أسئلة ل [جهوفه] ي شاهدة صديقات

جون 1:18 هناك كثير آلهات?

أنت تصدق في كثير آلهات?
جون يقول 1:18:
"ما من قد رأى رجل إلهة [أت ني تيم]; ال [أنل-بغتّن] إلهة الذي يكون في الصدر [موقعة] مع الأب الواحدة أنّ قد فسّره. "
أولى من كلّ, يقول هو فقط ينجب إلهة, وال [غريك] لا يساند ال بعض "[غ]" [نو متّر وهت] العدة يقول. بعد ذلك, يقول هو هو في موقعة مع ه. لا قريبا, لا نوعا ما, غير أنّ في موقعة, يعني من ال نفسه مستوى. يبدي هذا بيت شعر يسوع جزء ال [يهوه], الإلهة حيّة.
[إين ليغت وف] ال يلهم مقطع من الكتاب المقدّس من الكتاب مقدّس, ضدّ البرج مراقبة [أونينسبيرد], الّذي أنت سيصدق.
رجاء فسّرت أنت منظرات من كثير آلهات إن أنت تختار أن يصدق البرج مراقبة.

  

يكون تنظيم حقّا احتجت لإنقاذ?

[جهوفه] شواهد يتصرّف إستعمال 8:30 & 31 كبرهان أنّ تنظيم لازمة أن يفسّر الكتاب مقدّس ل نا [إين وردر فور] نا أن يفهم هو.
يتصرّف 8:30, ركض 31 "بعد ذلك فيليب حتّى العربة وسمع الرجل قراءة [إيسيه] النبي. "يفهم أنت ماذا أنت يكون تقرأ?" فيليب سأل. "كيف يستطيع أنا," قال هو, "ما لم أحد ما يفسّر هو إلى ي?" هكذا دعا هو فيليب أن يتيح وجلست مع ه. "
إن هذا بيت شعر يعني نحن يحتاج تنظيم أن يفسّر الكتاب مقدّس ل نا, لماذا فيليب اختفى عقب عمّدت الخصي كان أبدا أن يكون رأيت ثانية بالخصي? فيليب استعمل كتابات من تنظيم أن يقود الخصي إلى مسيح, أو مقطع من الكتاب المقدّس?
[فيلّيب] وعظ من [سكريبتثر], لا من أدب يصمّم بتنظيم. الخصي لم يضطرّ تلاقيت تنظيم أو قدّمت إلى تنظيمات تعليمات. هو أبدا رأى معلمته ثانية و" ذهب على طريقه يفرح". إن [سكريبتثر] فحسب كان كافية لفيليب والخصي, ليس [سكريبتثر] فحسب كافية?

  

[جو] يكون البرج مراقبة حقّا احتجت?

2 [تيموثي] 3:15 - 17 "وكيف من طفولة أنت قد عرفت [سكريبتثرس] مقدّسة, أيّ يكون يمكن أن يجعل أنت حكيمة لإنقاذ من خلال إيمان في مسيح يسوع. كلّ [سكريبتثر] إلهة يتنفّس ومفيدة ل يعلّل, يعيّر, يصحّح ويدرّب في [ريغتيووسنسّ], [س ثت] الرجل الإلهة يمكن كنت تماما جهّزت ل كلّ عمل جيّدة."
[إين ليغت وف] هذا بيت شعر, كيف يستطيع البرج مراقبة علّلت أنّ شخص يستطيع لا يصبح يجهّز ب يقرأ الكتاب مقدّس فحسب, غير أنّ ينبغي قرأت برج مراقبة أدب?
كيف الناس فهموا الكتاب مقدّس لالتسعة عشرة قرن قبل الوجود من البرج مراقبة مجتمعة? ما نوع الإلهة أعطى الناسه كلمته بلا [منس] من يفهم هو حتّى قرن فيما بعد?
[سكريبتثر] كافية لأنّ هو يجد هو يكون مصدر في إلهة (بيت شعر 16). برج مراقبة يجد أدب مصدره في إنسانية [سنفول].
إن [سكريبتثرس] فحسب كان كافية ل [تيموثي], بعد ذلك ليس [سكريبتثرس] فحسب كافية ل نا?

 

لسنا نحن أن يفسّر مقطع من الكتاب المقدّس?

بما أنّ [جهوفه] شواهد يصدقون 2 بيتر 1:20, 21 يقولنا نحن ليس أن سرّا فسّرت مقطع من الكتاب المقدّس, كيف أنت يفسّر أعمال 17:11 أيّ يمدح [برن] مسيحيات ل يختبر بول تعليمات أن يتأكّد أنّ ماذا هو قال كان [إين كّورد ويث] [سكريبتثرس]?
2 بيتر لا يمرّنا 1:20, 21 لا أن يقرأ وفسّرت [سكريبتثر]. يعني الكلمة [غريك] لتفسير هنا حرفيّا "[أونلووس]". يقولنا هذا بيت شعر أنّ [سكريبتثر] [إيس.يس] لا نتيجة من أيّ نبي "[أونلووس]", غير أنّ نتيجة من الكحول مقدّسة "يحملهم على طول". نحن يكون قلت المصدر المقطع من الكتاب المقدّس هنا, لا أنّ نحن سوفت لا يفسّر هو.
بول يقولنا أنّ مسيحيات أن يختبر كلّ شيء (1 [ثسّلونينس] 5:21). كان [برنس] من أكثر رمز نبيلة ل يتمّ تماما هذا. حتّى قارنت التعليم من الرسل كان إلى [سكريبتثر] كالإختبار لحقيقة. توقّعنا إلهة بوضوح أن يكون يمكن أن يقرأ وفهمت كلمته. لماذا أنت تشعر هو يضطرّ كنت البرج مراقبة?

 

وحدة يبرهن البرج مراقبة وأنت?

[إي] [كرينثينس] 1:10
"يستأنف أنا إلى أنت, إخوان, باسم لوردنا يسوع مسيح, أنّ كلّ من أنت يوافق مع واحدة آخر [س ثت] هناك يمكن كنت ما من تقسيمات بين أنت."
البرج مراقبة يعلّل مجتمعة أنّ هذا بيت شعر يبرهن [جهوفه] شواهد الوحيد صحّ مسيحيات لأنّ هم يكونون في إتفاق كاملة مع البرج مراقبة ويكون وحّدت في ال نفسه عقب وفكرة. كيف أنت تفسّر بول يدعو ال [كرينثينس] مسيحيات في ال نفسه حرف حيث هو أشار هم كان افتقر في وحدة?
عندما كتب بول هذا حرف إلى ال [كرينثينس], هم كان سابقا افتقروا في وحدة (1 [كر]. 6:13; 8:10; 10:25; 11:2 - 16; 14; 15). مهما, صدق بول بوضوح هم كانوا مسيحيات. 1 [كرينثينس] قدّم 1:2 "إلى أنّ في مسيح يسوع وأنّ في كلّ مكان الذي دعوة على الاسم من لوردنا يسوع مسيح - لوردهم وخاصّتي." لم يعن افتقار الوحدة بوضوح أنّ ال [كرينثينس] [ب] لم مسيحية. أيضا, أين في هذا بيت شعر الرسول بول يقترح أنّ مسيحيات أن يرجع [أونقوسأيشنينغ] طاعة إلى تنظيم? هو لا يقول في أيّ مكان في 1 [كرينثينس] أنّ وحدة أن يكون حقّقت بخضوع إلى تنظيم.

 

يكون إلهة [جهوفه] عظيمة?

منذ [جهوفه] يدّعي شواهد أنّ إلهة ينبغي دائما كنت أحلت ك [جهوفه] والحقيقة أنّ أخرى لا يتمّ هذا يبرهن [جهوفه] شواهد الوحيد صحّ كنيسة, لماذا إلهة لا دائما يعيّر ك [جهوفه] في الكتاب مقدّس? لماذا لم يخاطب يسوع الأب ك [جهوفه]?
أتى الكلمة [جهوفه] حوالي لأنّ ال [جوس] قديم تلقّوا فزع خرافيّة من ينطق الاسم [يهوه] لخوف هم انتهكوا الأمر لا أن يأخذ إلهة اسم في تافهة. أن يتفادى الإمكانية من يكسر هذا أمر, استبدل ال [جوس] العظيمة "[أدوني]" (لورد) أو بعض أخرى اسم في مكانه عندما في أيّ وقت هم قرأوا هو في [سكريبتثر]. أخيرا أدخل ال [سكريبس] الحركة من [أدوني] ضمن الحرف [يهوه] والنتيجة كان [يهووه], أو [جهوفه]. [جهوفه] كان عبارة صنع الإنسان.
إن البرج مراقبة مجتمعة يكون صحّ أنّ إلهة ينبغي دائما كنت أحلت ك [جهوفه], بعد ذلك كان يسوع [وي ووت] الخطّ. يسوع بدأ كثير صلوات مع, أبنا. نحن قلت كمسيحيات أن يصرخ خارجا إلى إلهتنا بما أنّ "[أبّا], أب" ([رومنس] 8:15, [غلتينس] 4:6). وفقا ل المخطوط [غريك] لا يقع الكلمة [جهوفه] وقت وحيد في ال [نو تستمنت].

 

يكون يسوع ألوهية?

[كلوسّينس] يقول 2:9 "ل في ه [ألّ ث] إمتلاء من ألوهية [دولّس] في شكل بدنيّة". هذا طرح مشكلة ل [جهوفه] شواهد, الذي يصدق ليس يسوع إلهة, لذلك هم [رترنسلت] البيت شعر أن يقول "لأنّ هو يكون في ه أنّ [ألّ ث] إمتلاء من النوعية مقدّسة يسكن جسديّا". طالب [غريك] إجماعيّة أنّ [كلوسّينس] يدلّ 2:9 إلى الألوهية مطلقة يسوع مسيح. يستطيع [جهوفه] شواهد عيّرت طالب وحيد [غريك] على تكافؤ مع [ج.ه.] [ثر] الذي يوافق مع البرج مراقبة يرجع من هذا بيت شعر?

