مؤسّس:
[جوسف سميث] [جر.] ويعيد بإبنته [جوسف سميث] [إييي] عدّة سنون بعد الموت من آباده.
تاريخ: 1830 نيويورك و1860, [أمبوي], إيلينوي, [أوسا] على التّوالي
[سكريبتثرس]:
كتاب مقدّس, [بووك وف مورمون], مذاهب ومواثيق. هم يفضّلون ال يلهم صيغة من الكتاب مقدّس أيّ كان "ترجمت" ب [جوسف سميث] [جر.].
[أرغنيزأيشنل ستروكتثر]:
واحدة نبي في الأعلى مع رسول وسبعينات دون.
تاريخ
عندما يحاول أن يحلّ ال يصحّ من الزائف مع إحترامات يركض التعليم من [جوسف سميث] [جر.], ال [سر], ومؤلّف من ال [بووك وف مورمون], وأكثر من المذاهب ومواثيق واحدة داخل المشكلة الموضوعيّة. يتعارض ال [لدس] وال [رلدس], متأخّرة شظية مجموعة, على كثير نقطات, مثل التعليم دقيقة من [جوسف سميث] [جر.] والذي هو اختار كخلف إلى بنفسي. [جوسف سميث] أسّس [جر.] زعما مجموعة من نوع ذهب لوحات تحت الإرشاد من الملاكة [موروني]. مع السجلات كان زوج المشددون يدعى [أوريم] [ثوميم] أيّ مكّن [جوسف] أن يترجم هذا لوحات داخل ال [بووك وف مورمون]. أسّس [جوسف سميث], وتابعه قريب بعد ذلك الكنيسة يسوع مسيح من [لتّر-دي] قديسات.
نما كنيسته, ومدائن كان أسّست بتابعه. كان واحدة من هذا, [نوفوو], أن يكون المركز من مجموعته حتّى موته. هو تلاقى الماسونيّ وأراد أن يبدأ ه خاصّة هيكل [مسنيك] في [نوفوو]. رفض البناءات أن يعترف هذا هيكل ورمىه من أمرهم. هو فيما بعد أدمج كثير من مرسمهم صوفيّة داخل الهيكل. كثير من السرّيّة مصافحة وكلمة سرّ يستعمل بالبناءات يستطيع كنت أسّست في الهيكل مرسم يحضر ب ال [لدس] مورمونيّ. لا يقبل ال [رلدس] أنّ [أني وف ثيس] من إله, وهيكلهم جدّا مخالفة من ال [لدس] هيكل.
[جوسف سميث] تلقّى [جر.] كثير أعداد, وعلى الأرجح بحقّ هكذا. تاريخ يبدي أنّ حاول هو أن يقنع عدّة نساء الذي كان زوّجت أن يكون خاصّتي بدلا من ذلك. في [نوفوو] كان بعض الناس قد تلقّوا كافي من تجاوزه ونشر جريدة يعرفه. كان إصدارهم أولى أخرىهم بما أنّ [جوسف] أمرّ تجمهر صغيرة أن يدمّر ال يطبع صحافة وصادرت النشر. في يتمّ هذا ذهب هو ضدّ الدستور ب ينكر الصحافة حرهم.
[جوسف] أنهى فوق في سجل, جزئيّا ل ه خاصّة حماية, في [كرثج]. التقى في يونيو - حزيران [27ث], 1844, [جوسف سميث] موته في هذا سجل. أحد ما كان قد هرّب في مسدّس مدفع إلى [جوسف]. بما أنّ تجمهر جمع خارج السجن [جوسف] كان شرب بعض خمر مع أخه [هروم] واثنان أخرى صديقات. [بروك] التجمهر في وحاول إلى عاصفة ال فوق حيث هم كان انتظروا. في ال ينتج معركة قذف [جوسف] اثنان الناس وجرح ثالثة. أخيرا, عندما كان هو واضحة أنّ هم كان خسروا المعركة, [جوسف] ذهب إلى نافذة, فرضا أن يحاول أن يهرب, وهو كان قذفت بلا جدال.
