه أنّ نفسه حكم بما أنّ الشيطان وملاكاته. يقول كثير الناس جحيم ليس حقيقيّ, وأيضا أنّ إله إله ودود الذي أبدا أرسل أيّ شخص هناك. يقول بعض أيضا هو خاصّتي يريد أنّ كلّ رجال ينقذوا. نعم, يريدنا هو كلّ إلى, غير أنّ كيسوع يقال, الطريق ضيّقة, والبوابة مضيق. قليل سيتبع. إله إله الحالة حبّ, غير أنّ هو أيضا إله غيور, إله صحيحة, إله مستقيمة وإله الغضب. إله دمّر كلّ شيء يعيش ماعدا أنّ على الصندوق أثناء الفيضان. دمّرت هو دمّر [سدوم] & [غمورّه] لخطيئته, يساعد ال [إيسرليتس] كثير جيش ومدائن كثيرا [إين-فكت] العبارة "تماما يدمّر" كان استعملت. لماذا? خطيئة يخيّبه. هو يستطيع لا يقف هو. هو يستطيع لا يكون قرب هو. بما أنّ في مزمور, هو [أس فر س] الشرج من الالغرب.

   هكذا الآن ماذا? جيّدا, أراد إله رجل أن يتبعه. هو جعل قانون, مثل ال 10 أمر, وبشرط طريق أن يجعل تعويض لخطيئة من خلال تضحية. في تكوين, أتمّت التضحية أولى حيوانيّ كان عندما إله قتل اثنان حيوان أن يزوّد لباس ل هم أن يغطّي أجسامهم. لا يحقّق كثير الناس أنّ. هنا الشيء. فقط كاهن عامّة استطاع صلّيت إلى إله أن عن صفح خطيئتك, وفقط كاهن عامّة استطاع قدّمت التضحية. هذا كان مرّة شهر. المشكلة, رجل اضطرّ حافظت على يضحّي لأنّ هو يحافظ على [سنّينغ]. الحيوان, [إفن ثوو] يعتبر صادّة, يستطيع لا يزوّد تعويض مطلقة. هكذا, هو عملية أنّ ذهب تكرارا. هو زوّد طريق ل هم إلى رأي هم كانوا آسفة, غير أنّ بعد لم يغسلهم نظيف.

    ماذا يكون هكذا كاملة, هكذا كلّيّ قدرة, هكذا صادّة, أنّ فقط هو (هو) يستطيع عن صفح خطيئة? إله. [نو-ون] أو لاشيء بعض من إله يستطيع زوّدت مغفرة الخطيئة. هذا حيث يسوع يدخل الصورة. [إين وردر تو] هزمت موت وزوّدت إنقاذ, يسوع يستطيع لا يكون بعض من إله أو يخلق يكون, أو الأخ [ستن] (بما أنّ بعض مذاهب يعلّبون). أنّ جعل إله [نون-ومنيبوتنت]. هو أبدى شيء أنّ هو استطاع لم يتمّ واضطرّ يتلقّى أحد ما أو يتمّ بعض شيء وإلّا, وأنّ مستحيلة مع المغفرة الخطيئة. هذا حيث أنت [هف تو] فهمت يسوع إله. رفض, لا كلّ ضمنا [بي هيمسلف]. هناك إله الأب, إله الإبنة, وإله الكحول مقدّسة. هو ليس بعض ثلاثة [هدد] إله أو ثلاثي مثل الإله [بغن]. يصطلح هذا ثلاثة واحدة. هم أجزاء الإله. في الكتاب مقدّس أحلت كلّ كمبتدع, منقذ, إله, وأكثر. كلّ شعارات أنّ فقط إله يستطيع يتلقّى. أن ينكر أنّ يصطلح أيّ واحدة من هذا ثلاثة إله, إنكار إجماليّة إله وأنت تبدّد نفسك. فكّرت من هو كوقت. وقت اصطلحت من سابق, حاضر, ومستقبل. كلّ أجزاء, وليس هناك وقت مع واحدة [ميسّينغ], غير أنّ ال كلّ يتصرّف كوقت معا. قالنا واحدة بطاقة متأخّرة على أنّ موضوع, يسوع أنّ العمل عظيمة حالة حبّ, أن يكذب حياتك إلى أسفل لصديقتك. ينكر الإله من أيّ أخرى مذهب أو يعلّب أنّ الثالوث يتلقّى إله [نون-ومنيبوتنت] أنّ يستطيع لا ينجز العمل عظيمة حالة حبّ. الكلّيّ قدرة, [أمنيسكينت], أتمّ إله ودود من الكتاب مقدّس هذا.