حتّى بعض برج مراقبة يساند أدب ال يصحّح منظرة من الألوهية مسيح. نشرت الكتاب مقدّس في يعيش [إنغليش], يترجم بستيفن [ت.] [بينغتون], كان بالبرج مراقبة مجتمعة في 1972, وهو يرجع هذا بيت شعر, "في ه [ألّ ث] إمتلاء الألوهية يكون مقيمة في شكل بدنيّة." البرج مراقبة محررات ينبغي يتلقّى افتقدت هذا! يقول [ج.ه.] [ثر], الذي معلم [غريك] يكون دعات "شامل" بالبرج مراقبة مجتمعة, الكلمة [غريك] في [كلوسّينس] 2:9 يحيل "ألوهية, [إي.], الدولة من يكون إلهة, [غدهد]." [غريك] طالب ريتشارد [ك.] يقول خندقة أنّ "[ست.] بول يفيد أنّ في الإبنة هناك يسكن [ألّ ث] إمتلاء من [غدهد] مطلقة. هو كان, و, مطلقة وإلهة كاملة." يفيد طالب [غريك] جون [أ.] [بنجل] أنّ الكلمة [غريك] يرجع "لا فقط إلى الشعارات مقدّسة, غير أنّ إلى الطبيعة مقدّسة بنفسي". هناك [مني موش] طالب أنا استطاع عيّرت, غير أنّ هذا كافي أن يعرض رأي علميّة.

 

كان هو إلهة دم أنّ ينقذنا?

أعمال 20:28 يقرأ "على حارسة ل أنفسكم ول [ألّ ث] سرب, بين أيّ الكحول مقدّسة قد جعل أنت مراقبات, إلى راعي الكنيسة الإلهة أيّ هو اشترى مع ه خاصّة دم".
لماذا البرج مراقبة مجتمعة يدخل الكلمة إبنة داخل أعمال 20:28? الجديدة عالم يرجع ترجمة هذا بيت شعر "راتب إنتباه إلى أنفسكم وإلى [ألّ ث] سرب, بين أيّ الكحول مقدّسة قد عيّر أنت مراقبات, إلى راعي المجموعة الإلهة, أيّ يكون اشتريت مع الدم من ه خاصّة [إبنة]".
الجديدة عالم [رينتربرت] ترجمة هذا أن يجعل هو ظهرت أنّ الكنيسة كان اشتريت لا ب [غد] دم غير أنّ ب [جسوس'.]. يرجع السبب لا [ستندرد ترنسلأيشن] وحيد النص هذا طريق يكون لأنّ هناك ليس مخطوط وحيد [غريك] أنّ يحتوي الكلمة "إبنة" في هذا بيت شعر. البرج مراقبة يتلقّى مجتمعة إطلاقا ما من سبب غير مخادعة أن يدخل الكلمة إبنة في هذا بيت شعر. بما أنّ ليسوع يكون إلهة, يتلقّى نحن أيضا [رومنس9]: 5, [كل.2]: 9, و [تيتثس2]: 13.

 

يكون ال [نوت] جدير بالثّقة?

ماذا هو يقول حول البرج مراقبة مجتمعة عندما, ل على عشرون سنون, ذكر هو عن دراية [سبيريتيست] [أكّولتيك] دعما ه يرجع من جون 1:1?

الجديدة عالم [ميسترنسلت] ترجمة جون 1:1 إلى رأي أنّ يسوع كان إلهة [إينستد وف] الإلهة. أن يساند الجديدة عالم ترجمة, يذكر البرج مراقبة يوهانس [غربر] ك يساند الترجمة. حقّا ساند يوهانس [غربر] هو, غير أنّ هو أيضا [سبيريتيست] سرّيّة الذي ألّف كتاب يخوّل "إتصال مع الكحول عالم الإلهة". [غربر] يدّعي أنّ ساعده [سبيريتس] في ترجمته من ال [نو تستمنت]. يدّعي البرج مراقبة الآن أنّ هم لم يعرفوا [غربر] كان [سبيريتيست], ولكن هم خاصّة مجلّة يدحض هذا. في 1956 طبع إصدار من البرج مراقبة مجلّة تقريبا [فولّ بج] على [غربر] و [سبيريتيسم] ه. بعد, استمرّ المجتمعة أن يذكره كسلطة دعما ترجمته من جون 1:1 بعد 1980.

 

[1تيم] 3:16. إلهة كان ظاهرة في لحمة?

"15 غير أنّ [إين كس] أنا أكون أخّرت, أنّ أنت يمكن عرفت كيف أنت ينبغي أن يوصلبنفسي في إلهة منزل, أيّ يكون المجموعة من [ال] إلهة حيّة, عمود ودعم من الحقيقة.
16 حقّا, السرّ مقدّسة من هذا تفاني ورعة باعتراف عظيم: `جعلت هو كان ظاهرة في لحمة, كان يفاد مستقيمة في كحول, يظهر إلى ملاكات, كان وعظت حوالي بين أمم, كان صدقت فوق في [ال] عالم, كان استلمت فوق في مجد. '"

الآن بدأ الموضوع في بيت شعر 15, أيّ يكون إلهة. أنّ يستمرّ نفسه خطّ الفكرة في بيت شعر 16, هو أبدا غيّر. أخرى يقول تراجم "إلهة" كان ظاهرة في لحمة, غير أنّ أنا أفكّر نحن نعرف لما البرج مراقبة يحاول أن يخفي أنّ مع الكلمة هو. مهما, يكون أنّ بدأت الموضوع كان في بيت شعر 15, وأنت يضطرّ فهمت أنّ المخطوط [غريك] لا يشطرون فوق في بيت شعر, الموضوع يبقى إلهة في هذا بيت شعر. بوضوح أصبح يبدي إلهة لحمة أيّ يكون الذي? يسوع مسيح.
أنت ستصدق ال يلهم كتاب مقدّس أو البرج مراقبة [أونينسبيرد]?

 

يكون هو حسنة أن يتلقّى ضوء جديدة وغيّرت مذهب?

تذكّرت كيف أنت والبرج مراقبة تدافع النبوات زائفة [أرمجدّون]. هنا [وت] إقتباس…
"" هو أمر جدّيّة أن يمثّل إلهة ومسيح في [أن-وي], بعد ذلك يجد أنّ كان تفهّمنا من الكبريات تعليمات ومذاهب أساسيّة من [سكريبتثرس] في خطأ, وبعد ذلك بعد أنّ, أن يذهب إلى الخلف إلى المذاهب جدّا أنّ, بسنون الدراسة, نحن تلقّى تماما حدّدنا أن يكون في خطأ. مسيحيات يستطيع لا يكون تذبذبت - "[ويشي] [وشي]" - حول هذا تعليمات أساسيّة. ما ثقة يستطيع وضع واحدة في الإخلاص أو حكم من هذا أشخاص?" {[وت] شهر ماي 15 1976 298} "

كتبت هذا [وت] كان [جوست فتر] ال [فيلد] 1975 [بروفسي] من [أرمجدّون].

سؤالي الذي يكون ال "[ويشي] [وشي]" الناس هذا مادة يكون [تلك بووت]?

الذي يمثّل إلهة ويسوع ويوزّع "لحمة في فصل واجبة" يكون هو لا الأمين & عبدة عاقل?

أنت تحقّق, البرج مراقبة ينهى فوق [تلك بووت] بنفسي في هذا بيان?

  

يكون ال [وت] [جهوفه] زوجة ومسيح أمّ?

برج مراقبة شهر ماي 1, 1957, صفحة 275:
يعيّر "في هذا طريق بول [جهوفه] زوجة كتنظيمه خفيّة عالميّة, الأمّ من مسيح ومن وريثه مشتركة"

هم خوّلوا مادتهم "عرض إحترام ل [جهوفه] تنظيم". الرصاص كان مقطع من الكتاب المقدّس أمثال 6, 20:23 ([رس]).

"يحافظ إبنتي, أبك أمر, ويهجر لا أمتك تعليم. للأمر مصباح والتعليم ضوء, وال [ربرووفس] الإنضباط ال [وي وف ليف]".

المادة يفاد, "إن نحن نكون أن يمشي [إين ث ليغت وف] حقيقة نحن ينبغي ميّزت ليس فحسب [جهوفه'] إلهة كأبنا غير أنّ تنظيمه كأمّنا". هم بعد ذلك ذهبوا فوق أن يطبّق الأمر خامسة إلى بنفسي! "شرّفت أبك وأمتك." بما أنّ يكون [جهوفه] إلهة والبرج مراقبة تنظيم!

هم ينهون يقول, "اليوم, أيضا, إلهة يتطلّب ويستلزم من ه أطفال طاعة, شرف وإحترام. هذا ينبغي كنت أرجعت ليس فحسب إلى الإلهة حيّة بنفسي, غير أنّ إلى ه [ويفلي] تنظيم أيضا."

تحت ال [سوبهدينغ], "يعيّر الأمة تنظيم". إلى مفاجأتي, يبدأ هم ب يقول, "الأمّ حقيقيّ مسيحيات ليس ويستطيع لا يكون تنظيم أرضيّة". هم اقتبسوا [غلتينس] 4:26, "القدس أعلاه حرّة, وهو أمتنا". ييقفز إلى [إيسيه] 54:5,6, (ويستعمل نقطاتهم [إفر-برسنت] أن يزيل الأجزاء أنّ لا يلائم,) قال هم:

"[ثي] صانعة زوج [ثي]; [جهوفه] من مضيفات اسمه; والمقدّسة واحدة من إسرائيل [رديمر] [ثي]; ….ل [جهوفه] دعا [هث] [ث] كزوجة يهجر ويحزن في كحول." في هذا طريق يعيّر بول [جهوفه] زوجة كتنظيمه خفيّة عالميّة, الأمّ من مسيح ومن وريثه مشتركة ".

هم حصلوا كلّ أنّ من [إيسيه] كلمات إلى الأمة حرفيّة إسرائيل! بطريقة ما يلوم هم بول ل يخترع مذهبهم!

ومع ذلك, يفيد هم مذهبهم, أنّ [جهوفه] زوجتهم "تنظيم خفيّة عالميّة, الأمّ من مسيح ومن وريثه مشتركة". هكذا هم, حقّا إدعاء, أن "الأمّ مسيح". يصدم!