بعد موته وبعد بعض قتال تلاحميّ سبّبت كثير زمر كان. رهن كثير مورمونيّ ولاء إلى [بريغم] شباب, الذي بعد ذلك أضاف أكثر تعليم خاصّ إلى [مورمونيسم]. رهن كثير مورمونيّ ولاء واقترع أن يقبل القيادة من الإثنا عشر إلى أن اللورد أسّس الزعيمة شرجيّة. [بريغم] كان شباب, يكون العضوة قديمة من أنّ جسم, رئيس من الإثنا عشر. تحت إتجاهه هناك يبدأ رحيل شاملة من [نوفوو] نحو الأرض غربيّ من الولايات المتّحدة الأمريكيّة. بعد يترك [نوفوو], أقنع هو كلّ من أنّ عضوة الذي ذهب مع ه, أن يكون [رببتيزد] و [ريورديند]. هو ممتعة أن يلاحظ أنّ في ال يصحّ كحول من ال [مورمون شرش] اثنان منفصلة تلقّى فردات "رؤيات" من إله في أيّ هم كان قلت هم كانوا أن يكون الخلف إلى [جوسف] [جر.]. هذا كانوا جيمس [سترنغ] و [ألفيوس] صانع سكاكين.
[جوسف] أخ, وليام, يقترح أنّ هو سوفت كنت [رجنت] إلى أن كان [جوسف] [إييي] من عمر, و [سدني] [ريغدون], [جوسف] مستشار لاهوتيّة وعلى الأرجح المصدر من أكثر من ه أكثر تعليم متباعد, جعل حالته لقيادة. في المنتصفة إلى متأخّرة 1850. [أ.] مجموعة جديدة يبدأ يشكّل من هذا زمر. هذا كان ال [رلدس], أيّ [جوسف] إبنة, [جوسف سميث] [إييي] ترأّس فوق. وفقا ل هذا مجموعة, ووفقا ل المحكمة عامّة من ال [أوس], هم الخلف شرجيّة من [جوسف سميث] [جر.]. هو كان قد كتب إرادة في أيّ هو مرّ على العنوان النبي إلى إبنته. [جوسف] عرف زوجة, [إمّا], هذا ولم يتبع [بريغم] شباب من إيلينوي داخل أوتاه.
[رمرّي] [إمّا] فيما بعد وعلى ما يبدو أراد أن يضع [مورمونيسم] خلف ه. في العالم غريبة من التابع من [جوسف سميث] [جر.] هناك الآن على 100 مجموعة [برك وي]. هذا هكذا رغم أنّ هم يدّعون أنّ وحّدت ديكهم, وواحدة من أسئلتهم ثابت إلى المسيحيّ لما هناك يكون هكذا كثير تسميّة!
قيادة [تو دت] في ال [رلدس]
رغم أنّ الفروق حقيقيّة مذهبيّة بين ال [لدس] وال [رلدس] يكونون كثير, جذرهم ال نفس. وفقا ل يكتب شهادة, [جوسف سميث] عيّنت إبنة, [جوسف سميث] [إييي], كان ومسحت بالمورمونيّ في الشتاء من 1843 في [نوفوو], إيلينوي. قد تبع التعاقب ال [بروفت-برسدنتس] [جوسف سميث] [بلوودلين] [أونتيل رسنتلي]. أقنعت [جوسف سميث] [إييي] كان داخل يقود ال [رلدس] في 1860, وكان عيّنت على ال [6ث] من أبريل - نيسان. أنفق [جوسف سميث] [إييي] كثير من وقته يحاول, في تافه, أن يخلي آباده من الادّعاءات التعدّد زوجات. تزاحم [جوسف] [إييي] أنّ بما أنّ أبه كان رجل جيّدة, آباده استطاع أبدا يتلقّى بدأت أو مارست المذهب.
