يكافح كثير يتلقّى يكون مع الثالوث, ماذا هو يعني وكيف هو استطاع كنت. أن تماما فهمت هو, يريد نحن أبدا إلى أن نحن في وجوده, لأنّ عقولنا يكونون أيضا صغيرة. أنا أريد أن يريق [ا ليتّل بيت] من مقطع من الكتاب المقدّس أنّ سوفت ساعدت مع ذلك. أن يبدأ مع, يريد أنا أنت أن يفكّر من وقت. وقت لانهائيّة, هو يذهب فوق دائما فقط بما أنّ إله يتمّ, غير أنّ, الفرق إله خارج من وقت. هو خلق وقت. هو خلق كلّ. ينظر في وقت مع ذلك, يتلقّى نحن ثلاثة بارزة, أجزاء منفصلة: بعد, هديّة, ومستقبل. معا يصطلح كلّ وقت. هم ليسوا مخالفة كائن/ذاتيّة; هم كلّ عناصر الوقت, فقط أجزاء مخالفة من هو. أنت يستطيع لا يتلقّى واحدة دون الأخرى, وأنت يستطيع لا ينتشل واحدة دون يدمّر وقت.
قبل أن يحصل أنا داخل هذا جزء تالية, [ا فو] تعريف….
[تري-ثيسم]: ثلاثة إله بارزة
[بولثيستيك]: إعتقاد داخل أو عبادة من أكثر من واحدة إله.
مدفن للعظماء: الإله من الناس
يختار هكذا كثير
الناس أن يجادل أنّ الثالوث مفهوم [بغن]. أنت يضطرّ تذكّرت أنّ [تري-ثيسمس]
يكون فئة فرعيّة من [بنثيونس] [بولثيستيك]. [تري-ثيسمس] مثل أنّ في ال [بنثيونس]
هندوسيّة [غريك] [ب] لم ثلاثيّ حقيقيّة. أنت لن تجد واحدة [تري-ثيسم] حيث
الأعضاء من أنّ مدفن للعظماء فئة فرعيّة تألّفوا اثنان أو أكثر ذاتيّة
فرديّة أنّ كان من يتماثل طبيعة. ولا سيجد أنت [تري-ثيسم] تألّف اثنان أو
كثير فردات الذي أبدى واحدة ذاتيّة مثل الثالوث يعلق. [ب] أعضاء من [بنثيونس]
[بغن] غالبا لم [أمنيبرسنت], كلّيّ قدرة, تلقّى بداية, كان نزويّة, [إتك.].
لاشيء يتساوى بعيدا [كلوس تو] ال [هبرو-كريستين] تعليمات من الثالوث.
تعارضت ال [شرش فثر] مبرّرة كان بقوّة ضدّ تعليمات [غريك] [بغن] واستطاع
يتلقّى لا من المحتمل جعلت خليط من مسيحية وتعليمات [بغن]. أيضا, أنت يضطرّ
تذكّرت أنّ أن يخترع الثالوث إلى ما بعد القدرة من رجل [أر فن] [ستن]. رجل
يستطيع لا من المحتمل تصوّرت من المستبعد. رجل يستطيع لا يتصوّر من أيّ شيء
[نون-ينتلّيجبل] أو إلى ما بعد المجال مملكة طبيعيّة أنّ يتواجد خارج من
الخمسة أحاسيس (جهاز تسديد, جلسة استماع, ذوق, لمس, رائحة). لذلك, الثالوث
يضطرّ تواجدت خارج من رجل قدرة أن يخترع مفهوم.
لا يعرض الحقيقة
مفهوم [بغن] [بردت] مفهوم توراتيّة أنّ مفهوم أن يكون [أونسكريبتثرل] أو
يقترض. أنا قدّمت أنّ مفهوم [بغن] لاشيء أكثر من إلتواء من الحقيقة [أس
وبّوسد تو] يكون الأخرى طريق حوالي. عقب كلّ رفض يتواجد وضع أيّ يستطيع لا
يكون قلت أن يكون محدود. إن [أنتي-ترينيترين] أو [أونيترين] منطق كان
متوافق, بعد ذلك هم سوفت صرفت هم خاصّة إعتقاد بما أنّ يكون [بغن] في أصل.