هم بعد ذلك يذهبون داخل [سبيل] أنا يتلقّى أبدا أسمعهم استعملت كثير, الولادة من "[من-شلد] مملكة". بإيجاز, يفسّر هم, تنظيمهم يتألّف [جهوفه] مبهجة "زوجة" الذي أصبح "أمّ", أولى إلى يسوع مسيح (يخلق يكون في لاهوتهم --يخلّف حشيشة ملاك يعيّر مايكل), وأيضا إلى ال 144,000 نخب روحانيّة. هكذا, يتألّف هم 144,000 أنّ [جهوفه] شواهد مع أمل مبهجة أن يحكم وعهد مع مسيح, بعض من من قد مات ويذهب فوق إلى مكافأتهم, وبعض من من [رمين ون] أرض (البقية). ال "يركض بقية" البرج مراقبة تنظيم. [أونبليفبلي], "خفيّة مقدّسة ملائكيّة كحول أضفت مخلوق" إلى ال 144,000 ويسوع مسيح أن يصطلح هذا "تنظيم عالميّة إلهة, زوجته."

اضطراب, هم أيضا يعتبربنفسي أن يكون الأطفال, النتاج, من [جهوفه] وزوجته, بينما [أت ث سم تيم] يكون [جهوفه] زوجة!! بشدّة أن يصدق, ليس هو? دخلت العبارة, "[من-شلد] حكومة" أن يغطّي هذا إستحالة من يفكّر. يحصل [إيسيه] فقير يقتبس أن يغطّي هذا فكرة مضحكة. قلت [إفن موش] شكوكيّ, تابع أنّ هم سوفت كنت "قدّمت الضوء" ويعطي المذكر," ما إذا نحن سوفت سنصبح "خروف" أو "معزات" حدّدت ب نا خاصّة [كورس وف كأيشن] نحو [جهوفه] تنظيم". [إين وثر ووردس,] صدقت هذا هراء أو متت!
حقّا, الأغلبية من [جهوفه] شواهد, [نو متّر هوو] يخدع في أخرى طرق, يستطيع لا حقّا صدقت أنّ [جهوفه] يتضمّن زوجة ال 144,000, الذي يكون أيضا أطفال من هذا نفسه زوجة!! هو إفساد من ماذا يكون طبيعيّة, يكسر من كلّ إلهة قانون على زواج.
المفهوم كاملة [إين فيولأيشن وف] إلهة بيانات جلّيّة على القداس الزواج.

 

يبقي ال [وت] يسوع ليس إلهة لأنّ إلهة يستطيع لا يموت بشكل صحيح?

يسوع مات جسم اللحمة وكان في القبر ل 3 أيام. في 3 أيامه جسم ظهر وردة وهو إلى كثير. يسوع [ب] كحول لم من وجود عندما جسمه كان في القبر. نظرت في ماذا هو أتمّ;

1 بيتر 3:18 - 20
لمسيح أيضا يمات لخطيئة [أنس فور لّ], الصحيحة للجائرة, [س ثت] هو أمكن أحضرتنا إلى إلهة, يتلقّى يكون يوضع إلى موت في اللحمة, غير أنّ يجعل حيّة في الكحول; في أيّ أيضا هو ذهب [أند] جعل تصريح إلى ال [سبيريتس] الآن في سجن, الذي مرّة كان عاص, عندما حافظ الصبر الإلهة ينتظر في الأيام [نوأه], أثناء البناء من الصندوق, في أيّ بضعة, [إي.], ثمانية أشخاص, كان أحضرت بأمان من خلال الماء.
لاحظت أنّ يقول هو هو كان جعلت حيّة في الكحول! يعلّل ال [وت] روح نوع حتّى مسيح عودة, لذلك هذا يسوع جلّيّة لا يمسك إلى ال نفسه إكراهات مثلما أناس مع ذلك أنت يتمّون.
هو كان لففت في لحمة. يكون هو حقّا هكذا يستعصي ل أنت أن يفهم أنّ مات الجسم جسديّة يسوع, غير أنّ هو أتمّ لم?

 

الذي يكون وسيطتك?

"أمن عالميّ نطاق تحت الأمير السلام" صفحة 10:
"ليس يسوع مسيح الوسيطة بين [جهوفه] إلهة وكلّ جنس بشريّ. هو الوسيطة بين أبه مبهجة, [جهوفه] إلهة, والأمة من إسرائيل روحانيّة أيّ يكون حدّدت إلى فقط 144,000 أعضاء."

ك [جهوفه] شاهدة, لا ينعت أنت أن يتلقّى يسوع لوسيطتك ما لم أنت تنتسب إلى الصغيرة, نخبة مجموعة من البقية من ال [144ك] (أيّ كان أقلّ من 9000 اليوم). أنّ يعني ب التصق أنت مع الفتية في بروكلين, الذي يكون يصبغ باتّجاه آخر, كوسيطتك.

هم سابقا يعدّون الأمين أن يقبل أعضاء من الأرضيّة "أخرى خروف" في موقعات مرّة يحجز للنخبة. عندما هم كلّ ميّتة, سيتلقّى أنت ما من وسيطة!

لا أعطيت لماذا قلبك مباشرة إلى يسوع بما أنّ التنظيم يستطيع لا ينقذ أنت?

 

يكون يسوع ال [ألميغتي]?

[إيف نوت], بعد ذلك لماذا البرج مراقبة علّل هو في ينهى لغز [ب.] 15?

 

 

[جو], يتلقّى البرج مراقبة يتلقّى [فيلد] نبوات?

واحدة من ال [وتبتس] إدعاءات كبيرة الآن أن يغطّي فوق أنّ ليس هو, ولا يتلقّى في أيّ وقت يدّعي أنّ ال [جو] تنظيم نبي…
"يعيّر النبي" [وت.] 4/1/72 [ب] 197
"هذا أسئلة يستطيع كنت أجبت في الإيجابيّة. الذي يكون هذا نبي?
[ب] هذا نبي لم واحدة رجل, غير أنّ جسم الرجال ونساء. هو كان المجموعة صغيرة من خطوة تابع يسوع مسيح, يعرف [أت ثت تيم] كدوليّة كتاب مقدّس طالب. اليوم عرفت هم ك [جهوفه] شواهد مسيحية.
[أف كورس], هو يتيح أن يقول أنّ يتصرّف هذا مجموعة ك "نبي" من إلهة. هو آخر شيء أن يبرهن هو. الطريق وحيد أنّ هذا يستطيع كنت أتمّت أن يراجع السجلّ. ماذا هو يبدي? [وت.] 4/1/72 [ب] 197


[إين ليغت وف] أنّ وما ثنائي. 18:21 - يقول 22 حول أنبياء, نظرة في السجلّ وتجيبني, يستطيع أنت بنزاهة قلت ال [جو] تنظيم ليس نبي زائفة?

1889… المعركة من اليوم عظيم من الإلهة [ألميغتي] " ([رف.] 16:14), أيّ سينهي في [أ.د.] 1914 مع ال [أفرثروو] كاملة من الأرض [رولرشيب] حاضر, يكون سابقا بدأ. "الوقت [أت هند], [ب] 101, (1908 [إد].)

1897 "لوردنا ال يعيّر ملا, الآن حاضر منذ أكتوبر - تشرين الأوّل 1874", يدرس في [سكريبتثرس], [فول.] [4.ب] 621

1916 "الكتاب مقدّس قدّم جدول زمنيّ ضمنا أعراض أنّ الستّة عظيم ألف - سنة أيام يبدأ مع آدم أنهيت, وأنّ اليوم عظيم سابعة, الألف سنون من مسيح عهد, بدأوا في 1873." الوقت [ب.] [أت هند] [إيي]

1920 "لذلك نحن يمكن بثقة توقّعت أنّ سيعلّل 1925 العودة من [أبرهم], [إيسك], يعقوب والأنبياء أمين من قديم, بشكل خاصّ أنّ يعيّر بالرسول في [هبروس] فصل إحدى عشرة, إلى الشرط من كمال إنسانيّة." سيموت ملايين الآن يعيش أبدا. [ب.] 893

1922 "أشرت التاريخ 1925 أكثر بوضوح ب [سكريبتثرس] لأنّ هو يكون ثبتت بالقانون إلهة أعطى إسرائيل" [وت]! /9/1 /22 [ب.] 262

قرّرت 1923 "فكرتنا يكون, أنّ 1925 ب [سكريبتثرس]… [أس تو] [نوأه], المسيحية الآن يتلقّى كثير أكثر على أيّ أن يؤسّس إيمانه من [نوأه] تلقّى على أيّ أن يؤسّس إيمانه في يأتي طوفان." [وت] 4/1 /23 [ب.] 106.

1931 كان هناك إجراء الخيبة أمل [أن ث برت وف] [جهوفه] أمين أحد على أرض في ما يتعلّق ب السنون 1914, 1918, و1925, أيّ خيبة أمل دام لوقت. فيما بعد الأمين مثقّفة أنّ هذا تاريخ كان بالتّأكيد ثبتت في [سكريبتثرس]; وعلم هم أيضا أن يترك يثبت تاريخ للمستقبل ويتنبّأ ماذا أتى أن يمرّ فوق تاريخ مؤكّدة, "دفاع [فول.1] [ب.] 338.

1940 "السنة 1940 بالتّأكيد أن يكون ال أكثر مهمّة بعد, لأنّ [أرمجدّون] يكون جدّا قريبا. مخبر. شهر ماي 1940

1941 "يستلم الهبة, قبض ال يسير أطفال هو إلى هم, لا لعبة أو [بلثينغ] ل يتعطّل متعة, غير أنّ اللورد يزوّد جهاز للعمل فعّالة أكثر في الشهور متبقّي قبل [أرمجدّون]." [وت] 8/15 /41 [ب.] 288

يعدّل 1968 "هناك يكون أنّ في أوقات بعد الذي تنبّأ "نهاية" إلى العالم, حتّى يعلن تاريخ خاصّة. مع ذلك حدث لاشيء. ال "لم يأت نهاية". هم كانوا مذنبة من زائفة [بروفسي]. لماذا? ماذا كان مفقود? كان يفتقد من هذا الناس إلهة حقيقة والبيّنة أنّ هو كان استعملهم… غير أنّ ماذا حول اليوم? اليوم يتلقّى نحن البيّنة يتطلّب, كلّ من هو." أيقظت 10/8/68 [ب.23]

1968 "لما تكون أنت ينظر إلى الأمام إلى 1975?" [وت] 8 /15 /68 [ب.] 494

علّل ال [وت] مرّة أنّ 6000 سنون من تاريخ إنسانيّة أنهوا في 1872. فحصت كتابهم "[منّا] يوميّة مبهجة" هذا كان خاطئ.