 جون يقرأ 1:1, "في البداية كان الكلمة, والكلمة كان مع إله, والكلمة كان إله."

هذا مهمّة في يبدينا أنّ يسوع مسيح الكلمة. بما أنّ نحن نرى [ا فو] بيت شعر فيما بعد في جون 1:14, يقول هو,

"وأصبح الكلمة لحمة وسكن بين نا."

    يقولنا هذا ببساطة أنّ يسوع [إين-فكت] إله. ما من إن, [أندس], أو [بوتس]. الناس يحصلون يعثر بالكلمات "إبنة من إله" يفكّر, إن هو يكون الإبنة, هو يستطيع لا يكون إله, أنّ يكون إله الأب. جيّدا, دعات يسوع كان أيضا "إبنة الرجل", مع ذلك هو تلقّى ما من أب أرضيّ. هكذا ماذا هو يعني. هو يعني, كان هو كلّيّا إله وكلّيّا رجل. هو حقّا أنّ بسيطة. كان هذا إظهار الإله في اللحمة يسوع مسيح. هو صلّى إلى الآباد, قال أرسله الآباد, وقال الآباد [غرت ثن] هو. لماذا إن هو كان أيضا إله هو أتمّ هذا? لأنّ, بما أنّ يشار في مقطع من الكتاب المقدّس, ل بعض بينما, هو جعلبنفسي حتّى [لوور] من الملاكات. كان إله الأب بعد في سماء, في كلّ مجن ويسوع [ب] لم. يسوع أتى أن يزوّد التضحية نهائيّة إلى رجل [سف] من حتف. في يتمّ أنّ أصبح هو خادم وهو لم يعتمد على قوىه مقدّسة بينما هنا. هو اضطرّ كنت رجل, كنت [سنلسّ], ومتت على الصليب لالاستغناء عن نهائيّة دم أنّ زوّد مغفرة ل كلّ شخص الذي يسأل ل هو, دائما. بعض يقرأ هذا, الذي يصدق خلقت يسوع كان يخدش رؤوسهم حاليّا, بعد يعلّب فوق على الكلمة "إبنة" يقول إبنة يستطيع لا يكون الأب. لا ينكر يصحّ, والثالوث أنّ. إلى هذا يفكّر هذا, يقول هم, إله الآباد الدائم واحدة, بلا يبدأ وما من نهاية. أنا أوافق أنّ إله دائم. غير أنّ إن نحن يكون نذهب أن يوافق مع الكتاب [ملش] وأخرى أنّ يقول لا يغيّر إله… هو مستحيلة أن يكون أب دائم دون إبنة دائم!!! أنت يستطيع كنت فتى, [يوونغ من], زوج, أخ, وعمل في أيّ نقطة في حياتك. أنت أبدا تصبح أب إلى أن يتلقّى أنت إبنة. أبدا! يتلقّى هكذا, إن إله الأب يكون دائم ولا يغيّر, ما من بداية, وما من نهاية, هكذا ينبغي الإبنة كنت. خلاف ذلك, لا يتمّ إله يغيّر, وهو أنّ. هكذا [نوو ثت] يعرف نحن الإبنة [ب] لم خلق, يتلقّى دائما يكون هناك, ويتلقّى ما من نهاية… [نو-ون] ما لم إله يستطيع يتلقّى أنّ شعارات. [نو-ون].

    يسوع ادّعى أن يكون إله عدّة أوقات, يدعوه إله الأب حتّى مثل هذا في الفصل أولى [هبروس], ويسوع قال هو الطريق وحيد إلى سماء. هو يصف عدّة أوقات ماذا يحدث إلى أنّ الذي يموت في خطيئتهم دون ه. حكم ويكون يصبّ داخل النار أنّ يحرق دائما, جحيم حقيقيّ ومكان حركيّة أنّ كلّ آثمات سيذهبون إلى. غير أنّ زوّد يسوع [وي ووت]. كيف?

    أولى, [ربنت] من خطيئتك. [ربنت] [منس] أنت آسفة ل هم ويريد أنت أن طوعيّا جعلت تغيّر في حياتك لا إلى خطيئة [أنمور]. اعترفت ثانية, أنت آثمة وتماما يخسر دون يسوع. صدقت ثالثة, أنّ هو إله, في اللحمة, يمات على الصليب أن يريق دمجه أن يزوّد مغفرة. أنت يضطرّ صدقت أنّ هو إله, وهناك ما من أخرى طريق, ما من وحي فيما بعد في وقت مثل محمّد (إسلام), [جوسف سميث] (مورمونيّ), وأحبّ شارلز [روسّلّ] ([جهوفه] شاهد) ل أنت أن يصدق. هناك ما من أخرى بشارة غير يسوع مسيح. اعترفت رابعة, خطيئتك في صلاة إلى ه وسألته أن يكون ك لورد & منقذ.