أنفق [جوسف] أيضا [ا لوت وف تيم] يبعد ال [رلدس] من ال [لدس] ويوحّد المخالفة, مستقلّة, مجموعة مورمونيّ أيّ كان قد طوّق منذ آباده موت. في المتأخّرة كان هو جدّا ناجح. نجح [فردريك] [م.] [سميث] [جوسف] [إييي], آباده, عندما هو مات في 1914. كان فريد [م.] [ولّ-دوكتد] وفكرة [برسنت دي] ليبراليّ ضمن ال [رلدس] يستطيع كنت تتبّعت [بك تو] قاعدته.
هو عيّن قاعدة [سمي-ديكتتوريل] وتحرّك المقرّ رئيسيّ من ال [رلدس] إلى استقلال, [ميسّووري]. هذا كان هامّة بما أنّ [جوسف سميث] [جر.] دعا هذا من [زيون]. يرى كثير زمر ضمن [مورمونيسم], بما في ذلك ال [رلدس], هذا كالمكان حيث يسوع سيرجع. مات فريد [م.] في 1946 وكان نجحت بإسرائيل [أ.] [سميث], أخه, [جوسف سميث] [جر]. حفيد. إسرائيل كان أقلّ [كنفرونتأيشنل] من فريد [م.] وصلّى كثير صدع أيّ كان خلقت بفريد قاعدة. مررت في 1958 إسرائيل يمات وقاعدة كان فوق إلى [هلف-بروثر] ه, [و.] [ولّس]. [ولّس] اختلف من الإستراحة ب يتقاعد ويناول القيادة على إلى إبنته, [ولّس] [ب.] [سميث] في 1978. قد أصبح [ولّس], أيضا يعرف بما أنّ "[ولّي]", جدّا خلافيّة في يقدّم الكهنوت إلى نساء. هو أيضا بدأ البناية من هيكل في استقلال وفق [بروفسي] من [جوسف] [جر.] - رغم أنّ على 100 سنون أيضا متأخّرة. كتب [ولّي] أيضا مجموعة من ورقة رئاسيّة أيّ كان تسرّبت. [بليتّلد] هذا, [إين كّورد ويث] أبه فكرة, وكتابات, القيمة من ال [بووك وف مورمون] وال "فقط يصحّ كنيسة" نظريّة. قد كان [ولّي] رئيس غيرشعبيّ جدّا.
منذ هذا وقت, قد [ستبّد-دوون] [ولّس] [ب.] [سميث] ويعيّن [نون-فميلي] عضوة إلى الرأس من الكنيسة. بعيد سمحت تغيّر وتبديل يتلقّى يكون أن يدخل داخل ال يعاد كنيسة تحت القيادة ال [و.] [غرنت] [مكمورّي].
فروق مع ال [لدس]
ال [رلدس] كثير أكثر "مسيحيّ" في لاهوتهم من ال [لدس]. ليس كثير من التجاوز واضحة من المورمونيّ حاضر. في فحص حريص, مهما, أسّست هو أنّ في يتعارض مع ال [لدس] هم أيضا يتعارضون مع [جوسف سميث] [جر.]. في القائمة ميلان إلى جانب تالي هو يستطيع كنت رأيت أنّ يختلف ال [رلدس] ومؤسّسهم. إستجابة نموذجيّة إلى هذا من ال [رلدس] عضوة أنّ قد شوّه ال [لدس] الحقيقة وتاريخ. مهما على فحص قريب تاريخ لا يقف هذا فوق. هو عرض من هم يحاول أن يقبل [جوسف سميث] [جر.] كنبي الإله, بينما بعد يحاول أن يتفادى ال [أبفيووس فكت] أنّ ناقض هو [سكريبتثر], وناقضبنفسي. هو حالة كلاسيكيّة من يحاول أن يتلقّى "هو كلا طرق".
تعدّد زوجات - يرى ال [رلدس] هذا بما أنّ [أونكريستين], وبشكل صحيح هكذا, ينكر [د&ك] قسم 132 في ال [لدس] صيغة. يتواجد كثير شاهد إلى الطبيعة [بولغمووس] من [جوسف سميث] حتّى ضمن ال [رلدس] تاريخ كتب.