بعد ذلك قال هم أنّ 6000 سنون من تاريخ إنسانيّ أنهوا في 1873. هذا كان خاطئ. [وت] كتاب "الوقت [أت هند]" [ب.33]

[جهوفه] علّلت شواهد كان أيضا أنّ 6000 سنون من تاريخ إنسانيّة أنهوا في 1972. [وت] سيجعل كتاب "الحقيقة سوفت أنت مجّانا". [ب.] 152, 1943 [إد]. هذا [ب] لم صحّ.

2 دقائق [أغو]

الآن [جهوفه] قلت شواهد أنّ 6000 سنون من تاريخ إنسانيّة أنهوا في 1975. [أكت.] يقظة 8, 1968

ساعة برج قلت قارئ كان ال "الوقت من النهاية" بدأ في 1799. [وت] يأتي كتاب "المملكة" [ب.] 129, 1914 [إد]. هذا كان خطأ.

علّل ال [وت] أنّ الألفية بدأ في 1874. اليوم يعلّل هم أنّ هو لم يبدأ في 1874. ال ينهى لغز. [ب.386].

هم مرّة علّلوا أنّ [كم ووت وف] [أبرهم] قبره في 1925, 1925 وعاش في [سن ديغو], كاليفورنيا. هذا كان نبوة زائفة. "سيموت ملايين الآن يعيش أبدا." [ب.89] & 90 و" إنقاذ" [بغ]. 310 - 312.

هم قد ادّعوا أنّ التاريخ في نشرهم "إلهة تاريخ". [وت] يعيد [إيي], [ب] 1677, [جن.] 1, 1894

 

أنت حقّقت أنت يكون [أبوستتس]?

هكذا أنت أيضا ينبغي كنت يتأهّب, لأنّ الإبنة الرجل سيأتي في ساعة عندما لا يتوقّعه أنت. "الذي بعد ذلك يكون الأمين وخادم حكيمة, الّذي السيد قد وضع [إين شرج وف] الخادم في منزله أن يعطي هم طعامهم في الوقت مناسبة? هو سيكون جيّدة ل أنّ خادم الذي سيد يجده يتمّ هكذا عندما يرجع هو. أنا أقول أنت سيضعه الحقيقة, هو [إين شرج وف] كلّه امتلاك. يبدأ غير أنّ افترضت أنّ خادم شرّيرة ويقول إلى بنفسي, "سيدي يبقى بعيدا [لونغ تيم]," وهو بعد ذلك أن يضرب ه رفيقة خادم وأن يأكل وشربت مع سكيرات. سيأتي السيد من أنّ خادم على يوم عندما هو لا يتوقّعه وفي ساعة هو ليس مدركة من. ماتيو 24:44 - 50, [نيف]

يقول ال [وت] هم كانوا في [ببلونيش] عمليّة أسر في 1914 هكذا كيف استطاع هم كنت أتمّت خاصّتي يريد إن هو رجع أنّ سنة? في 1914 أنّ [وت] علّل أنّ رجع يسوع [إينفيسبلي] في 1874 هكذا, إن هو أتى في 1914, هو كان على يوم هم لم يتوقّعواه وفي ساعة هو ليس مدركة من.

(برج مراقبة, أبريل - نيسان 1, 1986 [بّ]. 30-31 - أسئلة من قارئ)
"نحن نتلقّى [سكريبتثرل] سابقة ل يأخذ هذا موقعة صارم? حقّا يتمّ نحن! بول كتب حول بعض في يومه: "سينشر كلمتهم مثل حالة غنغرينا. [همنيوس] و [فيلتثس] من أنّ رقم. قد انحرف هذا رجال جدّا من الحقيقة, [سينغ] أنّ ال [رسورّكأيشن] يتلقّى سابقا يقع; ويزعزع هم الإيمان من بعض." (2 [تيموثي] 2:17, 18; يرى أيضا ماتيو 18:6.) هناك [ب] لاشيء أن يشير أنّ لم يصدق هذا رجال في إلهة, في الكتاب مقدّس, في يسوع تضحية. بعد, على هذا واحدة نقطة أساسيّة, ماذا هم كانوا تعليم [أس تو] الوقت من ال [رسورّكأيشن], وسمهم بول بحقّ ك [أبوستتس], مع الّذي مسيحيات أمين أرادوا لم زمالة. "

[روسّلّ] علّل أنّ وقع ال [رسورّكأيشن] في 1878 وال [وت] يتلقّى سهوا يسمه كمراد. في 1914, عندما يقول ال [وت] يسوع عيّرهم ك ال [فدس], هم كان علّلوا أنّ ال [رسورّكأيشن] حدث في 1878 ولا 1918. هم قد علّلوابنفسي بما أنّ [أبوستتس] في الوقت جدّا هم يقولون أنّ اختارهم يسوع من [ألّ ث] عالم أديان! 

 

سؤال على يسوع [رسورّكأيشن]…?

إن ال [رسورّكأيشن] [ب] لم طبيعيّة…. كيف يسوع غزا موت?

إن ماذا يمات كان لم يرفع, بعد ذلك ال [رسورّكأيشن] وضع ونحن دون أمل وفقا ل مقطع من الكتاب المقدّس.

1 [كرينثينس] 15:12 - 21
يقول [12نوو] إن مسيح يكون يعظ أنّ هو ارتفع من الموتى, كيف بعض بين أنت أنّ هناك ما من [رسورّكأيشن] من الموتى?

[13بوت] إن هناك يكون ما من [رسورّكأيشن] من الميّتة, بعد ذلك مسيح لا يرتفع:

[14ند] إن مسيح يكون لا يرتفع, بعد ذلك نا يعظ تافهة, وإيمانك أيضا تافه.

[15ا], ونحن يؤسّس شواهد زائفة إلهة; لأنّ نحن قد شهدنا من إلهة أنّ رفع هو فوق مسيح: من رفع هو لا فوق, إن هكذا كنت أنّ الإرتفاع ميّتة لا.

[16فور] إن الإرتفاع ميّتة لا, بعد ذلك ليس مسيح يرفع:

[17ند] إن مسيح يكون لا يرفع, إيمانك تافهة; [ي] بعد في خطيئتك.

[18ثن] هلكت هم أيضا أيّ يكون يسقط نائم في مسيح.

[19يف] في هذا حي فقط يتلقّى نحن أمل في مسيح, نحن من كلّ رجال أكثر هزيلة.

[20بوت] الآن مسيح يرتفع من الموتى, ويصبح ال [فيرستفرويتس] من هم أنّ نام.

أتى [21فور] بما أنّ برجل أتى موت, برجل أيضا ال [رسورّكأيشن] من الموتى.

 

إن يسوع مسيح [رسورّكأيشن] [ب] لم طبيعيّة, كيف يسوع غزا موت?

إن ماذا يمات كان لم يرفع, بعد ذلك ال [رسورّكأيشن] وضع ونحن دون أمل وفقا ل مقطع من الكتاب المقدّس

أنت تسيء مقطع من الكتاب المقدّس عندما يقول أنت…
1 [كرينثينس] 15:50
[50نوو] هذا أنا أقول, [برثرن], أنّ لحمة ودم يستطيع لا يرث ال [كينغدوم وف] إلهة; لا [دوث] يرث فساد [إينكرّوبأيشن].

كان الفرق في يسوع أنّ كلّه دم كان صببت خارجا على الصليب وفي النهاية ماء صبّ خارجا. رفعت جسمه كان في [ا] مجّد دولة وكان لحمة وعظم. إشعار حيث هو يفيد .....

[لوك] 24:39
[39بهولد] أياديي وقدمي, أنّ هو أنا بنفسي: عالجتني, ورأيت; رأيتني لكحول [هث] لا لحمة و [بونس], ك [ي] يتلقّى.

يحاول بعض بعد ذلك أن يبرّر مع

[1بتر] 3:18
[18فور] مسيح أيضا عانى [هث] مرّة لخطيئة, الصحيحة للجائرة, أنّ هو أمكن أحضرتنا إلى إلهة, يكون يوضع إلى موت في اللحمة, غير أنّ يسرع بالكحول.

مهما, لأنّ يسوع يكون الكلمة يجعل لحمة (جون 1:1,14), كحوله خالد ولا يحتاج أن يكون جعلت حيّة.

  

أنت عرفت هذا حول [1ست] بيتر?

[أس ا رول], الجديدة عالم يرجع ترجمة دائما "[كوريوس]" في ال [نو تستمنت] [غريك] بما أنّ "[جهوفه]" عندما هو يحيل الأب, غير أنّ "لورد" عندما هو يحيل يسوع مسيح. أينما يقتبس ال [نو تستمنت] ال [ألد تستمنت], الجديدة عالم مترجم استطاع قلت ما إذا أن يستعمل "لورد" أو "[جهوفه]" ب يلاحظ إن الكلمة عبريّ أيّ ال [نو تستمنت] يقتبس كان "[جهوفه]."
في أنا بيتر 2:3, مهما, واجه هم مشكلة حقيقيّ. يقتبس الممرّ مزمور 34:8: "ذقت ورأيت أنّ [جهوفه] جيّدة…" (جديدة عالم ترجمة). في أنا بيتر 2:3, ترجم هم: "زوّد أنت يذوق أنّ اللورد لطيفة." لما هم لم يتبعوا قاعدتهم وترجم, "[جهوفه] لطيفة?" سيجد يقرأ فوق في أنا بيتر وأنت أنّ الممرّ يحيل مسيح. أن يخفي الحقيقة أنّ [جهوفه] من ال [ألد تستمنت] اللورد يسوع مسيح, الجديدة عالم [بروك] ترجمة قاعدته واستعمل "لورد" داخل أنا بيتر أن يترجم "[جهوفه]" في ال [ألد تستمنت] ممرّ.
أنت ستركض من ال [وت] تعليمات زائفة?