    عقب يتمّ أنت هذا, خطوة مهمّة معموديّة. معموديّة ليس ضروريّ لإنقاذ (رغم أنّ بعض صنع أنت تفكّر هكذا), هو أمر عرض أنّ أنت يكون تخلّص بنفسي من ك حياة قديمة ويبدأ جديدة في يسوع مسيح. هذا معموديّة ينبغي تممت في كنيسة, أو بالأحرى في الإعتقاد من الآنفة بلا أخرى يربط بشارة, طريق أو هكذا فصاعدا. ليس عضوية في كنيسة, تسميّة خاصّ, [إتك] أساسيّة لإنقاذ. فقط يسوع مسيح يستطيع زوّدت إنقاذ. إيمانك في ه كإله في اللحمة ولورد & منقذ ماذا يسمح أنت الهبة حرّة من إله نعمة, يدعو إنقاذ. الأعمال أنت تتمّ يستطيع لا يزوّد تعويض لخطيئة; مهما, قلت نحن, أنّ الأعمال نحن نتمّ برهان من إيماننا. صدقت [إين وثر ووردس,] إن أنت يكون حقّا حوّلت, حقّا وأنقذت, أنت ستتلقّى رغبة أن يقول أخرى, وأن يتمّ أشياء جيّدة لكلّ الناس [رغردلسّ وف] جنسهم أو [أنثينغ لس].

    في يعيّن وقت [إين ث فوتثر], يعرف أنّ [نو-ون], يسوع سيرجع وسيجمع كلّ أنّ الذي يكون أنقذت. الموتى الذي مات في مسيح أولى, يتبع تقريبا حالا ب أنّ بعد يعيش أنقذت من. سيحاول ال [أنتي-كريست] هجوم نهائيّة على إله وكنت سيقتل. كلّ سيبعث أنّ الذي بعد ذلك مات في خطيئتهم كنت أيضا. الآن يأتي حكم. كلّ سيجيب ل ماذا هم قد أتمّوا. نعم, كلّ شيء. نحن كنت سنقضي يؤسّس على أعمالنا نحن أتمّنا وكافأ ل هم. نحن سنسمع, "شغل مل [ولّ-دون] جيّدة وخادم أمين." سيسمع أنّ دون مسيح, "أنا أبدا عرف أنت, يغادر من ي." سيصبّ وفقط بما أنّ يشار في وحي, كنت داخل إلى البحيرة النار مع الشيطان, ال [أنتي-كريست], والنبي زائف من النهاية أوقات. التعذيب دائما. تذكّرت, إله صحيحة وإله مستقيمة, هذا ينبغي كنت أتمّت. هناك ما من ثاني فرص, ولا يضمن أنت غدا. وقت يركض خارجا من اليوم نحن كان [بورن].

    [ستن] يعرف وقته قصيرة ويحصل جيّدة ويحسن في يخدع الناس. هو يريد [أس مني] بما أنّ يمكن يسحب بعيدا من إله, وبارعة مع "ديوك جديدة" أنّ يعظ بشارة مخالفة من يؤسّس في الكتاب مقدّس. أنّ نفسه شيء ماذا قد حدث إلى مورمونيّ الذي يتلقّى يكون ضلّلت ب [جوسف سميث], [موسليمس] يضلّل ب [موهمّد], و [جهوفه] شاهد بشارلز [روثرفورد] والبرج مراقبة مجتمعة. هم قد خلقوا آخر بشارة [أف وهيش] حذّر يسوع حول أنبياء زائف أنّ أتى عقب هو ترك أرض. تركته بول أفاد أنّ إن أيّ شخص يعظ آخر بشارة من ماذا هم (التابع) يتلقّون, كنت ملعونة. هناك كان [نوثينغ نو]. وأنّ فقط ماذا هم قد أتمّوا. أنت يضطرّ جعلت إختبار الآن. أنا يستطيع لا يجعل هو ل أنت, يستطيع لا أحد, وك أنا يقال, أنت لا تتلقّى غدا كضمانة.

 في نعمته,

   [ميك] هاريس

 

رجاء استعملت [برووسر] ك زرّ خلفيّ