زواج سماويّ - يرى ال [رلدس] سماء [إين موش ث سم وي] كمسيحيّ يرفض ال [لدس] وجه نظر من زواج سماويّ.
تعدّد الإله - يقبل ال [رلدس] [ترينيترين] منير من ال [غدهد] رغم أنّ رسميّا هناك يبدو أن يكون بعض إرباك [أس تو] الدور وشخصية من الكحول مقدّسة. أحيانا تعليمهم يمكن بدات [مودليستيك]. (ملا [فولّتّ] [ديسكورس]). هم يرفضون الإعتقاد أنّ هناك بليون الإله, كلّ مع هم خاصّة كوكب, وقد تقدّم كلّ من سنّ نضج إلى ألوهية.
[سكريبتثر] - لا يقبل ال [رلدس] اللؤلؤة من سعر عظيمة ك [سكريبتثر], بخلاف ال [لدس]. هم أيضا يتلقّون [كنون] مفتوحة حيث نبيهم متأخّرة يمكن أضفت مقطع من الكتاب المقدّس إلى مذاهب ومواثيق. لا يقبل هم أيضا, بما أنّ يذكر قبل, ال [لدس] [د&ك] 132 رغم أنّ هذا كان أعطيت ب [جوسف سميث]. من على 137 "وحي" إلى ال [لدس] يظهر فقط 106 في ال [رلدس] صيغة.
هيكل - ال [رلدس] ليس هيكل يشبع من مرسم سرّيّة مثل "[سلينغ]" وإشارات سرّيّة. بدلا من ذلك هو مكان من عبادة عامّة. هناك بعض بيّنة أنّ استعملت [ببتيسمل فونت] (على الأرجح في [نوفوو] هيكل) كان قبل [جوسف سميث] إغتيال لمعموديّة بتوكيل للموتى.
معموديّة للموتى - هذا هيكل إجراء حيث سلف ميّتة يكون عمّمت في توكيل ب ال [لدس] كنيسة. لا يقبل ال [رلدس] هذا رغم أنّ, في ال 1900 مبلّرة, نبيهم يبدو أن يتلقّى يكون بحثت وحي بخصوص المعنى من هذا. حتّى ال [رلدس] كنيسة يقول تاريخ ال [رلدس] أنّ [جوسف سميث] [جر.] كان أعطيت وحي بخصوص هذا في 1836 عندما [إليجه] أتى [أند] قدّم هو. تلقّى [جوسف] أيضا وحي خاصّ جدّا بخصوص هذا في [د&ك] 109 و110 رغم أنّ هذا أقسام يتلقّى يكون تحرّكت إلى الملحق من ال [رلدس] [د&ك] بدءا 1970.
حياة وألوهية - ال [لدس] و [رلد] يصدق كلا في ثلاثة مستوى الحياة, أيّ [تلستيل], أرضيّ والسماويّ. يصدق ال [رلدس] أنّ كلّ أنقذت من جحيم ([أونيفرسليسم]) وأنّ مصيرهم نهائيّ بين هذا مستوى متدلّ على أحد إستجابة إلى بشارتهم. يختلف ال [لدس] داخل أنّ هم يصدقون أنّ أنواع مؤكّد مورمونيّ (يزوّج هيكل مورمونيّ) يمكن أن يصبح يعظّم كائن وحكمت هم خاصّة كوكب.
فروق مع مسيحيّة
معموديّة - رغم أنّ بعض مجموعة ضمن مسيحيّة, مثل ال [كثوليكس] وكنيسة مسيح يؤكّدون الحاجة المعموديّة (بالغة أو طفلة) لإنقاذ, يقول الكتاب مقدّس إنقاذ من خلال نعمة فحسب. بعض كتاب مقدّس يبدو ممرات, عندما يتجاهل السياق, أن يعلّب أنّ هو ضروريّ لإنقاذ أن يكون عمّمت, أخرى بوضوح يعلّب أنّ فقط إيمان تطلّبت, بما أنّ [إين ث كس وف] اللصة على الصليب. يعلّب ال [رلدس] أنّ هو ضروريّ أن يكون عمّمت.