 

يكون يسوع [كوريوس]?

نظرت في المملكة [إينترلينر] ([ب.] 723) ل [رومنس] 10:11, [كوريوس] يترجم لورد, غير أنّ في بيت شعر 13 ال نفسه كلمة, [كوريوس] (أيّ هنا بوضوح يحيل يسوع), الآن يترجم "[جهوفه]" [رثر ثن] "لورد" أو "يسوع." في كلا أماكن العبارة يحيل لورد يسوع ويدلّ ألوهيته غير أنّ الجديدة عالم ترجمة يخفي هذا بالترجمة من "لورد" في بيت شعر 11 و" [جهوفه]" في بيت شعر 13 يتضمّن القسم كاملة يحيل [جهوفه-بوت] لا إلى يسوع. يحيل بالمثل, [فيليبّينس] 2:10 - 11 بوضوح يسوع وأسّست على [إيسيه] 45:22 - 25, يحيل [جهوفه] (يرى [روم]. 14:9 - 11). مع ذلك إن [كوريوس] كانوا يترجم [جهوفه] في [فيليبّينس] 2 هو عنى عيّرت يسوع مع [جهوفه], والبرج مراقبة مجتمعة استطاع لم يسمح هذا ترجمة. بالتّالي, [كوريوس] هنا يترجم "لورد." لذلك, هو فقط حيث [كوريوس] يستطيع كنت يترجم يسوع ولا في وقت واحد تضمّنت ألوهيته, أنّ هو لذلك يترجم.
أنت ستركض بعيدا من يسوع زائفة البرج مراقبة يعلّل?

 

[جو] يتلقّى أنت تقرأ [زشريه]?

نظرت في فصل 14 أيّ يكون نبوة من النهاية من العالم. بما أنّ يشار في وحي, يسوع الواحدة يأتي, وعرف [زشريه] هذا. نظرت ك صحّ نبي الإلهة, [هوو مني] أوقات, فقط في هذا واحدة فصل أنّ يسوع أحلت ك [جهوفه]! [فور ينستنس], يقرأ بيت شعر 9…
"و [جهوفه] ينبغي أصبحت ملا على [ألّ ث] أرض. في أنّ يوم سيبرهن [جهوفه] أن يكون واحدة, وخاصّتي اسم واحدة."
نحن كلّ نعرف أنّ يصبح يسوع ملا من كلّ وكلّ ركبات سيحنون إلى ه.
يريدون أنت يركض من البرج مراقبة بما أنّ هم وعظت يسوع خاطئ?

[غلتينس] 1:8 - 9 ([نوت])
تركته مهما, [إفن يف] نحن أو ملاكة من سماء كنّا أن يفيد إلى أنت كأخبار جيّدة شيء إلى ما بعد ماذا نحن أفدنا إلى أنت كأخبار جيّدة, كنت ملعونة.
بما أنّ نحن قد قلنا أعلاه, يقول أنا أيضا الآن ثانية, من هو يكون أنّ يكون يفيد إلى أنت كأخبار جيّدة شيء إلى ما بعد ماذا أنت قبلت, تركته كنت ملعونة.

  

أنت قرأت هذا في [زشريه]?

[زش] 2:10 - 11 من [نوت]
10 "يفرح صرخة خارجا بصوت عال و, [و] ابنة [زيون]; ل هنا يأتي أنا, وأنا سأقيم في الغمرة من أنت," التعبير [جهوفه]. سيصبح 11 "وكثير أمم بالتّأكيد يتلاقى إلى [جهوفه] داخل أنّ يوم, وهم واقعيّا سيصبح الناسي; وسيقيم أنا في الغمرة من أنت." وسيضطرّ أنت عرفت أنّ [جهوفه] من جيش بنفسي قد أرسلني إلى أنت.

هنا 4 أسئلة, كلّ مع ال نفس جوابة…

الذي قال يفرح ابنة [زيون] ل أنا آتي?

الذي قال عندما هو في غمرتهم, هم سيعرف أنّ قد أرسلني [جهوفه] من جيش بنفسي إلى أنت?

الذي كان تكلّم [فروم] بيت شعر 10 [تو] 11?

الذي يكون المرسل هنا?

الجوابة في كلّ حالة يسوع. أنت ستركض من يسوع زائفة من البرج مراقبة?

 

أنت تعبد يسوع?

يغيّر ال [نوت] الكلمة [غريك] إلى [أبسنس] في كلّ مثال إلى يسوع واجبة إلى جدوله ضدّ ه. يقول ال [وت] أنّ "[أبيسنس]" فقط إحترام. أتمّ إن "[أبسنس]" يكون فقط إحترام, لماذا بيتر رفض هو في أعمال 10:25 - 26?

أعمال 10:25 - 26 يقرأ [نوت]: [فلّ] بما أنّ بيتر يدخل, [كرنليوس] التقىه, إلى أسفل في قدمه وأتمّ [أبيسنس] إلى ه. غير أنّ رفعه بيتر فوق, [سينغ]: "إرتفاع; أنا بنفسي أيضا رجل."

هو لأنّ هو سوفت كنت يرجع عبادة, فقط بما أنّ هو سوفت يتلقّى كنت إلى يسوع بما أنّ هو يكون إلهة في اللحمة. أنت ستركض من التعليمات زائفة من البرج مراقبة?

 

يتلقّى أنت تفحص المخطوط?

[تيتثس] 2:13 ([كجف])
بارك يفتّش أنّ أمل, والمجيد يظهر من الإلهة عظيم ومنقذنا يسوع مسيح

[تيتثس] 2:13 ([نوت])
بينما نحن نّتظر للسعيدة أمل وإظهار مجيد من الإلهة عظيم ومن [ال] منقذ من نا, مسيح يسوع

صحّ, برج مراقبة [نون-بيسد] سيتلقّى [رغرجتت] جوابة أنت وجدت أنّ ال يصحّح يرجع أنّ في ال [كجف], المخطوط [غريك] و [إينترلينرس] سيبدون هذا.

الكلمة "نا" بما أنّ يرى في ال [كجف] من الكلمة [هجمو'ن] أيّ يكون دائما إضافة حالة [بلورل] ويرجع بما أنّ نا, نا, أو نحن. بوضوح, [فيلد] ال [نوت] هذا ترجمة مع جدولهم ضدّ يسوع وأدخل "من ال" أيّ هو يتلقّى ما من حقّ نحويّة أن يتمّ هكذا.

شيء غريبة مع ذلك, حتّى في تمايلهم من البيت شعر, يدلّ هو بعد إلى يسوع يكون إلهة ومنقذ. ترجمت إلهة هنا من [قيوف] أيّ يكون ال نفسه كلمة [غريك] البرج مراقبة يترجم في كلّ مكان وإلّا ك [جهوفه]!!
ماذا أنت ستتمّ مع حقيقة الآن? إلى أنّ الذي يستأنف إلى 1 [كرينثينس] 11:3 والكلمة رأي….رأي يعني سلطة. هكذا? لماذا أحد ما فكّر هذا يكون مشكلة لالثالوث? يسوع كان كلّيّا رجل وكلّيّا إلهة. كرجل, أبدىنا هو الطريق واعتمد على طبيعته إنسانيّة [إينستد وف] مقدّسة. إن [أت نتيم] هو تلقّى لم, ذلّ أنّ غرضه. يعني هذا ببساطة أنّ بما أنّ رجل, هو عرضبنفسي إلى إلهة, فقط بما أنّ نحن نكون, [إفن ثوو] هو كان إلهة في اللحمة. هذا يمسك صحّ ل [أني وف ث] كثير أخرى برج مراقبة حجات مثل كان هو صلّى إلى الأب, قال كان الأب [غرت ثن] هو, [أند س فورث]. يسوع كان كرجل على أرض بينما الأب كان بعد في مجد في سماء, أنّ لما هو يقول أنّ أشياء.

 

يستطيع أنت حقّا قلت يسوع يكون خلقت?

الحجة قديم, ما إبنة لا يتلقّى بداية?

[ب] موافقة, بعد ذلك ما أب لم مرّة إبنة? إن أنت تجعل يسوع لا دائمة بما أنّ الأب, يتلقّى ال الأب أيضا بداية وأنت قد أفسدت إلهة مع مذهبك!!!

يقولنا [ملش] 3 أنّ إلهة لا يغيّر. إن يسوع [ب] لم دائمة بلا يبدأ, بعد ذلك أنّ [منس] في بعض نقطة إلهة اضطرّ غيّرت أن يصبح أب. أنت ثانية تجعل إلهة كذابة. مذهب زائفة من البرج مراقبة, لا يرى أنت هو?

 

يكون ال [وت] مذنبة من [دووبلسبك]?

[دووبلسبك], اسم - متملّص, غامضة, أو لغز متناقض أنّ يكون نويت أن يخدع أو أربكت.

مثال:
واحدة يستطيع لا يلتفت إلى تنظيم لإنقاذ:

*** [و90] 11/1 [ب.] 26 ***

16 كمسيحيات, يواجه نحن حتّى تحديات مماثل اليوم. نحن يستطيع لا يساهم في أيّ صيغة حديثة من [إيدولتر-ب] هو إشارات مبجّل نحو صورة أو رمز أو ال ينسب من إنقاذ إلى شخص أو تنظيم.