رجاء سمحتني أن يفسّر. قبل أن [بورن] [موسس] كان, هناك كان فرعون الذي حكم
في مصر يعيّن [أكهنتون]. دمّر ملا [أكهنتون] كلّ تمثال وصورة من كلّ [إجبتين
ديتي] باستثناء الشمس إله [هوروس]. هذا يعني أنّ روّج [أكهنتون]
[مونوثيستيك] [أونيترين] عبادة قبل أن [موسس] كان [بورن]. لذلك, بما أنّ
[موسس] كتب [بنتتيوش] أو الأولى خمسة كتب المقطع من الكتاب المقدّس (تكوين
من خلال [ديوترونومي]) يعني هذا أنّ هذا تمّ جيّدا قبل أن الكتاب مقدّس كان
كتبت. إن [أونيترين] منطق كان متوافق, هم سوفت رفضت هم خاصّة إعتقاد بما
أنّ [بغن] يروّج عبادة [مونوثيستيك] [أنتي-ترينيترين] قبل الكتابة المقطع
من الكتاب المقدّس. يجعل [بيبل-بشينغ] يزاول ملحدات و [أنوستيكس] غالبا
كثير من الحقيقة هناك كان فيضان وخلف قصص أيّ كان كتبت قبل الكتابة المقطع
من الكتاب المقدّس. وبسبب أنّ حقيقة, يستعمل هم ال نفسه منطق أنّ
[ولّ-ينتندد] [أونيترينس] إستعمال. المنطق معيبة أنّ يتواجد مفهوم [بغن]
قبل مفهوم مسيحية يعرض المفهوم مسيحية كان اقترضت من [بغنيسم]. بحزن, يقود
هذا منطق أخيرا إلى [أونبليف] المقطع من الكتاب المقدّس [أس ا وهول].
هذا بعيدا مخالفة من [بغن] ثلاثيّ إله, أو ما الناس يتخيّلون من الثالوث [إفن يف] هم لا يعرفون أو يفهم إله [بغن]. في الثلاثيّ [بغن], أنت استطاع انتشلت واحدة, ويتلقّى ما من تأثير على الأخرى اثنان, هم بعد كان إله, [إين فكت], كان هناك إله أنّ كان قد كان إله طويلا من الأخرى [أند س فورث]. مع الثالوث, ولا أن يجعل هو أيضا بسيطة ويروي - إلى أسفل, إن أنت انتشلت واحدة, كان هو مثل يأخذ الساق من شخص, ال [أرمس], الأعين, [إتك.]. هم كلّ في واحدة, ودون واحدة جزء من هو, لم يعمل ال [غدهد] ال نفس. نحن مماثلة في نا جسم مستحضرات التجميل. نحن نتلقّى الظاهريّة لحظ و [موفينغ برت]. نحن نتلقّى الأجهزة داخليّة أنّ يجعل أنّ شيء عمل يضبط بالدماغ. بعد ذلك يتلقّى نحن فكرتنا أيّ نحن نستعمل أن يتكلّم كلمات, يأكل أن يبقي حياة وعرفت أين أن يجد أنّ طعام, [أند س فورث]. أنت يستطيع لا يبقى أو تواجدت دون أيّ من أنّ ثلاثة أجزاء, وواحدة يستطيع لا يعيش في الخارج من الأخرى. [لت'س] نظرت في بعض مقطع من الكتاب المقدّس سوفت نحن?
[1جوهن] 4:12
"ما من رجل [هث] يرى إله [أت ني تيم]. إن نحن نحبّ واحدة آخر, إله أتمّت [دولّث] في نا, وحالت حبّه في نا."