ردة - يعلّب ال [رلدس] أنّ الكنيسة أصبح مراد يوما ما قريبا بعد الموت من الرسول. يعلّب الكتاب مقدّس أنّ الكنيسة أبدا سيسقط - "… أنت بيتر, وعلى هذا صخرة أنا سأبني كنيستي, والبوابات [هدس] لن يقهروا هو." ([مت] 16:18)
أنبياء - يعلّب ال [رلدس] أنّ أنبياء ينبغي تواجدت في الكنيسة, وأنّ هذا الزعيمات من الكنيسة. إلى هذا يضيف هم رسامة, وأكثر مؤخّرا, رسامة النساء. هذا 1984 "قد أغضب وحي" مجموعة كبيرة من [رلدس] أعضاء الذي على ما يبدو يكون ينقسم بعيدا. فحص أفاد أنّ كدّرت 33% كان مع نبيهم. كان واحدة من السبب ل هذا "وحي" أنّ, تقليديّا, النبي من ال [رلدس] كنيسة سوفت كنت سليلة مباشر من [جوسف سميث], والرئيس حاضر يتلقّى ما من نتاج ذكريّة. هذا اقتضى تغيّر في [ميندست]. إمّا عن تخلّى هم هذا تقليد, أو هم يقبلون نساء داخل الكهنوت.
[سكريبتثر] - استعملت ال [بووك وف مورمون], ال يلهم صيغة من الكتاب مقدّس ومذاهب ومواثيق ك [سكريبتثر] ب ال [رلدس]. يبدو ال [بووك وف مورمون] أن يكون أرض خاسر. قد ذهب نبيهم حاضر, [ولّس] [ب.], وأخرى [رلدس] طالبات على سجل بما أنّ يقول أنّ هو ليس موثوقة وأنّ هو يمثّل [19ث] قرن لاهوت. هناك أيضا منير ضمن ال [رلدس] أيّ يقول أنّ يقبل هم ما من [سكريبتثر] بما أنّ معصوم [أند س,] يتبع هم ثاني رئيس, تحرّريّة يبدأ [كريب ين].
[جوسف سميث] - يعلن ال [رلدس] هذا رجل ك يصحّ نبي الإله. [ديوترونومي] 18:20 - يعطينا 22 تعريف من نبي زائف كواحدة الذي يعلن باسم إله, والذي تصريح يبرهنون أن يكون زائف. [جوسف] بانتظام [بروفسي] زيفا, ووفق الأخرى تعريف من نبي زائف ([دت]. 13:1 - 5) هو أيضا علّب من إله زائف.
كهنوت - يصدق ال [رلدس], ك ال [لدس], في الحاجة حاضر لكاهن من [أرونيك] [ملشزدك] كهنوت. [هبروس] 7:27, 9:26 و 10:5 - 12 كلّ عرض أنّ [أرونيك] تطلّبت كهنوت [نو لونجر], و [هبروس] أيضا أعراض أنّ [ملشزدك] كهنوت فقط ينتسب إلى مسيح.
تقييم مسيحية
يحاول ال [رلدس], على الأقلّ منذ المتأخّرة اثنان أنبياء, يتلقّى يكون أن يندمج ال [رلدس] داخل [مينلين] مسيحيّة. يحاول هم يتلقّى يكون أن يلعب نزولا إلى الفروق أيّ يتواجد. حقّا رأيت سيداتهم يتلقّى يكون مع [إيكثوس] رمز, هم كنيسة بنايات يتلقّى صليب وخدماتهم يستعملون [مينلين] مسيحية أغنية/جوقة كتب, [أس ولّ س] هم خاصّة.