*** [و67] 8/15 [ب.] 494 ***

ما من رجل, [رغردلسّ وف] كيف بارزة هو يمكن كنت ومع ما قوة هو يمكن كنت يستثمر, دينيّة أو سياسيّة, ما من أمة من هذا عالم وما من تنظيم دوليّة يستطيع زوّدت يصحّح أمن وإنقاذ لجنس بشريّ. هذا ثمينة, [سوغت-فتر] أهداف يستطيع استنتجت فقط من واحدة مصدر, أيّ, إلهة ال [ألميغتي], الذي اسم يكون [جهوفه], وفقط في إنسجام مع الإحتياطات هو قد جعل
*** [و00] 1/1 [ب.] 30 يحتاج نحن [جهوفه] تنظيم ***

*** [و00] 1/1 [ب.] 30 يحتاج نحن [جهوفه] تنظيم ***
في بانتكوست 33 صبّ [ك.], [جهوفه] خارجا كحوله مقدّسة, لا على [ا فو] يعزل معتقد, غير أنّ على مجموعة من رجال ونساء الذي أتى معا "في ال نفسه مكان," أيّ, في غرفة علويّة في المدينة القدس. (أعمال 2:1) [أت ثت تيم], شكّلت المجموعة مسيحية, أيّ أصبح تنظيم دوليّة, كان.

 

*** [و84] 11/1 [بّ]. 17-18 [نو ونس] مباشر إلى إلهة تنظيم ***
دعات [أس سون س بوسّيبل], رفيقة أعضاء من المجموعة أن يرافق أنت إلى الدراسة [س ثت] الطالب يبدأ أن يجعل صديقات جديدة [أس قويكلي س بوسّيبل]. هو مهمّة أنّ يحقّق هو قريبا أنّ ماذا هو يخسر في الطريق الصداقة في النظامة قديم أشياء كنت أكثر من سيعوّض في معرفة جديدة في `الجمعية كاملة إخوان في العالم. '(1 بيتر 5:9; ماتيو 19:27 - يجعل 29) يشبع إستعمال من الكراس [جهوفه] شواهد في ال [20ث] قرن. هذا يصف التنظيم حديثة دوليّة من [جهوفه] شواهد ويتلقّى بعض صورة إيضاحيّة دقيقة من إتّفاق كبيرة, مملكة نموذجيّة [هلّ], اجتماع [إين بروغرسّ], ال يعظ عمل, [أند س فورث].

واحدة يستطيع التفتت إلى تنظيم لإنقاذ:
*** [و93] 9/15 [ب.] 22 ***
لأنّ هم يتلقّى لم يكن أعطيت امتيازات الخدمة ل أيّ هم يشعرون ينعت, قد سمح أخرى إمتعاض أن يخلق صدع بين هم والمجموعة. غير أنّ إن نحن كنّا أن يسحب بعيدا من [جهوفه] تنظيم, كان هناك ما من مكان وإلّا أن يذهب لإنقاذ وصحّ سعادة.

*** [و85] 3/1 [ب.] 22 ***
تركت 21 لذلك, كلّ من نا سهم في يشعّ فصاعدا الضوء من المملكة أخبار جيّدة إلى ملايين أكثر! تركتنا دللت كلّ [هومينغ] "حمامات" إلى الطريق من "إنقاذ" خلف الجديات واقية من [جهوفه] تنظيم وزدت "تمجيد" إلى ه في بواباته. تركت هو صلاتنا أنّ اللورد مسيطرة [جهوفه] والرأي من المجموعة مسيحية, ملانا محبوبة يسوع مسيح, سيستمرّ أن "أسرعت هو فوق" بما أنّ المملكة تصريح يتحرّك فوق نحو ذروته!

 

*** [و81] 11/15 [ب.] 21 ***
ما من شكل, قبل أن ال "أنهيت محنة عظيم", نحن سنرى الشاهدة عظيم إلى إلهة اسم ومملكة في التاريخ من هذا عالم. وبينما الآن الشاهدة مع ذلك يتضمّن الدعمة أن يأتي إلى [جهوفه] تنظيم لإنقاذ, الوقت ما من سيأتي شكل عندما الرسالة يأخذ على يستعصي نغمة, مثل "عظيم حرف صرخة."



*** [و67] 8/15 [ب.] 499 ***
4 ال [منسلر] عفويّة في إسرائيل لم يهرب في الخارج, يترك بلده, غير أنّ [هدد] للمدينة المأوى, أيّ انتسب إلى ال [نونبريستلي] [لفيتس]; انتسب المدينة [هبرون] إلى [أرونيك] كاهن. هذا يعني أنّ ربطت الإحتياط الإنقاذ بدقّة مع [جهوفه] تنظيم. بقية من الصنف روحانيّة [بريستلي] بعد على أرض اليوم, يشكّل النواة من المجموعة من [جهوفه] الناس. نحن يستطيع لا يتجاهل الدور المجموعة مرئيّة من [جهوفه] شواهد يلعب في هذا إحتياط الإنقاذ.

 

*** [و67] 8/15 [ب.] 503 ***
إن نحن نريد أن يؤكّد إنقاذنا [إفرلستينغ], نحن ينبغي بقيت ضمن القفز من [جهوفه] إلهة إحتياط ودود يصحب مع تنظيمه مرئيّة, يرأس على بكاهنه عال. تركتنا لا كنت أغريت أن يهجر ال يحمي ومدينة قوّيّة مأوى [إين وردر تو] استمتعت ل [شورت تيم] حر خادع أنّ يعرضنا إلى موت [إفرلستينغ].

 

تكون أنت واعية بعد موت?

يعلّل ال [وت] هناك ما من حالة وعي عقب أنت تموت. كيف استطاع ال "[سبيريتس] في سجن", الذي عاش أثناء "[نوأه] أيام", كنت وعظت إلى بمسيح بعد موته ([1بت] 3:18 - 20)? أيضا, استطاع الأخبار جيّدة كنت "أفدت أيضا إلى الميّت" (1 محبوبة 4:5 - 6)?
إن ال "[سبيريتس] في سجن" من [1بت] 3:19 يحيلون ملاكات [دمونيك], [إينستد وف] الالناس صحيحة الذي مات قبل ال [رسورّكأيشن] مسيح, بعد ذلك لماذا يسوع "وعظ" إلى ملاكات [دمونيك]?

ال [وت] يكون تكذب إلى أنت, أنت سيركض إلى ال يصحّح بشارة?

 

ضوء جديدة [رقوليفي] الناس?

بما أنّ ال [وت] قد استلم "ضوء جديدة" بخصوص ال 1914 جيل, وتماما يغيّر منظراتهم على هذا, يتمّ هذا وسيلة أنّ [ألّ ث] شواهد سابقة الذي كان [ديسفلّووشيبّد] سنون [أغو] ل ال نفس شاهدت التنظيم يكون الآن يعلّل تلقائيّا كنت سيقبل [بك ينتو] زمالة ثانية? كان هذا [إإكس-ويتنسّس] [إين فكت] [ديسفلّووشيبّد] ل ماذا يكون الآن علّلت بما أنّ "الحقيقة"?

هو لا ازعج أنت أنّ ماذا أنت يكون علّلت الآن استطاع كنت غيّرت سنون فيما بعد واجبة إلى "ضوء جديدة", وإن أنت تكون ميّتة, أنت يستطيع لا يغيّر أيّ شيء?

 

متى يسوع أصبح مسيح?

إن يسوع لم يصبح مسيح إلى أن عمّدت هو كان تقريبا 30 سنون عقب ولادته, لما يتمّ [لك] 2:11 قلت, "لأنّ هناك كان [بورن] إلى أنت اليوم منقذ, الذي يكون مسيح [ال] لورد, في دايفيد مدينة. "? ماذا يتمّ الكلمة "يكون" وسيلة إلى أنت?

 

يتلقّى أنت ترى هذا?

ماذا أنت تفكّر حول المحتوى حقيقيّة [جوفكتس]? قرأت المواد وأعطيت رأيك.
http://jwfacts.com/

 

يتلقّى أنت تدرس [رومنس] 13:1 - 7 ضدّ [وت] تعليم?

1 تركت كلّ روح كنت في عمليّة إخضاع إلى السلطات متفوّق, لأنّ هناك ما من سلطة ماعدا ب [غد]; يقف السلطات موجودة يضع في موقعونهم نسبيّة ب [غد]

2 لذلك قد أخذ هو الذي يتعارض السلطة حامل قفص ضدّ الترتيب الإلهة; سيستلم أنّ الذي قد أخذ حامل قفص ضدّ هو حكم إلى بنفسي.

3 ل أنّ يحكم شيء من خوف, لا إلى الوثيق جيّدة, غير أنّ إلى السيد. أنت, بعد ذلك, تريد أن يتلقّى ما من خوف من السلطة? حافظت يتمّ جيّدة, وسيتلقّى أنت تمجيد من هو;

4 ل هو إلهة وزيرة إلى أنت ل ك جيّدة. غير أنّ إن أنت يكون تتمّ ماذا يكون سيّئة, في خوف: ليس ل هو دون غرض أنّ هو يحمل السيد; ل هو إلهة وزيرة, [أفنجر] أن عبّر عن غضب على الواحدة يمارس ماذا يكون سيّئة.

5 يجبر هناك لذلك سبب ل أنت الناس أن يكون في عمليّة إخضاع, ليس فحسب بسبب أنّ غضب غير أنّ أيضا بسبب [ك] ضمير.

6 ل أنّ لما أنت يكون أيضا تدفع ضرائب; ل هم إلهة [بوبليك سرفنت] باستمرار يخدم هذا غرض جدّا.

7 أرجعت إلى كلّهم حقّ, إلى ه الذي [دعوات ل] الضريبة, الضريبة; إلى ه الذي [دعوات ل] الجزية, الجزية; إلى ه الذي [دعوات ل] خشيت, هذا خوف; إلى ه الذي [دعوات ل] شرّفت, هذا شرف.

 

يقول ثلاثة أوقات بول أنّ كلّ حكومات إنسانيّة يتواجدون لأنّ إلهة وضعهم في قوة. هو قال هو في ثلاثة طرق مخالفة في [غريك], أن يقود النقطة بيتيّة:

1) يحكم سلطات υπο θεου, "من إلهة" (بيت شعر 1)

2) يحكم سلطات υπο θεου τεταγμεναι, "يؤسّس ب [غد]" (بيت شعر 1, τεταγμεναι الكاملة سلبيّة اسم فاعل شكل ال τασσω)

3) يحكم سلطات τη του θεου διαταγη, "القانون الإلهة" (بيت شعر 2, διαταγη اسم يستنتج من διατασσω

يقول ثلاثة أوقات بول أنّ كلّ حكومات إنسانيّة إلهة وزيرة, إلهة خادم -- حكومات يعملون مباشرة لإلهة. هو استعمل اثنان اسم مخالفة ل هذا في [غريك], أن يقود النقطة بيتيّة:

1) διακονος "وزيرة" (المفرد, مرّتين في بيت شعر 4)

2) λειτουργοι "خادم" (حالة جمع من λειτουργος, بيت شعر 6)

هنا أسئلتي.