في هذا بيت شعر يرى نحن أنّ ما من رجل قد رأى إله [أت ني تيم]. جميل جلّيّة وحقّ بسيطة? [إين فكت], قلت نحن في أخرى أماكن كيف إن أنت ترى إله, أنت بالتّأكيد متت. نظرت حسنا, الآن…
تكوين 17:1
"وعندما كان [أبرم] [ير ولد] تسعون وتسعة, اللويد ظهر إلى [أبرم], وقال حتّى ه, أنا الإله جبّارة; يمشي قبل ي, ومل كاملة."
تكوين 18:1
"وظهر اللويد حتّى ه في السهول [ممر]: وجلس هو في الخيمة باب في الحرارة من اليوم; "
هذا فقط اثنان بيت شعر في أيّ إله بوضوح يظهر إلى رجال, ويرىه هم. لا قال ملاكة من اللويد, ك بعض. إن هو كان ملاكة من اللويد, قال هو "باسم اللويد" أو "لذلك [سيث] اللويد" ال في محادثة نحن نرى فيما بعد في الفصول. لا يحدث أنّ. هناك [أف كورس] كثير بيت شعر أنّ يبدي هذا نوع الشيء. ماذا? يكون هناك تناقض? يبدو مثل هو يصحّ? هذا سيناريو عالية أنت واجهت مع [فيثس] مثل [جهوفه] شاهد, مورمونيّ, إسلام, وأكثر أنّ ينكر الألوهية يسوع مسيح. يبدو لقمة يقهر في البداية, وهجت كثير الناس ب هذا. لا يعطي فوق, تركتنا حافظت ينظر.
جون 1:1
"في البداية كان الكلمة, والكلمة كان مع إله, والكلمة كان إله."
الكلمة هنا يسوع مسيح. غالبا سيدلّ الناس في الكتاب مقدّس وسيقول أنّ يكون الكلمة….غير أنّ أنّ واقعيّا ال [وورد وف] إله, تماما مخالفة. يسوع مسيح الكلمة, كثير [إين ث سم وي س] فكرتك جزء من أنت أنّ يسمح أنت أن يتكلّم وكنت سمعت. هو يقول ببساطة, أنّ في البداية هو كان هناك. يقولنا أنّ في بنفسي هو تلقّى ما من بداية, ما من بداية, هو دائم. لم يخلق هو كان, بما أنّ بعض الناس أحبّوا أن يتلقّى أنت صدقت, هو كان هناك من البداية. هو يذهب أبعد أن يقولنا أنّ كان هو إله. الآن, [جهوفه] يغيّر شاهد هذا بيت شعر في ترجمتهم فاسدة من الكتاب مقدّس, ال [نوت] (جديد عالم ترجمة). يقرأ الجزء متأخّر من البيت شعر "والكلمة كان [[ا]] إله.". ما من لا مزح أنا. هو في كتيفة مثل أنّ أيضا. يذهب هذا ترجمة تماما ضدّ أيّ تفسير [غريك], وفقط ليس داخل هناك. هو أيضا يقدّم بعد ذلك مع مشكلة. هم سريعا سيقولون أنت هناك اثنان أنواع الإله. إله الأب, وبعد ذلك كلّ شيء وإلّا إله زائفة. هم ينكرون أنّ يسوع جزء الإله, هكذا, يسوع هم يتبعون بوضوح يكون إله زائفة. هم في مشتل! أضفت [أن توب وف] أنّ, جون, يكون يهودية مخلص أبدا دعا يسوع "إله" بما أنّ أنّ كان [بلسفمووس] إلى الواحدة يصحّ إله. جون عرف الذي إله كان, وعرف كان يسوع جزء الإله أيضا. هكذا من البداية, قبل أيّ شيء, كان يسوع إله. الآن يحصل نحن في مكان ما.
جون 1:14
"وجعلت الكلمة كان لحظ, وسكنت بين نا, (ونحن أدرك مجنه, المجن بدءا الوحيد ينجب من الأب,) تماما من نعمة وحقيقة."