أحلت الكتاب مقدّس أكثر بانتظام من ال [بووك وف مورمون], ولاهوتهم كثير أكثر [إين لين ويث] ال [كريستين شرش] من ال [لدس]. مع التجاوز من [جوسف سميث], وهم يتضمّن مذاهب - مثل معموديّة يتطلّب لإنقاذ, والحاجة لتجديد من الكنيسة منذ ال [1ست] قرن ردة - سيكون هو يصعب ل هم أن يدخل داخل الثني مسيحية. إن هم ينكرون [جوسف سميث], ينكر حاجتهم لنبي في الرأس من كنيستهم, ينكر ال [بووك وف مورمون], ينكر هم مفتوحة [كنون] ومعموديّة لإنقاذ, بعد ذلك هم استطاع [فري ولّ] كنت آخر تسميّة مسيحية. عندما يتكلّم إلى بعض [لدس] مبشّر يحاول هذا مؤلّف أحيانا أن يقنعهم داخل ال [رلدس] كنيسة أولى, [س ثت] الخطوة تالية داخل الثني مسيحية يمكن كنت قصيرة.
[جوسف سميث] هذا يتعثّر قالب ل كثير سبب. أوّلا بسبب ه صخّابة يكذب ونبوات زائف. [بروفسي] بعض مثال من زائف يتبع:
الهيكل حصة - في [د&ك] قسم 84 [بروفسي] [سميث] أنّ هيكل كنت بنيت على الهيكل حصة في استقلال, [ميسّووري]. يحدث هذا الآن. غير أنّ قال [سميث] أنّ هو كان في "هذا جيم". أعطيت هذا وحي كان في سبتمبر - أيلول 1832, 160 سنون قبل هو بدأ أن يحدث.
[بروفسي] حرب أهليّة - في [د&ك] قسم 87, يؤرّخ ديسمبر - كانون الأوّل [25ث], 1832, [سميث] أنّ الدول شماليّة تنازعوا الدول جنوبيّة. هذا حرب يصبح تنبّؤ عاميّة تماما [أت ث تيم]. هذا حدث, غير أنّ أضاف [سميث] أيضا أنّ هو نشر داخل كلّ أمهات. لم يحدث هذا.
المهمة - في [د&ك] 114:1 [بروفسي] [سميث] أنّ واحدة من رسوله, دايفيد [و.] [بتّن], أنجز مهمة في النابض من 1839. مات دايفيد [و.] [بتّن] أكتوبر - تشرين الأوّل [24ث], 1838. [جوسف سميث] [جر.] هذا يتعثّر قالب أيضا بما أنّ هو عرض عجرفة أيّ ليس مرحّبة في نبي الإله. في شهر ماي 1844, ادّعى [سميث]:
"يتلقّى أنا أكثر إلى تفاخر من من في أيّ وقت أيّ رجل تلقّى. أنا الرجل وحيد أنّ يتلقّى في أيّ وقت يكون يمكن أن يحافظ كنيسة كاملة معا منذ الأيام آدم. قد تأهّبني أغلبيّة ساحقة من الكلّ. لا أتمّ بول, جون, بيتر, ولا يسوع في أيّ وقت هو. أنا أتفاخر أنّ ما من أتمّ رجل في أيّ وقت عمل بما أنّ" (تاريخ من الكنيسة, [فول.] 6, [بّ]. 408-409).
أضفت إلى هذا أنّ صدق هو الناس عاشوا على القمر (يرى أوليفر [هونتينغتون] يوميات), علاقته [بولغمووس], الكتاب مقلّدة [أبرهم] (في اللؤلؤة من سعر عظيمة), ه [أكّولتيست] ممارسة وهكذا فوق, وأنت تتلقّى رجل الذي بوضوح تلقّى تخيّل عظيمة وعقل عظيمة, غير أنّ الذي يتلقّى ضلّلت الناس منذ المبلّرة [19ث] قرن. ال [رلدس] يستطيع لا كشف أوراق داخل مسيحيّة بينما ه تعليم وتأثير يكونون في غمرتهم.

رجاء استعملت [برووسر] ك زرّ خلفيّ