1) ماذا تماما بول يعني ب يقول ثلاثة أوقات في ثلاثة طرق مخالفة أنّ [ستثب] كلّ حكومات إنسانيّة, يؤسّس, وضع داخل مكان, ب [غد]?

2) كيف يستطيع هذا كنت صالح مع البرج مراقبة مجتمعة عقيدة أنّ يتلقّى كلّ حكومات إنسانيّة أصلهم في رجل تمرّد ضدّ إلهة سيادة يبدأ إلى الخلف في [إدن]?

3) ماذا تماما بول يعني ب يقول ثلاثة أوقات في اثنان طرق مخالفة أنّ كلّ حكومات إنسانيّة إلهة وزيرة, يكون إلهة خادم, أنّ هم كلّ عمل لإلهة?

4) كيف يستطيع هذا كنت صالح مع البرج مراقبة مجتمعة عقيدة أنّ كلّ حكومات إنسانيّة تحت [ستن] تحكّم, ولذلك عملت ل [ستن], لا لإلهة?
 

 

كيف الكنيسة تاريخيّ كسب حي دائمة?

قبل أن أعطى [كت] [روسّل] "الحقيقة" أنّ تلقّى يكون افتقد كلّ أنّ سنون, كيف أتمّ كلّ شخص ربح حي دائمة قبل بعد ذلك….أو يكون كلّ شخص [أبوستتس] فوق حتّى بعد ذلك?

 

 

لماذا ال [وت] علّل يسوع يرجع في 1914?

[أس ولّ س] 1874 و1975? لا أحد رأىه!!!!!

امتلكت من ك جدّا [نوت]….
ماتيو 24:27
ل فقط بما أنّ البرق [كم ووت وف] أجزاء شرفيّة ويلمع على إلى أجزاء غربيّ, لذلك سيكون الوجود من الإبنة الرجل.

 

 

[جهوفه] يوافق [سبيريتثليسم]?

1919 كان السنة أنّ أصبح ال [وت] الأمين وخادم حكيمة. هكذا أتمّوا الرجال في ال [وت] الذي تسوّق وروّج الكتاب "ملاكات ونساء" (1924 [غلدن ج]) الذي كان يفترض أن يكون من ال يمسح صنف يذهب إلى سماء تسويق كتاب على روحانية? بما في ذلك [ألّ ث] [غفرن بودي] أعضاء? [جهوفه] يوافق من روحانية?


*** إقتباس:
ال [غلدن ج] 1924 يوليو-تمّوز 30 [ب.702]
مراجعات الكتاب
"ملاكات ونساء" العنوان من كتاب فقط من ال [برسّ.]. هو نسخة ومراجعات من [[سك]] الرواية, "[سولا]" أيّ كان كتبت في 1878, وأيّ يعالج مع شرفية قبل الفيضان.
قرأ قسّيس [روسّلّ] هذا كتاب مع [كين ينترست], ورجا بعض من صديقاته أن يقرأ هو بسبب إنسجامه مضرب عن العمل مع [سكريبتثرل] حساب من البنات الإلهة يوصف في الفصل سادسة تكوين. أنّ أصبح بنات الإلهة شرّيرة, و [دبوشد] الأسرة إنسانيّة قبل, و [أوب تو], الوقت من الطوفان عظيم. نحن ندعو إنتباه إلى هذا كتاب لأنّ نحن نصدق سيكون هو من فائدة إلى كتاب مقدّس طالب, الذي يكون [فميلير ويث] المكيدة من الشيطان والشيطان ومع التأثير يتدرّب ب هم قبل الفيضان وأيضا الآن في هذا يوم شرّيرة. يرمي الكتاب ضوء على الموضوع وهو صدقت, سيعين أنّ الذي بعناية يعتبر هو أن يتفادى التأثيرات مهلكة [سبيريتيسم], الآن هكذا سائد في العالم.
نقّحت الكتاب ونشرت بصديقة شخصيّة قسّيس [روسّلّ], وواحدة الذي كان قريبة إلى ه في عمله. هو نشرت ب [أ.] [ب.] [أبك] [كمبني], [نو ورك ستي].
[أدفيز] الناشر أنّ ال [رغلر بريس] من هذا كتاب $2.00; غير أنّ إلى كلّ مشترك من ال [غلدن ج], سيجهّز هو كنت في $1.00 لكلّ حجم, عندما يمرّ في حصص من عشرة أو أكثر. هذا ليس إعلان, غير أنّ تعليق إراديّة. ***

*** إقتباس:

ال [غلدن ج] 1924 [دك] 3 [بّ.150-151]
ملاكات ونساء
كنت نحن نقدّم بعض حرف بخصوص هذا كتاب (مراجعات [أف وهيش] مؤخّرا يظهر في عمودنا) أيّ نحن نشعر يوقن من فائدة إلى كثير من قارئنا:
إلى ال [غلدن ج]:
كفّرتني ل يأخذ هذا كثير من وقتك على ماذا يمكن كنت بسيطة أمر هكذا; غير أنّ قاربت أنا كان حول يذهب داخل ناد أن يحصل كتاب مؤكّدة يدعى, "ملاكات ونساء". أنا جعلت بعض تحديق, وكان قلت أنّ كان هو كتاب أنّ يسقط ملاكة أمرّ إلى إمرأة, يبدي رغبة أن يعاود داخل إنسجام مع إلهة; وأنّ وافق قسّيس [روسّلّ] من الكتاب. علم أنا تلقّى أبدا الكتاب من قبل; وبما أنّ نحن نكون أن يجتنب أيّ شيء مجانس إلى [سبيريتيسم] أنا سوفت أحبّت أن يعرف إيجابيّا ما إذا يتلقّى الكتاب موافقتك قبل يشتري واحدة; هكذا إن هو يكون لا يسأل أحبّ [توو موش] جوابة.
([مرس.]) [و.س.دفيس], [لوس نجلس], [كل].
إلى ال [غلدن ج]:
يتلقّى مع كثير متعة وربح الكتاب, "ملاكات ونساء" يكون يقرأ ب كثير حقيقة صديقات. هو يحتوي كثيرا أن يشجّع واحدة إلى إخلاص وإيمان في إلهة.
أنت تفكّر أنّ كان هو خدمة حقيقيّ أن يشتري هذا كتب في كمّيّة من عشرة أو كثير نسخ [أت ا تيم] [س س تو] حصلت الخاصّة $1 لكلّ نسخة معدّل, أيّ أنت يتلقّى هكذا بلطف تؤمّن ل نا, ولذلك أن تلقّيتهم [أن هند] بما أنّ عيد ميلاد المسيح وعيد ميلاد هديّة أو لأخرى هبة مناسبة أن يعطي إلى نا قريبات وصديقات, الّذي نحن يمكن يتلقّى كنت يعجز إلى خلاف ذلك فائدة في حقيقة حاضر أو [أنلي سليغتلي] هكذا?
لم هيّأت بعض كنت أن يقرأ رواية رائع من هذا نوع, الذي أمكن لم يكن يمكن أن يحصل أولى يهمّ في "القيثار" أو دراسات?
اعتبرت هذا لم يكن [أن-وي] من يمرّ الالناس حول أوامر يتعلّق أيّ هناك يكون كثيرا حالة جهل, ووجّهتهم إلى الكتاب مقدّس حقيقيّ [كس], الساعة برج نشر?
سوفت نحن أرسلت هذا أوامر إلى ال [غلدن ج]?
[إيف نوت], أنت بلطف ستعطينا العنوان كاملة من [أ.] [ب.] [أبك] [كمبني]? هناك كثير الذي أحبّ أن يحصل قليلا كثير معلومة بخصوص هذا مواد.
قارئ مستحقّ إعجاب
جوابة
إلى كلا فوق حرف يجيب نحن [أس فولّووس]:
عندما كان قسّيس [روسّلّ] هنا, هو قرأ كتاب يعالج مع شرط أنّ نال قبل الفيضان. هو رجا بعض أخرى [برثرن] أن يقرأ هو. هو كان كثيرا في إنسجام مع الكتاب مقدّس حساب من ال يسقط ملاكات أنّ اعتبر هو الكتاب بما أنّ ملحوظة. تحت مراقباته نقّحت هو كان, وفيما بعد نشرت بواحدة الذي كان سابقا شريكه سرّيّة. نشرت الكتاب جديدة تحت العنوان "ملاكات ونساء". [سكريبتثرل] أعطيت دعوة قضائيّة. ملحق أضفت. لاحظ قسّيس [روسّلّ] أنّ في بعض [أبّورتثن تيم] الكتاب, ينقّح, سوفت كنت نشرت.
[أس تو] ه يكون انتهاك من القسم أن يقرأ هذا كتاب, ليس هذا فكرة جديرة من إعتبار. هو كان [نو مور] على نحو خاطئ أن يقرأ هو من أن يقرأ "ما رأي [سكريبتثرس] حول [سبيريتيسم]" أو "يتحدّث مع الموتى"; اقتبست ل كلا هذا كتب كثير [أس تو] ماذا ال [سبيريتس] شرّيرة يتمّون. قد استنتج كثير كثير فائدة من قراءة "ملاكات ونساء" لأنّ هو يعين في يحصل رؤية واضحة من كيف [ستن] تخطّى الملاكات وتخطّى ال [هومن رس], وسبّب [ألّ ث] خروب [أمونغست] رجال والملاكات. هو يساعد واحدة أن حسّن تفهّم من الشيطان تنظيم.
نشرت الكتاب ب [أ.] [ب.] [أبك] [كمبني], [مديسن] مربّع, [ب.و.بوإكس] 101, [نو ورك ستي], [ن.].
لا يعالج ال [غلدن ج] النشر; غير أنّ كلّ الذي ب رغب هو سوفت كتبت مباشرة إلى الناشر في العنوان آنفة. ***

ثانية, لماذا يكون هذا كتاب حتّى ذكرت في الصفحات من ال [وت]?? ولماذا الجديد عالم ترجمة لجنة استعمل يعرف [سبيريتثليست] أن يساعدهم مع ال [نوت]? [جهوفه] يوافق من هذا وأنّ الناس ذهبوا إلى سماء?