هنا يرى نحن حيث يسوع كان جعلت داخل لحظ. كان هذا [أف كورس] من خلال الكحول مقدّسة. أنّ يكون الحالة, الكحول مقدّسة يستطيع لا يكون "قوّة نشطة" أو خلف, أو يحاول [أنثينغ لس] الناس أن يجعله داخل. شيء يخلق, أو قوّة استطاع أتمّت لاشيء أن يزرع البذرة للشكل جسديّ يسوع مسيح. هو مستحيلة. يرى نحن يتلقّى سابقا أنّ يسوع مسيح إله أيضا, وشيء تحت ه استطاع لم من المحتمل جسّدته داخل لحظ. الكحول مقدّسة, لذلك, أيضا إله. ليس [همّ], يحصل مسخّن نحن? هذا كان عندما يسوع كان زرعت داخل ميري أن يصبح لحظ و [بونس] فقط مثل نا, أن يمشي بين نا, وأخيرا أن يدفع السعر لخطيئتنا. هو أيضا يخاطب الأب, ويسوع ه ينجب إبنة. نحن يستطيع رأيت الآن الأب, الإبنة, والكحول مقدّسة. جميعا [كلرلي دفيند] كإله. أعمال مخالفة, غير أنّ [ألّ وف ث] نفس, لأنّ:
[إيسيه] 42:8
"أنا اللويد: أنّ اسمي: ويريد مجني أنا لا يعطي إلى آخر, لا ي تمجيد إلى صور [غرفن]."
يشارك هذا عمل في إله مجن, أيّ لم [ب] يجوز ما لم هم كانوا واقعيّا إله. هكذا بعد ذلك, يرى نحن هناك ثلاثة بارزة, أجزاء مخالفة إله أنّ يصطلح إله. هكذا كيف هذا الناس رأوا إله? لأنّ, في المظاهر من ال [ألد تستمنت], هو كان يسوع مسيح. هذا أحلت ك [ثيوفني], مظهر الإله. هذا كان قبل أن تجسّدت هو كان داخل لحظ لوزارته على أرض. هو استطاع ظهرت, وكإله, كان هو يمكن أن يلتقي وجها لوجه مع رجل. استهلكت رجل لم يكن بما أنّ هو أراد إن هو كان إله في كلّه مجن. كان أنّ, [أف كورس], [توو موش] ل نا أن يعالج, وبعد ذلك نحن متنا. هكذا, كان إله يمكن أن يظهر [إين ث فورم وف] يسوع مسيح الذي أخذ على مظهر الرجل, غير أنّ [ب] لم بعد لحظ ودم.
[إيسيه] 9:6
"ل حتّى نا [بورن] طفلة, حتّى نا إبنة يكون أعطيت: وسيكون الحكومة سوفت على كتفه: وسيدعو اسمه سوفت كنت [ووندرفول], مستشار, الإله عظيمة, الأب [إفرلستينغ], الأمير السلام."
[إيسيه] [بروفسي] هنا حول يسوع يصبح لحظ ودم. إشعار, يقول هو هو كنت دعات العظيمة إله وأب [إفرلستينغ]. كان هذا رجل يهودية مخلص. هو عرف تماما الذي إله كان وعبد فقط واحدة إله. [إين فكت], ألهمه إله بنفسي كان أن يكتب وجعلت نبوة. بوضوح, دعا [إيسيه] أبدا أحد ما هذا اسم إن هو [ب] لم واحدة في ال نفس بما أنّ الإله من ال [ألد تستمنت], [يهوه], أو [يهوه]. علاوة على ذلك, لم كان إله قد سمحه أن يكتب هو! برهان بعيد, يسوع إله وهناك ثالوث أنّ يصطلح هذا [غدهد].