*** إقتباس:
برج مراقبة 1955 أكتوبر - تشرين الأوّل 1 [ب.603] جزء 3: ماذا يتمّ [سكريبتثرس] رأي حول "بقاء بعد موت"?

هو يأتي ك ما من مفاجأة أنّ قد أصبح واحدة يوهانس [غربر], قسم سابقة كاثوليكيّة, [سبيريتثليست] وينشر الكتاب يخوّل "إتصال مع الكحول عالم, قانونه وغرضه." (1932, [مكي] [بوبليشينغ] [كمبني], نيويورك) في تمهيده يجعل هو البيان غير صحيح نموذجيّة: "الكتاب هامّة [سبيريتثليستيك] أكثر الكتاب مقدّس; درت ل [كنتنتس] ه رئيسيّة على الرسائل من الوراء أفق إلى أنّ يتواجد في الهديّة. ***

*** إقتباس:
برج مراقبة 1956 فبراير - شباط 15 [بّ.110-1] يبتهج على شرّيرة كحول قوّات
10 يقول يوهانس [غربر] في التقسيم من ترجمته من ال [نو تستمنت], حفظ حقوق النّشر في 1937: "كان أنا بنفسي كاهن كاثوليكيّة, وحتّى أنا كان [فورت-يغت] [ير ولد] تلقّوا أبدا مثل كثير بما أنّ يصدق في الإمكانية من يتّصل مع العالم من إلهة [سبيريتس]. أتى اليوم, مهما, عندما أنا دون قصد أخذت خطوتي أولى نحو هذا إتصال, واختبر أشياء أنّ هزّني إلى الأعماق من روحي. …. ارتبطت خبراتي في كتاب أنّ قد ظهر في على حدّ سواء [جرمن] و [إنغليش] ويحمل العنوان, إتصال مع ال [سبيريت-وورلد]: قانونه وغرضه." حددت (صفحة 15, ¶ 2, 3) [إين كيبينغ ويث] ه [رومن-كثوليك] إستخراج [غربر] ترجمة مع [غلد-لف] صليب على تغطيته صلبة أماميّ. في التمهيد من ه [أفورمنأيشند] كتاب [إإكس-بريست] يقول [غربر]: "الكتاب هامّة [سبيريتثليستيك] أكثر الكتاب مقدّس." تحت هذا إنطباع [غربر] جهود أن يجعل ه [نو تستمنت] ترجمة قرأت جدّا [سبيريتثليستيك].
11 [سبيريتثليسم] إدعاءات أنّ هناك [سبيريتس] جيّدة و [سبيريتس] سيّئة وأنّ لا يريد هو أن يتلقّى أيّ شيء أن يتمّ مع ال [سبيريتس] سيّئة غير أنّ يحاولون أن يتّصل فقط مع ال [سبيريتس] جيّدة. في 1 جون 4:1 - 3 الكتاب مقدّس يقول: صدقت "محبوبة, لا كلّ كحول, غير أنّ حاولت ال [سبيريتس] ما إذا هم من إلهة: لأنّ كثير أنبياء زائفة يكون انصرفت داخل العالم. بهذا عرفت [ي] الكحول الإلهة: كلّ كحول أنّ [كنفسّث] أنّ أتيت يسوع مسيح في اللحمة من إلهة. وكلّ كحول أنّ [كنفسّث] لا أنّ أتيت يسوع مسيح في اللحمة ليس من إلهة: وهذا أنّ كحول ال [أنتيكريست], [أف وهيش] قد سمع [ي] أنّ هو سوفت أتيت; وساويت الآن سابقا هو في العالم." [غربر] يقرأ ترجمة من هذا بيت شعر: "لا يصدق صديقاتي عزيزة, كلّ كحول, غير أنّ يختبر ال [سبيريتس] أن يعلم ما إذا هم يأتون من إلهة. قد ظهر ل كثير [سبيريتس] زائفة من الهاوية وينصرف داخل العالم, ويتكلّم من خلال وسط إنسانيّة. هذا كيف أنت يستطيع وجدت خارجا ما إذا يأتي كحول من إلهة: كلّ كحول الذي يعترف أنّ ظهر يسوع مسيح على أرض كرجل, يأتي من إلهة. بينما كلّ كحول الذي يبحث أن يدمّر إعتقاد في يسوع بما أنّ لوردنا يتجسّد لا يأتي من إلهة, غير أنّ يكون أرسلت بالخصم مسيح. قلت أنت يتلقّى يكون أنّ هذا [سبيريتس] أتوا, وهم سابقا يظهرون في العالم." جدّا ببساطة ساعده ال [سبيريتس] في أيّ [إإكس-بريست] [غربر] يصدق في ترجمته. ***

*** إقتباس:
برج مراقبة 1983 أبريل - نيسان 1 [ب.31]
أسئلة من قارئ
• لماذا, [إين رسنت رس], يتلقّى البرج مراقبة لا يستخدم الترجمة بالكاهن سابقة كاثوليكيّة, يوهانس [غربر]?
استعملت هذا ترجمة كان أحيانا دعما أداء من ماتيو 27:52, 53 وجون 1:1, بما أنّ يعطى في الجديدة عالم ترجمة وأخرى رسميّ كتاب مقدّس صيغ. غير أنّ بما أنّ يشار في تمهيد إلى ال 1980 طبعة من ال [نو تستمنت] بيوهانس [غربر], اعتمد هذا مترجم على "إلهة كحول عالم" أن يوضح ل ه كيف هو سوفت ترجمت يصعب ممرّ. هو أفدت: "كان زوجته, وسط من إلهة [سبيريتوورلد] غالبا مفيدة في يوصّل ال يصحّح جوابات من إلهة رسل إلى قسّيس [غربر]." قد اعتبر البرج مراقبة هو صحيحة أن يستخدم ترجمة أنّ يتلقّى هذا علاقة قريبة مع [سبيريتيسم]. ([ديوترونومي] 18:10 - 12) لا يعتمد المن أنّ يشكّل الأساس ل ال يرجع من النصوص [أبوف-ستد] في الجديدة عالم ترجمة يكون صحيحة ول هذا سبب في كلّ على [غربر] ترجمة لسلطة. لاشيء خسرت, لذلك, ب يوقف أن يستعمل [نو تستمنت] ه. ***

ماذا يكون حقّا مخجل أنّ حاول ال [وت] أن يكذب حول فقط يجد خارجا حول [غربر] يكون كحول وسط في 1983. عندما يتلقّى هم عرفت منذ 1955 ويقتبس [غربر] عقب هم عرفوا أنّ هو كان الشيطان! [ثيس يس وهي] يتلقّى أنا مشكلة عندما أحد ما يأتي إلى بابي ويقول أنّ هم يتلقّون الحقيقة! هناك لاشيء صادق حول الإقتباسات آنفة من ال [وت.]. إن أنّ يكون الحقيقة, [جهوفه] يوافق من روحانية?


*** إقتباس:
برج مراقبة 1959 أكتوبر - تشرين الأوّل 1 [ب.607]
أسئلة من قارئ
• الذي يكون الكاتبات من النشر من الساعة برج مجتمعة, وماذا يكونون [إدوكأيشنل قوليفيكأيشن] هم? - [م.د.], [أو.س.]
[…]
نشر الأدب بالساعة برج مجتمعة نشرت باسم الساعة برج كتاب مقدّس ومسلك منشور مجتمعة. [رغردلسّ وف] الذي يمكن كتبت مواد مؤكّدة, فحصت هم بعناية بأعضاء من ال [غفرن بودي] قبل أن هم نشرت; هكذا شاهدت هم بشكل صحيح بما أنّ يأتي من المجتمعة. ***

هكذا يوافق ال [غفرن بودي] من ال [وت] من هذا مادة أنّ يكون في ال [وت] نشر وهم ذهبوا إلى سماء ل يمارس روحانية? و[جهوفه] يوافق من روحانية?

[إدوكأيشنل قوليفيكأيشن] هم=الكحول عالم.


*** إقتباس:
ضوء. حجم 1. 1930. [ب] 106
مخلوق مرئيّة إنسانيّة اضطرّ أتمّت مع أنّ رسالة, بعد. [إين فكت], كان هو رسالة من اللورد يرسل من خلال ملاكاته خفيّة, لأنّ دون شكل هذا يكون لبّيت مع سلطة أن يوجّه المسلك من أعضاء أرضيّة من إلهة تنظيم. ***

*** إقتباس:
ضوء. حجم [إي.] 1930. [ب.] 218
ثانية اللورد يرسل ملاكته أن يوفي أوامر من أهمية عظيم بما أنّ [برتينينغ تو] الناسه على أرض. هو سبّب ه ممثّل أو نائب, الذي يكون خفيّة إلى رجال, أن يوجّه ماذا سوفت كنت أتمّت بخادمه مرئيّة على الأرض. هذا برهان بعيد من الاكتمال مع أيّ [جهوفه] يحافظ يده في كلّه عمل. ***

*** إقتباس:
البرج مراقبة. أبريل - نيسان 1 1972 [ب.200]
هذا أشار أنّ [جهوفه] يجعل شواهد اليوم إعلانهم من الأخبار جيّدة من المملكة تحت إتجاه ملائكيّة ودعم… الأمم سيرى ال [فولفيلمنت] من ماذا هذا شواهد يقولون بما أنّ يوجّه من السماء. ***

يكونون هذا ملاكات جيّدة أو ملاكات سيّئة? كثير [جهوفهس] لا يعرف شواهد تاريخهم, أنّ البرج مراقبة ينشر معلومة أنّ أتى من شيطان. [جهوفه] يوافق من هذا?

في نعمته,

            [ميك] هاريس

 



 

رجاء استعملت [برووسر] ك زرّ خلقيّة