[نوو ثت] يمكن تركت واحدة يسأل, "لما أتمّ يسوع رأي الأب يكون [غرت ثن] ه?" أو "لما أتمّ يسوع يصلّي إلى الأب?" [لت'س] أخذت نظرة في آخر بيت شعر…
[فيليبّينس] 2:5 - 8
"تركت هذا عقل كنت في أنت, أيّ كان أيضا في مسيح يسوع:
الذي, يكون [إين ث فورم وف] إله, فكّر هو لا سرية أن يكون يتماثل مع إله:
أخذ غير أنّ يجعلبنفسي [أف نو] سمعة, وعلى ه الشكل من خادم, وكان جعلت في الشبك الرجال:
ويكون يؤسّس في نمو كرجل, أذلّبنفسي هو, وأصبح خاضع حتّى موت, حتّى الموت من الصليب. "
هنا يرى نحن حيث يسوع فرقبنفسي ل بعض بينما. لا يعني هذا أنّ هو حصل يخلّص من أيّ من شعاره كإله. أنت أنكرت ألوهيته أن يقول هكذا. هو كان بعد إله في كلّ طريق, غير أنّ أتى هو أن يكون خادم ضدّ مسطرة صارم واستعملت قوته على رجال. بما أنّ رجل هو اضطرّ أبديتنا الطريق, كشف هو الأب إلى نا وكيف أن يتحدّث إلى ه وأتيت قبل ه. كان الأب في سماء, يسوع كان إله, غير أنّ أتى إلى أرض لوزارته. أنّ كيف هو فرقبنفسي. هو ترك كلّ مجن في سماء وأتى هنا. عندما يقول هو الأبيا عظيمة, هو لأنّ الأب يكون في سماء في مجن, وهو (يسوع) كان هنا. هو كان كلّيّا رجل, وكلّيّا إله, لم تدرّب هو فقط كلّه قوى ورعة بما أنّ هو أتى أن يخدم وأن ينقذ.
[هبروس] 1:6
"وثانية, عندما ترك هو [برينجث] في ال [فيرستبغتّن] داخل العالم, هو [سيث], و [ألّ ث] ملاكات الإله يعبده."
من تغذية إلى تغذية في الكتاب مقدّس, سيجد أنت كثرة البيت شعر أنّ ينفذ أنّ إله يشارك ه مجن وعبادة بلا واحدة. فقط هو يستطيع استلمت هو. يمرّ سهل كيوم في هذا بيت شعر, إله الأب ملاكاته أن يعبد يسوع مسيح. إله مسيطرة, مقدّسة, ومستقيمة وأبدا أمرّ ملاكاته أن يعبد أيّ شيء ماعدا… إله. مستقيمة, ما لم أنت تكون [جهوفه] شاهد. يغيّر [نوت] هم الكلمة "عبادة" إلى "[أبيسنس]". [إين فكت], في كلّ مكان في ترجمتهم, يترجم هم الكلمة [غريك] إلى [أبيسنس] عندما هو في مرجع إلى يسوع مسيح; مهما, عندما يحيل هو إله, إله زائفة, وحتّى [ستن], هو ترجمت بما أنّ عبادة. يتمّ أصوات مثل يخفى جدول لا هو? هو! رأيت, أنا يتلقّى 1950 و1960 صيغة من ال [نوت], ويقول هو عبادة في هذا بيت شعر. أنّ يصحّ. هو [ب] لم حتّى 1970 أنّ غيّر هم هو إلى [أبيسنس]. لن [ب] هذا يأتي من مجموعة يدعوبنفسي الأمين وعبد عاقل, مع ذلك بتعريف في الكتاب مقدّس, الأمين وعبد عاقل على يعلم منحنى وسيجعل أغلاط مثل هذا. أغلاط أنّ يضلّل. [أف كورس], هم كلّ أخرى نقاشة.
أنّ الثالوث في [نوتشلّ], على يسوع مسيح منفعة, مع برهان توراتيّة. أن ينكر الألوهية يسوع, وأنكرت أنّ هو إله بما أنّ الأب والكحول مقدّسة, أن ينكر إله كلّ معا, وحكمت أنت. أنا سأتلقّى برهان من كحول مقدّسة كجزء الإله [رثر ثن] فقط قوّة نشطة في مادة قادم أيضا. إقامة وفّق.
في نعمته,
[ميك]

رجاء استعملت [برووسر] ك زرّ خلفيّة